...
السبت 4 يوليو 2020 راسلنا | القائمة البريدية | سجل الزوار | خريطة الموقع


جديد المقالات
جديد الأخبار
جديد الفيديو


جديد الصوتيات

تغذيات RSS

المتواجدون الآن


Propellerads
....
الأخبار
ضل الحوش المرشوش
ما خبر لجنة التحقيق في احداث منسوبي هيئة العمليات؟
...........
Propellerads
ما خبر لجنة التحقيق في احداث منسوبي هيئة العمليات؟
ما خبر لجنة التحقيق في احداث منسوبي هيئة العمليات؟
بقلم: علاء الدين محمد ابكر
06-18-2020 05:46
صحيفة الحوش السوداني



المتاريس
علاء الدين محمد ابكر
Alaam9770@gmail.com
ما خبر لجنة التحقيق في احداث منسوبي هيئة العمليات؟


لمحة تاريخية
في العهد التركي شهدت مدينة. كسلا شرق السودان سنة 1865م تمردا قام به افراد من الجنود السودانيين التابعين لحامية كسلا التركية المصرية عرفت بثورة الجهادية السود وذلك بسبب تأخر صرف أجورهم ورواتبهم، ووفقاً للمؤرخ اللبناني نعوم شقير الذي رافق حملة كتشنر1896-18 جاءت رواية نعوم شقير لثورة الجهادية بكسلا في مارس 1865 مفصلة في ثمانية صفحات من كتابه واحتوت على العديد من المعلومات ومنها: أن حامية كسلا كان بها 4000 من الجهادية السود ومعهم ألف نفر من الباشبوزق الأتراك والسناجق وكان المدير على كسلا وقتها إبراهيم بك أدهم – لم يصرف الجهادية رواتبهم لستة أشهر لذلك فقد رفضوا الخروج في غزوة لجبال البارية والبازة وأعلنوا التمرد – قام قائد الحامية بتسليح التجار المغاربة وأهل البلد ووضعهم على أسوار المدينة للدفاع عنها – قام السيد الحسن بن السيد محمد عثمان الميرغني بحمل ما كان في الحامية من نقود وقام بتوزيعها على الجهادية ” فأصاب كل منهم أربعة ريالات ثم عنفهم على مسلكهم وطلب منهم أن يرجعوا إلى كسلا فرضوا “حاول قائد الحامية الجديد تدبير حيلة للقضاء على المتمردين فوجههم للميتكناب غير أنهم أدركوا ” أن في الأمر دسيسة” فهجموا على ضباط الفرقة من المصريين وقتلوا أغلبهم وهاجموا البلدة ونهبوها ثم عادوا إلى كسلا أخذت كسلا أهبة استعدادها لمواجهة هجوم الجهادية فأدخل السناجق والمغاربة داخل السور ووضعا على الباب الغربي في برج الحلنقة وأمرا بضرب الجهادية عند وصولهم للمدينة – عندما أقدمت أورطة الجهادية جاءت سائرة بالنظام العسكري فأمر القائد بعدم التعرض لها غير أن أحد الضباط المصريين أطلق النار وقتل إثنين من أفراد الأورطة انتقاما لابن عمه الذي قتله الجهادية في تمردهم الأول. دخل الجهادية القشلاق هائجين وقاموا بقتل جميع الضباط المصريين وكان عددهم 26 ضابطا – انقسم الجهادية لأربع فرق حسب أجناسهم هي وانتشروا في المدينة ينهبون ويسرقون استنجد قائد كسلا بالخرطوم وكان أول مدد وصل إلى كسلا هو علي كاشف الكردي ومعه أربعمائة من الباشبوزق في نهاية يوليو 1865. ونهب الجهادية جمل وسلاح أحد جنود على كاشف وتدخل السيد حسن الميرغني فتمكن من استرداد الجمل والسلاح ولكن الجهادية أنكروا نهب الجبخانة فهجم عليهم علي كاشف ودارت معارك وأصبح الجهادية يطلقون النار على السابلة وانحبس الناس في بيوتهم لمدة 26 يوما – انتدب بعد ذلك الضابط السوداني آدم بك بن محمد ضو البيت شيخ عربان دار حامد بكردفان لوضع حد للتمرد. عندما وصل حامد بك خطب في الجهادية الذين يبدو أنهم قد اطمأنوا فخرجوا كما أمرهم بين جبلي كسلا ومكرام وقامو بتسليم سلاحهم. – وصل المدد إلى كسلا تحت قيادة جعفر باشا مظهر عن طريق سواكن ، وقد قام جعفر باشا بتقسيم الجهادية إلى ثلاث فئات وحكم على الفئة الأولى التي بدأت بالثورة بالاعدام “فأوثقوهم وصفوهم على خندق حفروه لهم في سفح جبل مكرام وضربوهم بالرصاص فسقطوا في الخندق ثم ردموا الخندق فكان الردم تلا ظاهرا” – “وهكذا انتهت ثورة الجهادية السود في كسلا بعد أن جرت الخراب على أهلها وضاع فيها الكثير من النفوس والأموال. ولم تكتف بهذه بل جرت وراءها ذيلا أي حمى وبائية نجمت عن فساد الهواء لكثرة القتلى فمات بها خلق كثير كانت تلك اللمحة التاريخية لربطها مع احداث تمرد بعض منسوبي مايعرف بهيئة العمليات بجهاز المخابرات الذين احتج افرادها علي تدني مستحقات فوائد مابعد الخدمة العسكرية والمقارنة بينهم وبين الجهادية السود في العام 1866م تكاد تكون معدومة فالجهادية السود قوات لم ينال افرادها تعليم كافي يسمح لهم بمعرفة القوانين واللوائح العسكرية والقانونية ولكن افراد هيئة العمليات الذين قاموا بالتمرد الاخير ليس لهم اي حجة في استخدام القوة للمطالبة بتحسين حقوقهم وكان بالامكان المطالبة بها عبر الطرق القانونية والتي هي معروفة للجميع وقد نالوا من التعليم مما يساعدهم على اخذ حقوقهم بدون سكب الدماء وبلا شك ان الذي حدث من تمرد قد ادخل الخوف والرعب والقلق في قلوب اهل السودان من ضرب للسلاح وتضرر البعض من طلقات الرصاص الطائش وقد راح بسبب ذلك فقدان ارواح الابرياء بدون سبب و المواطنين لا يعرفون ان القوات التي سوف تدافع عنها سياتي عليها يوم وتقاتل لاجل نفسها بدلا عن الدفاع عنهم ما ذنب تلك الاسرة المكلومة التي استشهدت في منطقة سوبا جنوب الخرطوم لذلك يجب محاكمة تلك المجموعة المتمردة وعدم التساهل معهم .والان مر اكثر من نصف العام منذ اندلاع ذلك التمرد وسمعنا حينها عن قيام لجنة تحقيق وقد قامت باداء القسم امام الفريق اول البرهان بحضور رئيسة القضاء. وتلك اللجنة برئاسة الفريق عصام محمد حسن كرار وعضوية وكيل النيابة الأعلى و4 من القوات النظامية الأخرى وحسب ماجاء في الاخبار ان فترة عمل تلك اللجنة حدد لها فترة اسبوع واحد فقط وبما اننا من المفترض نعيش في فترة التغير لذلك كما يقال ان زمن الدسيدس والغتغيت قد انتهي ومن حق الراي العام معرفة الحقيقة التي هي اوضح من الشمس وان امر محاكمة هولاء يجب ان يكون امر واجب النفاذ حسب الاعراف العسكرية والمدنية فالتمرد كان منظم وليس عشوائي فقد تزامن مع تمرد اخر في نفس التوقيت في مناطق سوبا والرياض وكافوري والابيض اضافة الي حقول نفطية تقع غربي البلاد وقد كانت من الخطورة بمكان وقوع انفجارات في تلك الحقول النفطية لولا حكمة قادة الجيش في التعامل معهم حتي تم انجلا الخطر
ان تلك القوة المتمردة من هيئة العمليات المحلولة تعرف حق المعرفة نصوص قانون
الامن الوطني السوداني لعام 2010 التي تنص على فرض عقوبة الإعدام أو السجن المؤبد على كل من “يشرع في التآمر مع أي عضو أو أعضاء آخرين على التمرد، أو يثيره أو يشترك أو يتسبب فيه” أو “يكون حاضرا أي تمرد ولا يبذل فيه أقصى جهده لقمعه” أو “يكون عالما أو يتوافر لديه سبب يدعو للاعتقاد بأن تمردا أو نية للقيام به أو أي مؤامرة ضد النظام الدستوري القائم، ولا يقوم بالتبليغ عن ذلك”. امة في الخرطوم أمس، مشددا على ضرورة تقديمهم الى المحاكمات العاجلة ورفع الحصانات عنهم جاء تاكيد مع وصف النائب العام لهذه التطورات بأنها “جريمة تمرد بكامل أركانها”، بالإضافة الى ضرورة أخذ القصور في إدارة جهاز المخابرات على محمل الجد وإجراء التحقيقات اللازمة للكشف عما حدث، مع إعادة هيكلة جهاز المخابرات العامة “وفقا لمقتضيات الوثيقة الدستورية وقرارات مجلسي السيادة والوزراء الصادرة في هذا الصدد”.
اذا الامر اكبر من الايفاء بمعالجة مستحقات الافراد المسرحين من هيئة العمليات والسماح لهم بالمغادرة فالقانون يقول يجب اصدار مذكرة اوامر قبض رسمية من النيابة وخضوعهم الي محاكم مدنية ولا مجال للسكوت عن ذلك التمرد الذي كاد يدخل البلاد في ازمة جديدة تضاف الي ازمات البلاد التي لا تنتهي فالتمرد الاخير ليس تمرد بسبب التهميش او بسبب ظلم تنموي لمنطقة من مناطق البلاد ولكن بكل اسف كان بسبب مطالب مالية شخصية والاغرب ان تلك المطالب تصدر من افراد كانوا زمن المخلوع البشير يتحلون بصفات ايمانية خاصة حسب الأيدلوجية الفكرية التي كانت تحثهم علي تقديم المصالح الوطنية علي المصلحة الشخصية والاحتساب والمفترض ان تكون تلك القوة مشبعة بروح الجهاد الإسلامي ولا اعرف اين اختفت عبارات ظللنا نسمعها طوال ثلاثين عام علي شاكلة هي لله ولماذا رفع السلاح لغرض دنيوي زائل؟ وتلك القوة التي انفق الشعب السوداني علي تدريبهم الكثير من المال العام لاجل تجهيزهم للدفاع عن الوطن بالنصر او نيل الشهادة تلك هي كانت افكار النظام المقبور وتصورها للامن الذي يعني لهم حشد اكبر عدد من الجيوش المقاتلة لحماية النظام فانصرف الامن من مهام جمع المعلومات وتحليلها الي مطارد الثوار والناشطين السياسيين حتي في وسائط التواصل الاجتماعي فاعتقل وشرد الكثير منهم بالداخل وتمت ملاحقة حتي من هم في الخارج بتعاون مع دول عربية ومن لايذكر كيف رحل الناشط هاشم ود قلبا ومحمد الحسن البوشي وعلاء الدين الدفينة وزج بهم في السجون كل ذنب هولاء هو ممارسة حق التعبير السلمي لم يحملوا السلاح بل كان سلاحهم هو بث الوعي وكشف فساد نظام الكيزان وتعرية المخلوع البشير الذي ادمن الفشل طوال ثلاثين عام حول السودان الي غنيمة خالصة له و لتجار الدين بينما شعبنا يعاني شظف العيش اذا ان مسالة التحقيق ومن ثم المحاكمة لافراد هئية العمليات المحلولة. مسؤلية النيابة العامة التي يقع عليه تطبيق القانون وحماية الحقوق المدنية ومنها حق التعبير في الماضي كان يصعب الكتابة في مثل تلك الاحداث والتي كانت تعتبر خط احمر والامن الحقيقي هو في تطبيق القانون والعدالة وزجر المجرمين وتوفير لقمة العيش الكريم لكل مواطن وذلك عن طريق تحقيق الوفرة وان منظر اكتظاظ المواطنين في امام المخابز منظر لايسر سوداني مخلص كنت اتمني ان تكون من اولي مهام الحكومة الانتقالية هي ارجاع عمل المشاريع الزراعية القومية التي كانت ترفد خزينة الدولة بمليارات الدولارات بدون الحوجة الي استخراج النفط الذي تحول من نعمة الي نغمة تسببت في الاسراع بإنفصال و فراق الاخوة في جنوب السودان بسبب دخول الاطماع في ذلك الذهب الاسود الملعون كنا نريد وجود الاخوة بالجنوب اشقاءاعزاء ليس لاجل النفط او غيرها من الثروات وانما لاجل مصير واحد جمعنا ونيل واحد شربنا منه حقب ودهور اتمني تطبيق القانون علي الجميع وازالة سياسة الخيار والفقوس من قاموسنا السياسي فالتاريخ يحكي لنا عن واقعة تمرد وقع مدينة توريت سنة 1955م حيث امر بعدها بتشكيل لجنة تحقيق في تلك الاحداث برئاسة القاضي اللبناني قطران وقد اوصت تلك. اللجنة. بالاعدام للجنود المشاركين في ذلك التمرد حسب القانون العسكري اذا لكم في التاريخ عبرة يا اهل السلطة في السودان

Propellerads
تابع صفحتنا في تويتر
PropellerAds
.
.
تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 294


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 294


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في facebook
  • أضف محتوى في twitter
  • أضف محتوى في Google


تقييم
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
3.00/10 (3 صوت)

...
جديد المقالات
عثمان محمد حسن
عثمان محمد حسنبنو كوز في فتيل!
د. ناهد قرناص
د. ناهد قرناصحبة عند اللزوم
صباح محمد الحسن
صباح محمد الحسنافسحوا لأنس في المجالس
د. امل الكردفاني
د. امل الكردفانيليس الموت شيئاً
يوسف نبيل فوزي
السلطة في الميزان
عبد الله علقم
عبد الله علقمعلى هامش الحدث (37)
زاهر بخيت الفكى
زاهر بخيت الفكىولا شنو يا حمدوك..؟
محمد عبد الماجد
محمد عبد الماجدالراكز أكرم علي التوم
فيصل الدابي المحامي
فيصل الدابي المحاميالفارس عنتر وفيروس كورونا!!
كمال الهدي
كمال الهديأدوهم فرصتهم
الامين البشاري
الامين البشاريحبة بندول...
علاء الدين محمد ابكر
علاء الدين محمد ابكرانكسر المرق واتشتت الكيزان
سيف الدولة حمدنا الله
سيف الدولة حمدنا اللهدرس المليونية !!
عبد الله علقم
عبد الله علقمعلى هامش الحدث (36)
معمر حسن محمد نور
معمر حسن محمد نورونحنا اهلو ..وبنستاهلو
الفاتح جبرا
الفاتح جبراالسفير القاتل
اسماعيل آدم محمد زين
اسماعيل آدم محمد زين مبادرات: سجون منتجة
د. امل الكردفاني
د. امل الكردفانيالباب - قصة قصيرة