...
الخميس 24 سبتمبر 2020 راسلنا | القائمة البريدية | سجل الزوار | خريطة الموقع


جديد المقالات
جديد الأخبار
جديد الفيديو


جديد الصوتيات

تغذيات RSS

المتواجدون الآن


Propellerads
....
الأخبار
اخبار سياسية
التحديات مازالت كثيرة.. السودان "يخلع عباءة الإسلاميين"
...........
Propellerads
التحديات مازالت كثيرة.. السودان "يخلع عباءة الإسلاميين"
07-15-2020 02:13
صحيفة الحوش السوداني



التحديات مازالت كثيرة.. السودان "يخلع عباءة الإسلاميين"

اخبار اليوم - التحديات مازالت كثيرة.. السودان "يخلع عباءة الإسلاميين"اخبار اليوم - التحديات مازالت كثيرة.. السودان "يخلع عباءة الإسلاميين"
خبر عاجل اخبار اليوم - التحديات مازالت كثيرة.. السودان "يخلع عباءة الإسلاميين" مصدر الخبر - dw مع تفاصيل الخبر التحديات مازالت كثيرة.. السودان "يخلع عباءة الإسلاميين" :

بعد نحو أربعة عقود من تطبيقها، ألغى السودان قوانين وضعها إسلاميون توالوا على حكمه. سودانيون رحبوا بالتعديلات، لكن وجدوها غير كافية، "فالقانون كالعملة يجب أن يكون موحداً ولا يميز بين مسلم وآخر غير مسلم".


إلغاء تجريم الردة، والسماح لغير المسلمين بتناول المشروبات الكحولية، بالإضافة إلى تجريم ختان الإناث، وإلغاء إلزام النساء بالحصول على تصريح من أفراد عائلاتهن الذكور للسفر مع أطفالها. كلها تعديلات جديدة أعلنت عنها الحكومة الانتقالية في السودان، في تراجع عن سياسات انتهجها إسلاميون حكموا السودان لنحو أربعة عقود.

وزير العدل السوداني نصرالدين عبدالباري أكد أن هدف التعديلات هو "مواءمة القوانين مع الوثيقة الدستورية التي تحكم الفترة الانتقالية"، مشيراً إلى أنهم "ملتزمون بالعدالة وعدم التمييز بين الأشخاص على أي أساس"، وأضاف: "هذا أمر نحتاجه في السودان، لأن هناك من يعتقد أنه قادر على فرض أفكاره أو توجهاته الفكرية على الناس، وهذا أمر لا يمكن أن يستمر في الدولة التي نعيش فيها".

وكان الرئيس السوداني الأسبق الراحل جعفرالنميري قد اعتمد تطبيق أحكام الشريعة الإسلامية في السودان عام 1983، وواصل الرئيس السابق عمر البشير العمل بها بعد توليه السلطة عام 1989. لكن الحكومة الانتقالية التي تولت السلطة بعد الإطاحة بعمر البشير العام الماضي تعهدت بقيادة السودان إلى الديمقراطية وإنهاء التمييز.

ووصف رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك إجراء التعديلات الجديدة بخطوة "هامة". وقال حمدوك في تغريدة عبر تويتر: "إن إجازة وتمرير هذه القوانين والتعديلات الجديدة خطوة هامة في طريق إصلاح المنظومة العدلية من أجل تحقيق شعار الثورة".

"هامة لكن غير كافية"
وترى الناشطة الحقوقية السودانية إيمان سيف الدين أن التعديلات الجديدة "هامة جداً لكنها غير كافية"، وتضيف في حديث لـ DWعربية: "إنها مهمة في سياق إعادة الحريات للشعب السوداني الذي ثار ضد النظام الإسلامي المتطرف، لكنها غير كافية لأن هناك قوانين كثيرة يجب تغييرها".

وتعتقد إيمان سيف الدين أن "التعديلات الجديدة نفسها فيها عدم مساواة"، وتوضح بالقول: "التعديل المتعلق بشرب الخمر مثلاً يسمح لغير المسلم بتناوله بينما يحظر ذلك على المسلم"، وتضيف: "القانون في الدولة يجب أن يكون موحداً مثل العملة، أما أن يكون هناك قانون للمسلمين وقانون لغير المسلمين فإن هذا تفكيك للقانون في الدولة". ومن"الإشكاليات" الأخرى التي تراها الناشطة السودانية، هي عدم إلغاء عقوبة الجلد بالكامل. فقد نصت التعديلات الجديدة على "إلغاء عقوبة الجلد عدا في الجرائم الحدية والقصاص".

"تغيير جذري"
وتقول الأمم المتحدة إن نحو ثلاثة بالمئة من سكان السودان غير مسلمين. ويعيش المسيحيون السودانيون بشكل رئيسي في الخرطوم وفي جبال النوبة قرب حدود جنوب السودان. ويتبع بعض السودانيين أيضاً المعتقدات الأفريقية التقليدية. وكانت منظمات حقوق الانسان الدولية تتهم حكومة البشير بانتهاك حقوق الإنسان وخصوصاً حقوق غير المسلمين. Facebook Twitter google+ Whatsapp Tumblr Digg Newsvine stumble linkedin


الرابط


حقوق المرأة السودانية بعد الثورة
ومع تغيير القوانين التي وضعها الإسلاميون، يرى الخبير الألماني بشؤون السودان، رومان ديكرت، أن السودان يشهد "تغييراً جذرياً"، ويضيف في حديث لـDWعربية: "لأن الجيل الشاب، الذي يمثل الغالبية العظمى من الناحية الديمغرافية، والذي تحرر من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، يضغط من أجل المشاركة السياسية".

ويذكر ديكرت "الدور الحاسم" للشباب السوداني المستقل في الثورة على البشير، مضيفاً أن ما يمهد للتغيير في السودان هو "استسلام أو رحيل جيل كامل من الحكام القدامى"، ويتابع: "لا أقصد البشير فحسب، فالصادق المهدي (زعيم حزب الأمة القومي) اعتزل السياسة والزعيم الإسلامي (حسن) الترابي أيضاً توفي قبل سنوات". والترابي هو الذي دعم البشير في انقلاب عام 1989.

"العودة إلى التقاليد الليبرالية"
ويعتقد ديكرت أن التغيير القادم في السودان هو"العودة إلى التقاليد السودانية الليبرالية بالتمكين الذاتي، كما كان الحال في الانتفاضات الشعبية السابقة في عامي 1964 و1985". وماعدا الثورة التي أطاحت بالبشير عام 2019، شهد السودان منذ استقلاله ثورتين، الأولى عام 1964 أطاحت بالنظام العسكري للفريق إبراهيم عبود، والثانية عام 1985 أطاحت بجعفر النميري.


لكن التغيير المنشود في السودان يواجه "تحديات كثيرة"، كما يرى ديكرت، ويوضح: "قبل كل شيء، الأزمة الاقتصادية والمالية المزمنة، فالإصلاحات النيوليبرالية التي يديرها صندوق النقد الدولي تهدد بتوسع الفجوة الاجتماعية"، ويتابع: "من التحديات الأخرى هو أن جيل الشباب لايزال غير ممثل تقريباً في جهاز الدولة، فضلاً عن الفجوة بين كل من الطبقة السابقة والطبقة الوسطى المنكمشة والأقلية الحاكمة".

وووفقاً لديكرت، فإن الصراع على السلطة بين القوى المدنية والعسكرية ، والصراع الآخر داخل "المعسكر غير المدني" أيضاً يشكلان تحدياً آخر أمام التغيير في السودان، مضيفاً أنه مع فقدان الإسلاميين مصداقيتهم في السودان فإن "خطوط النزاع الفعلية ستكون في مكان آخر"، وليس بين الليبراليين والإسلاميين، مشيراً إلى أن الإسلاميين أصلاً استغلوا الدين من أجل "إدارة أعمالهم".

إلا أن الناشطة السودانية إيمان سيف الدين تعتقد أن "الإسلاميين سيعملون على عرقلة الإصلاحات"، وتتابع: "لكن ليست لديهم قوة مقارنة بقوة إرادة الشعب السوداني"، وتختم: "ستكون كلمة الشعب السوداني هي المنتصرة في النهاية".

في صور.. عهد جديد في السودان بعد اتفاق تقاسم السلطة
فرحة عظيمة وأمل كبير للسودانيين
الفرحة عظيمة، فقد اتفق الجيش والمعارضة على تشكيل حكومة انتقالية. وينص الحل الوسط، الذي تفاوض عليه الاتحاد الأفريقي، على إنشاء مجلس سيادي مكون من خمسة مدنيين وخمسة عسكريين، على أن ينتخب هؤلاء العضو الحادي عشر. ومن المفترض أن تستغرق الفترة الانتقالية مدة تزيد قليلاً عن ثلاث سنوات.

لحظة تاريخية بالنسبة للسودان
"الوثيقة الدستورية" التي تتضمن بنود الاتفاق وقع عليها في الخرطوم السبت (17 أغسطس/ آب 2019) كل من نائب رئيس المجلس العسكري محمد حمدان دقلو المعروف باسم حميدتي، وممثل تحالف "إعلان قوى الحرية والتغيير" أحمد الربيع بحضور رؤساء دول وحكومات أفريقية وممثلين عن الاتحاد الإفريقي والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة ووزراء ومسؤولين من دول خليجية وعربية.

شخصية عسكرية تتولى الرئاسة
وعلى الرغم من أن التسوية، التي تم التوصل إليها قد استوفت الكثير من المطالب المدنية، إلا أن الجيش سيستمر في لعب دور مهم في المستقبل، فالجنرال عبد الفتاح البرهان سيكون رئيسا خلال الفترة الانتقالية. هذا الاختيار لا يعجب الجميع بالضرورة، غير أنه يلقى تأييد كثيرين أيضا وخصوصا هؤلاء المتظاهرين في الصورة.

رجل الأمم المتحدة كرئيس للوزراء
كان يفترض أن يتم في اليوم التالي، الأحد (18 أغسطس/ آب 2019) الإعلان عن تشكيل المجلس الانتقالي، ليتم بعده الإعلان عن اسم رئيس الوزراء. وقد وافق المحتجون على عبد الله حمدوك، وهو مسؤول سابق، رفيع المستوى، بالأمم المتحدة ليتولى المنصب. كان حمدوك قد عُين عام 2016 كقائمٍ بأعمال الأمين التنفيذي للجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لأفريقيا، غير أنه تخلى عن منصبه في عام 2018.

عطل مؤقت بسبب قوى الحرية والتغيير
لكن المجلس العسكري أعلن الاثنين (19 أغسطس/ آب) إرجاء تشكيل مجلس السيادة لمدة 48 ساعة بناء على طلب من "قوى الحرية والتغيير"، ونقلت وكالة الأنباء السودانية "سونا" عن الفريق الركن شمس الدين الكباشي، المتحدث باسم المجلس القول بأن قوى الحرية والتغيير (الصورة أرشيف) طلبت الإرجاء حتى تتمكن من الوصول لتوافق بين مكوناتها على قائمة مرشحيها الخمسة لمجلس السيادة.

المدنيون يحددون ممثليهم بالمجلس السيادي
وفي نفس اليوم بدأ اجتماع لقوى الحرية والتغيير (الصورة من الأرشيف) وامتد حتى فجر اليوم التالي (الثلاثاء 20 أغسطس/ آب). وبعد توتر وملاسنات تم الاتفاق على كل من عائشة موسى وحسن شيخ إدريس ومحمد الفكي سليمان وصديق تاور ومحمد حسن التعايشي، ممثلين للقوى المدنية في المجلس السيادي.

فترة انتقالية لنحو 40 شهرا
بعد تشكيل المجلس السيادي والحكومة فعليا، ستدوم الفترة الانتقالية 39 شهرًا، وفي نوفمبر/ تشرين الثاني عام 2022، سيتم انتخاب حكومة جديدة. وحتى ذلك الحين، ستسير أمور البلاد، التي يزيد عدد سكانها عن أكثر من 40 مليون شخص، الحكومة الانتقالية، طبقا للوثيقة الدستورية.

تأكيد على دور المرأة بالهيئة التشريعية
من المقرر أيضا أن يتم تشكيل الهيئة التشريعية خلال الأشهر الثلاثة المقبلة، على أن تكون نسبة 40 في المائة من أعضائها على الأقل من النساء. وبهذا ينبغي التأكيد على الدور المهم للمرأة السودانية خلال الاحتجاجات السلمية، التي بدأت نهاية 2018.

سقوط البشير بعد عقود من القبضة القوية
بداية من ديسمبر/ كانون الأول 2018، خرج مواطنو السودان إلى الشوارع للمطالبة بالتغيير، بعد 30 عامًا من حكم الرئيس عمر البشير البلاد. خلال كل هذه السنوات حكم البشير بيد قوية، فقد تم تقليص عمل المعارضة، وجرى قمع المجتمع المدني وتعذيب المنتقدين بل وقتلهم. وتحت ضغوط من الاحتجاجات الجماهيرية المستمرة عزل الجيش عمر البشير من رئاسة الدولة في أبريل/ نيسان.

الجيش سيواصل لعب دور
سقوط البشير لم يكن النهاية، فقد تواصلت المظاهرات عندما أصر المجلس العسكري على حكم البلاد خلال المرحلة الانتقالية حتى التحول إلى الانتخابات الديمقراطية. لكن الحركة الاحتجاجية وعلى رأسها "قوى الحرية والتغيير" دعت إلى تشكيل حكومة مدنية دون أي تدخل عسكري. هذا الشرط لم يتحقق بالكامل، ففي فترة الحكومة المؤقتة، سيستمر الجيش السوداني في لعب دور. اعداد: ديانا هودالي/ صلاح شرارة


لوما نيوز


Propellerads
تابع صفحتنا في تويتر
PropellerAds
.
.
تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 575


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 575


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في facebook
  • أضف محتوى في twitter
  • أضف محتوى في Google


تقييم
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
0.00/10 (0 صوت)

...
جديد المقالات
علاء الدين محمد ابكر
علاء الدين محمد ابكر بني شنقول هل تكون كشمير افريقيا
د. امل الكردفاني
د. امل الكردفانيالجثة مسرحية من مشهد واحد
كمال الهدي
كمال الهديما أخطر حديثك!!
د. امل الكردفاني
د. امل الكردفانيعَرَق
احمد محمود كانم
احمد محمود كانمشكراً لك جيشنا الباسل !
الطيب محمد جاده
الطيب محمد جادهجيشنا خائب الرجاء
كمال الهدي
كمال الهديكلو ولا الجيش..
د. عبد الله علي ابراهيم
د. عبد الله علي ابراهيم19 يوليو 1971: محنتنا المزدوجة
هيثم الفضل
هيثم الفضلحربٌ ونقد ..!
د. ناهد قرناص
د. ناهد قرناصوما اكل السبع
اخلاص نمر
اخلاص نمراقصاء...
الطيب محمد جاده
الطيب محمد جادهالسلام الاعرج في السودان
علاء الدين محمد ابكر
علاء الدين محمد ابكرالكيزان فليم هندي والبطل ميت
كمال الهدي
كمال الهديمعانا ولا معاهم!!
الفاتح جبرا
الفاتح جبراخطبة الجمعة
خالد دودة قمرالدين
خالد دودة قمرالدينفزاعة الخمر
د. عبد الله علي ابراهيم
د. عبد الله علي ابراهيمشركة مواصلات العاصمة: مغارة لصوص