...
الأربعاء 8 يوليو 2020 راسلنا | القائمة البريدية | سجل الزوار | خريطة الموقع


جديد المقالات
جديد الأخبار
جديد الفيديو


جديد الصوتيات

تغذيات RSS

المتواجدون الآن


Propellerads
....
الأخبار
آراء وبيانات ومقالات حرة
امكانية اقتباس التجربة الاسرائلية لاعادة لبناء الدولة السودانية
...........
Propellerads
امكانية اقتباس التجربة الاسرائلية لاعادة لبناء الدولة السودانية
امكانية  اقتباس التجربة الاسرائلية لاعادة لبناء الدولة  السودانية
بقلم: علاء الدين محمد ابكر
06-25-2020 03:13
صحيفة الحوش السوداني



المتاريس
علاء الدين محمد ابكر
Alaam9770@gmail.com
امكانية اقتباس التجربة الاسرائلية لاعادة لبناء الدولة السودانية
______
بعيد عن العواطف الدينية والمشاعر الإنسانية مع الشعب الفلسطيني الشقيق بسبب الصراع العربي الاسرائلي وحساسية ذلك الموضوع لدي بعض من ابناء السودان ذلك البلد الواقع جنوب الصحراء ولايوجد شي يربطه في ذلك النزاع بشكل مباشر حيث لا حدود جغرافية لنا مع اصحاب الصراع الاسرائيلي ودول الشام ولكن الرعيل الأول من جيل الاستقلال زج بنا في اتون تلك المشكلة بعد ان كنا من اول الدول التي انضمت إلى منظمة دول عدم الانحياز حتي قبل نيل استقلالنا السياسي
حيث شارك الزعيم الازهري في موتمر دول عدم الانحياز باندونغ في جمهورية اندونسيا في العام 1955م
والمنطق يقول ان العقل السياسي المحترف لا يعرف العواطف والمشاعر و السياسة ليس فيها صديق دائم ولا عدو دائم ولكن المصالح هي من تتحكم في العلاقات الدولية هكذا تفكر الدول التي تسعي الي صناعة المجد ولذلك سوف اتناول موضوع دراسة التجربة الاسرائلية في بناء دولتهم وامكانية الإستفادة من تلك التجربة وتطبيقها بالسودان حتي نستطيع من النهوض والتقدم في شتي ضروب المعرفة والمتابع لمسيرة اسرائيل كيف نمت من دولة صغيرة المساحة والسكان الي دولة متكاملة عملت علي بسط نفوذها على كل دول العالم عبر سيطرتها علي مركز صنع القرار خاصة في دول الغرب والولايات المتحدة الأمريكية وماكان لهم تحقيق ذلك الا بفضل تكاتفهم مع بعضهم البعض ووضع الخطط والبرامج بالرغم من قلة تعداد الشعب الاسرائيلي الا انهم يعملون بجهد كبير لاجل نهوض دولتهم
فالجيل الأول من المهاجرين اليهود الذين أتوا من أوروبا، بعد أن عاشوا فيها أجيالا متواصلة، وخبروا تطوراتها الفكرية وإرهاصات نهضتها؛ فأتوا ومعهم خلاصة الحضارة الأوروبية، كانوا متعلمين، لذلك، أدركوا منذ البدايات أهمية العلم.. فأنشؤوا المعهد التقني (1924)، والجامعة العبرية (1925)، ومنذ وقت مبكر أدركوا أهمية مأسسة وتنظيم وجودهم، فأسسوا الوكالة اليهودية، والصندوق القومي اليهودي (1908) لتنظيم عمليات الاستيطان، وأسسوا نظام (المستوطنات الزراعية العسكرية)، واتحاد النقابات العمالية " (1920)، ونظموا التشكيلات العسكرية للجيش الاسرائيلي ....
على صعيد آخر، اهتمت إسرائيل بالصناعة وتوطين التكنولوجيا، وكانت مصرة على أن تكون منتجاتها بأعلى المواصفات، والهدف من ذلك كان سياسياً بالدرجة الأولى: التأكيد على تفوق إسرائيل، وأنها تنتمي للمنظومة الغربية المتقدمة، وتعمل بمعاييرها ومقاييسها، ولتقديم الأنموذج والصورة التي تسعى لتكريسها في الذهنية العربية، وأمام العالم.. وفي هذا المجال، أصبحت إسرائيل من بين الدول الأولى على مستوى العالم في بعض الصناعات المتخصصة (التكنولوجيا، الأسلحة، الماس، الصناعات الزراعية وفي العام 1948 اندلعت الحرب بين العرب وإسرائيل وقد كانت جيوش العرب تفوق جيش اسرائيل في العدة والعتاد ولكن رغم ذلك انكسر الجيش العربي بسبب الخلافات التي برعت علي بثها مخابرات اسرائيل الموساد الذي اخترق كل الدول العربية وسيطر علي مراكز صنع القرار السياسي فيها حيث عمل علي التلاعب بالقادة العسكريين العرب فصار زمام الأمور بيد القيادة السياسية الاسرائيلية اضافة الي ان اسرائيل تمتلك اعلام قوي متعدد اللغات وهذا ماكان غير متوفر للعرب فكان الاسرائلي يستطيع التحدث باللغة العربية بطلاقة وبلهجات عربية مختلفة وبذلك تم اختراق الدول العربية وفي اخر المطاف اجبر العرب علي توقيع هدنة مع اسرائيل منذ العام 1948وحتي الان فالهدنة لا تزال سارية المفعول وصدر بعدها قرار من الامم المتحدة بتقسيم فلسطين الي دولة عربية واخري اسرائيلية وقد رفض العرب القرار بسبب عدم الااتفاق فيما بينهم . في كيفية تنفيذ القرار وكان السوال هو كيف يتم انشاء تلك الدولة العربية الغيررموجودة علي ارض الواقع فقد كانت ارض فلسطين مقسمة بالفعل مابين المملكة الاردنية الهاشمية التي كانت تسيطر علي الضفة الغربية ومدينة القدس الشرقية وجمهورية مصر العربية التي كانت تسيطر علي قطاع غزة ورفح ولم تكن للفلسطينيين هوية وطنية موحدة وعقب تلك الهدنة انخرط الفلسطنين في اعمال فدائية ضد اسرائيل انطلاق من المناطق التي تسيطر عليها المملكة الاردنية الهاشمية بالضفة الغربية ومناطق سيطرة جمهورية مصر العربية بقطاع غزة ورفح مما قاد اسرئيل ان تجتاح المنطقة العربية. في العام 1967م وتجندل الدول العربية مجتمعة في ستة أيام فقط لتحتل القدس الشرقية وقطاع غزة والضفة الغربية والجولان وشبة. جزيرة سيناء وبعض المناطق في جنوب لبنان مما اربك حسابات الدول العربية وعرفت تلك الهزيمة بالنكسة اضاع العرب الوقت في الاغاني الوطنية الحماسية بينما عملت اسرائيل علي بناء جيشها بطريقة علمية واستقطاب الدعم لها واستغلال الدين لدي المسيحيين الغربية بضرورة دعم دولة اسرائيل لاجل نزول السيد المسيح فحسب المعتقد المسيحي ان السيد المسيح سوف ينزل اخر الزمان بشرط ان تكون لليهود دولة ولقد عمل الاعلام الاسرائيلي علي بث ذلك المعتقد الديني بين المسيحيين في اوروبا والولايات المتحدة بالرغم من عدم ايمان اليهود اساس بالمسيح ولكن كان ذلك بغرض كسب الدعم لبلادهم وانها السياسة احياناً تجعلك تعزف علي بعض الاوتار التي قد تجد قبول عند البعض وعملت اسرائيل علي جلب يهود العالم ومنهم الافارقة الاثيوبين الذين يعرفون بالفلاشا لاجل الاستفادة منهم في تقوية الجيش الاسرائيلي بالرغم من قناعة اليهود بان الفلاشا. لاينتمون الي اليهود وكما قلت انها السياسة وعملت اسرائيل بالاهتمام بالبحوث العلمية والسياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية خاصة المياه والزراعة والتجارة والصناعة وما يهم السودان في هذا النص هو اهتمام اسرائيل بنسيجها الاجتماعي و قد يظن البعض ان كل شعب اسرائيل من اصحاب الديانة اليهودية وهذا طبعا غير صحيح فاسرائيل تضم قوميات غير يهودية مثل الدروز وهم طائفة دينية انشقت عن الشيعة المسلمين منذ ايام الدولة الفاطمية فصار لهم نهج اقرب الي الديانة المستقلة وينتشرون مابين سوريا ولبنان وفلسطين وقد انخرط عدد كبير منهم في الجيش الإسرائيلي فهم عرب ولايمكن تميزهم عن عرب المنطقة العربية وكذلك اسرائيل استطاعت احتواء عرب 1948 او سكان الخط الأخضر فقد استطاعت اسرائيل كان كسب ولاء هولاء العرب الذين لم يهجرو اراضيهم فصارو اكثر ولاء للدولة الاسرائلية فتعداد اليهود في اسرائيل اقل من تعداد العناصر الاخري من سكان اسرائيل ولكنها لم تفرق بينهم في العدالة الاجتماعية وعدم التميز في تقديم الخدمات لجميع مواطنيها بدون فرز وهذا عكس ما كان يحدث في السودان الذي استقل في العام 1956 ولكن لم يستطيع الاستفادة من التنوع السكاني فكانت اولي المشاكل انطلاق من احداث توريد 1955 والتي كانت نتيجة عدم توفر الثقة مابين شطري الوطن فما حدث من جراح تاريخية بسبب ممارسات سلبية لم يستطع الجيل الذي تولي زمام الأمور بعد الاستقلال من ابعاد المخاوف من اذهان احفاد من كانوا خصوم لهولاء فاضاع السودان خمسين عاما في الحروب الأهلية التي توسعت رقعتها لتشمل اجزاء اخري لم تكن بسبب خلاف ديني ولكن السبب الرئيسي
لذلك الصراع مابين الشمال والجنوب يرجع الي عدم وجود حكومة رشيدة عقب الاستقلال لتعمل علي ادارة الازمة والاعتراف بها والعمل علي وضع الحلول لها نعم لم تكن المشكلة. مابين الشمال والجنوب مستعرة في فترة الاستعمار الانجليزي المصري. بنفس القدرالذي جعلها تستفحل بعد الاستقلال وتمر السنوات ويتعرض السودان الي مصيبة جديدة عمقت من جراح السودان عبر الحركة الاسلامية التي قادت انقلاب عسكري وصلت به الي السلطة ليخسر السودان فيها خلال ثلاثين عاما الكثير وحيث تمزق حينها النسيج الاجتماعي لدولة وهي في الاصل تعاني من وضع هش في الاقتصاد وضعيفة التكوين السياسي ورغم ذلك لم ترحم عصابة الكيزان تلك البلاد حيث عملت علي تدمير البنية التحتية للسودان
الجميع يعلم ببطء قطار التنمية في السودان الذي لم يستطيع السير بنفس معدل الفترة الاستعمارية الا من لمحات قليل ايام عبود والنميري وللمفارقة ان جل اعمال التنمية بعد خروج الانجليزي. كان بيد الحكام العسكريين الطغاة بينما. فشل السياسين المدنيين اضافة اي اعمال التنموية جديدة وفشل في ابرام اتفاق سلام مع حركات التمرد علي مختلف الحقب الماضية وفي ذلك الملف يرجح كفة العسكريين وهذا لا يعتبر دفاع عنهم ولكن بكل اسف فهم بمثل ما استطاعوا صنع السلام كانوا هم سبب انهياره فكان سلام اديس ابابا 1973بين الجنرال النميري مع حركة التمرد بجنوب السودان ليشهد انهيار في العام 1983 كنتاج طبيعي لحكم الفرد وغياب الديمقراطية التي تمنع راس النظام من اصدار قرارات قد تمس بوحدة. البلاد الا بعد مراجعة اعضاء البرلمان لمزيد من التشاور وكذلك ابرم المخلوع البشير اتفاق مع الحركة الشعبية لتحرير السودان في العام 2005 ولكن ذلك الاتفاق لم يحافظ علي وحدة السودان الذي انفصل اخر المطاف عن الوطن الام في العام 2011م وترجع الاسباب الي غياب الديمقراطية الحقيقية لمناقشة قضايا البلاد فكانت قضايا الوطن الحساسة تناقش في المكتب القيادي للموتمر الوطني وليس البرلمان وعقب ثورة ديسمبر والاطاحة بنظام البشير ادرك البعض ان السودان يحتاج الي رؤيته جديدة تهدف الي اخراج البلاد من ذلك النفق المظلم والاهتداء بتجارب الدول التي سبقتنا ومن ضمنها اسرائيل فنحن دولة تعاني الكثير في شتي المجالات بداء من عدم وجود مشروع اجتماعي وطني يضمن التعايش السلمي بالاستفادة من التنوع الاثني والعرقي والثقافي في البلاد ويجب ان ندرس كيف استطاعت دول مثل اندونيسيا واسرائيل من كسب ثقة الاعراق والقوميات الأخرى وعدم تهميشها واقرار دستور يضمن الحقوق المدنية للجميع ومحاربة الفقر والفساد فاسرائيل بالرغم من امتلاكها للقوة الا ان المسؤولين فيها يخضعون للقانون ولم نسمع ان مسؤول لديهم تحدي القانون واستغل الحصانة عكس ما كان يحدث عندنا ان يصل الامر براس النظام المقبور بان يقسم بالطلاق علي مرئة ومشهد من اجهزة الاعلام العالمية فكيف نتقدم اذا ؟ ان المرحلة الحالية تحتاج الي ورش وموتمرات لدراسة الحال المائل للسودان. ولتكن ضربة البداية بعقد موتمر للسلام الاجتماعي لدراسة ازمة الهوية الوطنية السودانية فمنذ فجر الاستقلال ظلت هي فهي المشكلة للبلاد لذلك مع وضع حلول لها والاستفادة من تجارب الدول التي كانت لديها نفس المشكلة
ووضع قانون لمحاربة. العنصرية والتمييز لكبح جماح كل من يسعي الي بث الفتن لنكون ثالث دولة بعد جنوب افريقيا وتونس تلك الدولة الشجاعة التي اعترفت بوجد تميز عرقي وهذا خير من اتباع دفن الرؤوس الصمت في بعض القضايا. يعتبر هروب من الواقع
ويجب كذلك انشاء مركز بحوث بتمويل من الدولة لدراسة قضايا الحدود المياه والزراعة والتجارة الخارجية والصناعة والتاريخ الذي يجب ان يجد حظه من الدراسات حتي يعرف السودان من هم اعدائه التاريخين ويجب ان ليكون لسودان المستقبل دور موثر في المنطقة الاقلمية وان تكون كل اوراق اللعب في بيدنا وذلك لن يتحقق ال عبر قيام مخابرات قومية قوية تكون الاولي في شرق افريقيا و عموم افريقيا مخابرات تكون مهنية محترفة وذلك بانشاء جامعة للعلوم السياسية والامنية تكون مدنية بنسبة 70% تدرس فيها علوم القانون الدولي والدرسات الاستراتيجية وفنون المخابرات والعلوم السياسية والاجتماعية والثقافية والمدنية والتاريخ واللغات
وكذلك يجب علينا من السيطرة علي اقتصاد الدول المجاورة لنا وذلك من خلال تقديم الدولة التساهيل الي رجال الأعمال والتجار لاجل احكام السيطرة علي اسواق دول الجوار وجعلهم يعتمدون علي الصناعة والمنتجات الزراعية السودانية ولن يكون ذلك متاح الا بعد توزيع الفرص علي افراد الشعب حتي لاتتوقف عجلة الانتاج ورفع القيود التجارية في جلب المواد الخام والمعدات التي تساعد علي العمل ومن شان ذلك ان يرفد خزينة الدولة بالعملة الصعبة وكذلك يجب ان نكون مقصد للسياحة العلاجية وذلك بانشاء مدن طبية عملاقة علي حدود البلاد تتمع بمزايا نادرة من خدمات فندقية ومطار خاص وحدائق غناء وكادر طبي محترف وذلك سوف يجعل كل افريقيا تسعي الي الوصول الينا بهدف تلقي العلاج بدل السفر الي دول اخري مثل الاردن والولايات المتحدة
هناك العديد من الافكار التي يمكن ان تخرج بها مراكز البحوث والدراسات الاستراتيجية حينها يمكن ان نجعل السودان دولة صناعية وزراعية يشار إليها بالبنان وبدون شك سوف ينعكس. كل ذلك علي المزاج الشعبي فهذا الشعب يستحق أن العيش الكريم

Propellerads
تابع صفحتنا في تويتر
PropellerAds
.
.
تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 220


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 220


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في facebook
  • أضف محتوى في twitter
  • أضف محتوى في Google


تقييم
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
4.47/10 (10 صوت)

...
جديد المقالات
هنادي الصديق
هنادي الصديق عين قوية
صباح محمد الحسن
صباح محمد الحسنحمدوك وماذا بعد ؟
محمد عبد الماجد
محمد عبد الماجدالأصم (أون لاين)
عبد الله علقم
عبد الله علقمعلى هامش الحدث (38)
د. امل الكردفاني
د. امل الكردفانياستحمار الشعوب
اسامة ضي النعيم محمد
اسامة ضي النعيم محمد كأس الدوري في محادثات جوبا .
صباح محمد الحسن
صباح محمد الحسننيرتتي أبقوا الصمود
طه مدثر
طه مدثرتعلمت منهم!!
د. ناهد قرناص
د. ناهد قرناصالمحفظة معانا
اخلاص نمر
اخلاص نمردرس .......
د. ناهد قرناص
د. ناهد قرناصالمحفظة معانا
احمد محمود كانم
احمد محمود كانمنيرتتي_ قصيدة
عثمان محمد حسن
عثمان محمد حسنبنو كوز في فتيل!
د. ناهد قرناص
د. ناهد قرناصحبة عند اللزوم
صباح محمد الحسن
صباح محمد الحسنافسحوا لأنس في المجالس
د. امل الكردفاني
د. امل الكردفانيليس الموت شيئاً
يوسف نبيل فوزي
السلطة في الميزان
عبد الله علقم
عبد الله علقمعلى هامش الحدث (37)