...
السبت 23 يناير 2021 راسلنا | القائمة البريدية | سجل الزوار | خريطة الموقع


جديد المقالات
جديد الأخبار
جديد الفيديو


جديد الصوتيات

تغذيات RSS

المتواجدون الآن


Propellerads
....
الأخبار
اخبار سياسية
كشف الحقائق يتناول رسالة لي الحكومة السودانيه و ‏خصيصا الي الذين يرفضونه ولا يريدون السلام، وكبار المعيقين للسلام فى السودان
...........
Propellerads
كشف الحقائق يتناول رسالة لي الحكومة السودانيه و ‏خصيصا الي الذين يرفضونه ولا يريدون السلام، وكبار المعيقين للسلام فى السودان
06-06-2020 03:45
صحيفة الحوش السوداني



كشف الحقائق يتناول رسالة لي الحكومة السودانيه و ‏خصيصا الي الذين يرفضونه ولا يريدون السلام، وكبار المعيقين للسلام فى السودان

‏وليد حسن على الامين‏.

دون غطاء هم :
القيادي بالحزب الشيوعي صديق يوسف ، و القيادي بحزب البعث العربي الاشتراكي علي الريح السنهوري ، و القيادي ومؤسس حزب المؤتمر السوداني ابراهيم الشيخ ، ونائب رئيس حزب الأمة مريم الصادق المهدى، والقيادى وجدى صالح، وساطع الحاج، والقيادي فى الحرية والتغير اسماعيل التاج والقيادي الشيوعي محمد مختار الخطيب وغيرهم.
نقول لهم انكم لم تتاثروا بالحرب منذ تفجرها فى الخمسينات القرن الماضى ولكن لا ولن تستمر مثل ما كان ان إندلعت الحرب مرة اخرى. عليكم ان تدركوا الحقيقة
نحن مع خيار السلام.
وموعدنا ٢٠ من شهر يونيو والشوارع لا ولن تخون.

بِسْم الله الرحمن الرحيم

رغم ان قضية السودان الاولى هى الحرب وهذه معلومة لدى كل ابناء الوطن، نتيجة الحرب اللعينة كانت خزينة الدولة السودانية تخسر يوميا مبلغ 5 مليون دولار على مدى العشرات السنوات، وهذه المبلغ كانت كفيلة بنهضة السودان اضف على الارواح الغالية التى رحلت عنا والهجرات والهروب من الوطن ونهار اليوم حوالى نصف كوادر الدولة فى المهجر الملايين يتمنوا ان يهاجروا الى ارض اخرى، رغم قساوات ومرارت الابتعاد عن الوطن، لكن الكل يخير ذلك لان الوضع فى الوطن كانت غير مطمئنة وغير واعدة، لكن بتفجر الثورة وإنتصار ارادة الشعب ظننا ان الجميع يسارعوا الى تحقيق الهدف الاول المتمثلة فى وقف نهائى للحرب وخلق سلام دائم فى البلاد ، ولكن هنالك البعض لم يعجبهم وينظرون على ان السلام ينقص من حقهم وبروجهم التى شيدوها وعاشوها نتيجة غياب الطرف الاخر فى اتوان الحروب ونتيجة الخوف من نظام المساواة الكاملة بين افراد الشعب السودانى هنالك اصوات ظل تعمل لتقويض السلام وهما نوعان احداهما تتمنى ان تعيش البلاد فى دوامة الحرب ما دام هو وحزبه لا يخسرون شئيا واخرون يريدون وقف الحرب ولكن بدون استحقاقات السلام اى يريدون ان يقولوا ان صوت البندقية قد سكت فكل يذهب الى حاله. وتناسوا ان هنالك الملايين فى معسكرات التازحيين فى ارجاء البلاد ومثلها واكثر من اللاجئين فى دول الجوار والمشردين فى اطراف المدن والمحرمون القابعون تحت العمارات قيد التشيد يريدون حياة افضل يريدون شيئا يأسسوا به حياتهم شيئا يجعهلم يقفون بارجلهم كى يتحركوا مع القافلة.. اننا نريد صوت هؤلاء ان تصل كل اركان الوطن وان يتحسس الجميع وان يجعلوا من كلمة السلام معنى ومدلول حقيقى وليس مجرد اسم فقط.
ومعلوم ان الذين يرفضون السلام تركوا بسمات فعلهم واضحة فى كل شى ابتداءً من الوثيقة الدستورية ورفضها للجبهة الثورية والالتفاف فى لقاءات الحرية والتغير مع الجبهة الثورية فى اديس ابابا والقاهرة وجوبا وفى الخرطوم وغيرها رفضا لما يفضى للسلام، ثم محاولتهم الإلتحاق بالمفاوضات فى جوبا لتعطيلها واخيرا إلتحاقهم بالمجلس الاعلى للسلام لفرملة مخرجات السلام بعد ان فشلوا فى إيقافها نتيجة جدية مجلس السيادي ومجلس الوزراء حيث الاولى وما فيها من١ الجانب العسكري يعلمون جيدا ماذا يعنى الحرب وهم الخاسرون اذا عادت الحرب الى الوطن، والاخوة فى مجلس الوزراء يعلمون ان مقبولية السودان للعالم الخارجى لا يمكن الدخول لها دون إستتباب الامن وإحلال السلام فى البلاد من هنا جاءت التمسك بخيار السلام.
اما الذين يرفضونه لم يخسروا شيئا ولا يريدون السلام،
وكبار المعيقين للسلام فى السودان دون غطاء هم :
القيادي بالحزب الشيوعي صديق يوسف ، و القيادي بحزب البعث العربي الاشتراكي علي الريح السنهوري ، و القيادي ومؤسس حزب المؤتمر السوداني ابراهيم الشيخ ، ونائب رئيس حزب الأمة مريم الصادق المهدى، والقيادى وجدى صالح، وساطع الحاج، والقيادي فى الحرية والتغير اسماعيل التاج والقيادي الشيوعي محمد مختار الخطيب وغيرهم.
نقول لهم انكم لم تتاثروا بالحرب منذ تفجرها فى الخمسينات القرن الماضى ولكن لا ولن تستمر مثل ما كان ان إندلعت الحرب مرة اخرى. عليكم ان تدركوا الحقيقة
نحن مع خيار السلام.
لجان المقاومة مع خيار السلام.
المستضعفين مع خيار السلام.
النازحين مع خيار السلام.
اللاجئين مع خيار السلام.
المجتمع الدولي مع خيار السلام.
المجلس السيادي مع خيار السلام.
مجلس الوزراء مع خيار السلام.
الجبهة الثورية وبقية حركات الكفاح المسلحة مع خيار السلام.
الكل مع السلام
الا انتم ضد السلام.
وموعدنا ٢٠ من شهر يونيو والشوارع لا ولن تكذب او تخون.
عبد الله البشير-لندن
الناشط الاعلامي وحقوق الانسان
٥/٦/٢٠٢٠



# من صفحتنا بالفيسبوك



Propellerads
تابع صفحتنا في تويتر
PropellerAds
.
.
تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 158


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 158


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في facebook
  • أضف محتوى في twitter
  • أضف محتوى في Google


تقييم
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
0.00/10 (0 صوت)

...
جديد المقالات
علاء الدين محمد ابكر
علاء الدين محمد ابكر بني شنقول هل تكون كشمير افريقيا
د. امل الكردفاني
د. امل الكردفانيالجثة مسرحية من مشهد واحد
كمال الهدي
كمال الهديما أخطر حديثك!!
د. امل الكردفاني
د. امل الكردفانيعَرَق
احمد محمود كانم
احمد محمود كانمشكراً لك جيشنا الباسل !
الطيب محمد جاده
الطيب محمد جادهجيشنا خائب الرجاء
كمال الهدي
كمال الهديكلو ولا الجيش..
د. عبد الله علي ابراهيم
د. عبد الله علي ابراهيم19 يوليو 1971: محنتنا المزدوجة
هيثم الفضل
هيثم الفضلحربٌ ونقد ..!
د. ناهد قرناص
د. ناهد قرناصوما اكل السبع
اخلاص نمر
اخلاص نمراقصاء...
الطيب محمد جاده
الطيب محمد جادهالسلام الاعرج في السودان
علاء الدين محمد ابكر
علاء الدين محمد ابكرالكيزان فليم هندي والبطل ميت
كمال الهدي
كمال الهديمعانا ولا معاهم!!
الفاتح جبرا
الفاتح جبراخطبة الجمعة
خالد دودة قمرالدين
خالد دودة قمرالدينفزاعة الخمر
د. عبد الله علي ابراهيم
د. عبد الله علي ابراهيمشركة مواصلات العاصمة: مغارة لصوص