...
الأربعاء 3 يونيو 2020 راسلنا | القائمة البريدية | سجل الزوار | خريطة الموقع


جديد المقالات
جديد الأخبار
جديد الفيديو


جديد الصوتيات

تغذيات RSS

المتواجدون الآن


Propellerads
....
الأخبار
آراء وبيانات ومقالات حرة
انتبهوا..حديث المحاصصة وتبديل التمكين بالتمكين.. باطل أسست عليه بواطل
...........
Propellerads
انتبهوا..حديث المحاصصة وتبديل التمكين بالتمكين.. باطل أسست عليه بواطل
انتبهوا..حديث المحاصصة وتبديل التمكين بالتمكين.. باطل أسست عليه بواطل
05-20-2020 09:02
صحيفة الحوش السوداني


بسم الله الرحمن الرحيم

انتبهوا..حديث المحاصصة وتبديل التمكين بالتمكين.. باطل أسست عليه بواطل
معمر حسن محمد نور

المحاصصة والتمكين ، أسوأ التعبيرات سمعة لدى السودانيين لما عانوه منهما من النظام البائد.لذلك كان الحرص على عدم تكرارهما ليس كبيراً فقط ، إنما كان الأمر لدى الثوار والسودانيين عامة عالي الحساسية.وأُخذنا من هذه الحساسية للأسف، وتم تمرير كوارث نعاني منها ،خاصة في أيام الثورة هذه.وكان ذلك عبر الهجوم على قوى الحرية والتغيير عبر وصف ما قامت به من ترشيحات للدستوريين عموماً في المجلسين بالمحاصصة وإعفاءات الإداريين المنسوبين للنظام البائد وتعيين البدلاء باستبدال تمكين بآخر. وللأسف ، انساق الثوار وراء هذه الترهات طلباً للنقاء الثوري وعدم وصم الثورة بما وصم النظام السابق.ولكن هل حقاً في الأمر ما يقود إلى ذلك الفهم؟ على العكس تماماً ، إلا أن المعركة في هذا المجال ، أديرت إما باستهداف الثورة من فلول النظام البائد ومفطومي حرامه من الموالين له. أ وبواسطة الحركات المسلحة أو بطلب التطهر من رجس ممارسات النظام القديم من الثوار في غير محله.لكن التناول الموضوعي ، يثبت عكس ذلك.كيف؟عند تناول المفهومين ينبغي التركيز على ما ينصرف إليه التفكير عند ذكرهما :
التمكين: لا يمكن مطلقاً الحديث عن التمكين البديل . فتمكين النظام البائد كان فعلاً تسنده الأيدولوجيا وتعتبره ديناً بالتمكين في الأرض وجير التفسير للمنسوبين للحركة الإسلامية.ولا تعتبره إقصاءً للآخر.وفي سبيله شرد الآلاف في كل المجالات وقتل الآلاف في الحروب وأعدم عسكريون واقتصاديون. ومضايقة للمعارضين في استثماراتهم وتحطيمهم بالضرائب والقوانين وغير ذلك.مصحوباً بعدم الشفافية والغتغتة . بما سمح بالفساد الكبير وتحويل امكانات الدولة لصالح أفراد .فهل ما تم من إحلال ينطبق عليه ذلك ؟ وهل يمكن لأحدهم الهروب من المراقبة حتى من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي إن أفسد ، دعك من الصحافة الحرة؟ الفارق سنوات ضوئية بين الوضعين.
المحاصصة : المفهوم شائع في دول أخرى مثل لبنان بتقسيم الرئاسات الثلاث على الطوائف. لكن السؤال ، ما الذي جعل هذا المفهوم مقبوحاً في السودان ؟ الإجابة بالقطع تكمن في الممارسة وآثارها على مدى ثلاثين عاماً.إذ أفرزت نمطين وفقاً للعلاقة مع النظام هما:
1/ منسوبو الحركة الإسلامية وكل تحالف الأمن والعسكر ووجهاء القبائل والطرق الصوفية وكبار التجار والرأسماليين ويجمعهم الحزب البائد. وهم عصب النظام.والممسكين بتلابيب القرار
2/ الموقعين على اتفاقات مع النظام من جماعات مسلحة أو المنشقين من الأحزاب الأخرى باجتهاد النظام كجزء من استراتيجته في تفتيت المعارضة.وهذا يتزايد عدده بتزايد الاتفاقات والتشظيات.
لذلك كان كل فئة من هذه الفئات ، تشكل عبئاً على الدولة والموازنة .خاصة في ظل عدم تحديد عدد الوظائف الدستورية والإدارات..من هنا كان الترهل الذي أحسن وصفه الصحفي عثمان ميرغني بجريدة الشرق الأوسط عندما قال أن النظام ( يرزخ تحت ثقل نفسه!!).كل ذلك مقروناً بالفساد الكبير للنظام . مما جعل كلاً من المشبوكين بأي مستوى من مستويات النظام بؤرة فساد لا حسيب لها بغرض الحفاظ على تماسك التحالفات.
والسؤال ، هل ما تم بعد الثورة ينطبق عليه ما سبق ؟ بالقطع لا . فليس من الممكن وصف توزيع عدد محدد من الدستوريين بالوثيقة الدستورية بنفس الصفة. وتوزيع الوظائف الإدارية سيتم على أي حال ، ولا تعني زيادة عدد الوظائف لمكون دون غيره لظروف موضوعية مثل الموقف الثابت من النظام لفترات طويلة مثل قوى الإجماع الوطني وربما استعداداتهم الباكرة لاحتمال سقوط النظام ومدى فعالية ونشاط أفراد في العمل المعارض صرف النظر عن الانتماء وغير ذلك ، خاصة مع الخلاف الموضوعي في بشأن إسناد الأمر للمستقلين أم للمسيسين كون أن الأمر يحتاج إلى ساسة.كل هذه كانت عوامل توزيع وليست كبر محاصصة كما صورت من قبل جهات كانت لها أهدافها الخبيثة ومبرراتها أحياناً .وللأسف إنطلى الأمر على كثير من الثوار وصاروا مروجين له عن غيرقصد.
ينبغي بعد ذلك السؤال عن الجهات التي روجت لذلك وهي ثلاث
1/ ،نصار النظام المخلوع 2/ الحركات المسلحة 3/ حزب الأمة.
بالنسبية لأنصار النظام المخلوع ، لا نحتاج لكثير من الإيضاح .حيث أن عرقلة التغيير بأي شكل هو الهدف الأساسي.
2/الحركات المسلحة: أي حركة في العالم تختار أن ترفع السلاح في وجه الدولة القائمة ، تكون قد راهنت على سلاحها . لكن لعوامل كثيرة ، لم ينجح الخيار العسكري في إسقاط النظام.وكانت ضخامة الفعل المدني السلمي صاحبة الفضل في التغيير.تماماً كما تم في مصر وتونس دون أي وجود لحركات تفاتل الدولة.لذلك يصبح حديث الحركات أن مساهمتها في الثورة كانت بإضعاف النظام بالحرب ، غير دقيق.حيث أن مساهمتها الحقيقية كانت في إيقاف إطلاق النار.لذلك ، ما كان لها من بد للتذكير بسلاحها للحفاظ على حظوظها ونصيبها من الوظائف.وهو الخطأ الاستراتيجي الذي نقل التفاوض إلى خارج حاضنة الثورة. بادعاء المحاصصة والتهميش من بقية قوى الثورة. مصحوبة بعنف لفظي على شاكلة أن من يهمشونهم لا يشكلون سكان قرية في دارفور!!فحديث المحاصصة هنا للحصول على المكاسب الأكبر عبر مفاوضات ومساومات مع الثوار.ما أخر السلام حتى يوم الناس هذا.
3/ أما الصادق المهدي الذي لم يهتم بالثورة وكانت مواقفه وما زالت مع الهبوط الناعم .كما تأكد من مواقفه الأخيرة .فما زال يستخدم التعبير ليمرر أوهامه المبنية على قوته الجماهيرية والانتخابية في 1986 دون اعتبار للتجريف الذي حدث بفعل مواقفة.وحتى ممثله في قوى الحر ية والتغيير ما زال يكرر الاسطوانة المشروخة
وبعد . ألم نقل أن حديث التمكين باطل اسست عليه بواطل ؟ وأزيد ، بنيت عليه كوارث فانتبهوا.

Propellerads
تابع صفحتنا في تويتر
PropellerAds
.
.
تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 163


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 163


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في facebook
  • أضف محتوى في twitter
  • أضف محتوى في Google


تقييم
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
0.00/10 (0 صوت)

...
جديد المقالات
سهير عبد الرحيم
سهير عبد الرحيمسلسلة ضربت ليك بالغلط (٨)
الفاتح جبرا
الفاتح جبرامحامي البرهان
كمال الهدي
كمال الهديهل من عودة!!
اخلاص نمر
اخلاص نمرثغرة ...
د. الشفيع خضر سعيد
د. الشفيع خضر سعيدالسودان والسلام الضائع ..
عبد الله علقم
عبد الله علقمعلى هامش الحدث (32)
صباح محمد الحسن
صباح محمد الحسنغندور المظلوم !!
هنادي الصديق
هنادي الصديق رزيلة الصمت
كمال الهدي
كمال الهديتابعوهما
الفاتح جبرا
الفاتح جبراالسودان أولاً
عبد الله علقم
عبد الله علقمســـفـه إســفيري
كمال الهدي
كمال الهديضباط يتذمرون
اسامة ضي النعيم محمد
اسامة ضي النعيم محمد الزراعة في انتظار بند العطالة.
د. ناهد قرناص
د. ناهد قرناصبلان بي
صباح محمد الحسن
صباح محمد الحسنالكباشي على حقيقته
اسماعيل آدم محمد زين
اسماعيل آدم محمد زين إصلاح البلاد يبدأ بجيش واحد
اسامة ضي النعيم محمد
اسامة ضي النعيم محمد معاهدة كامب ديفيد سبتمبر1978م
كمال الهدي
كمال الهديالكاذب (الجهلول)
اسامة ضي النعيم محمد
اسامة ضي النعيم محمد هذا زمانكم يا وزير الزراعة.
اخلاص نمر
اخلاص نمرلايليق بها ....