...
السبت 30 مايو 2020 راسلنا | القائمة البريدية | سجل الزوار | خريطة الموقع


جديد المقالات
جديد الأخبار
جديد الفيديو


جديد الصوتيات

تغذيات RSS

المتواجدون الآن


Propellerads
....
الأخبار
الملفات الساخنة
تفاقم المشاكل بوزارة الصحة
...........
Propellerads
تفاقم المشاكل بوزارة الصحة
تفاقم المشاكل بوزارة الصحة
05-12-2020 09:24
صحيفة الحوش السوداني


تفاقم المشاكل بوزارة الصحة

ظلت المشاكل والعثرات تعترض طريق وزير الصحة الدكتور اكرم على التوم ، ومعها تباينت المواقف من الرجل فمن مشيدين به ومعتبرين اياه احد ابرز اوجه النجاح فى حكومة دكتور حمدوك خاصة وإن الرجل يواجه بشفافية ووضوح جائحة كورونا واستفحال المرض بالبلد ، الى اخرين يعتبرونه اساس البلاء واس الفشل والسبب فى تردى الاوضاع بالوزارة وتراكم المشاكل بين السيد الوزير والاقسام المختلفة بوزارته ، وقد وصل الامر بالبعض الى المطالبة باقالته بل ذهب بعضهم الى المناداة بمحاكمته.
وبعيدا عن المواقف الشخصية للبعض ومحاولتهم تصفية حسابات خاصة مستغلين الخلاف حول هذا الأمر العام ، بعيدا عن هذا الموقف الغير مسؤول وغير محترم فان النظرة المستقلة لاداء وزارة الصحة تجعل بعض الملاحظات المطروحة على اداء السيد الوزير فى مكانها فمن قائل ان دكتور اكرم تصرف كناشط سياسى وبطريقة الاداء فى اركان النقاش وذلك عند رده على دكتور الهادى – الذى عرف بطبيب الطاغية – عندما هاجم اغلاق المستشفيات ولجوء عدد كبير من الكوادر الصحية الى الالتزام بمنازلهم وعدم العمل مما زاد من مشاكل الناس خاصة مع كثرة الحديث عن حدوث عدد من الوفيات بسبب اغلاق المستشفيات لابوابها ورفضها استقبال أى مريض مهما كانت حالته ، المنتقدون لدكتور اكرم رأوا فى رده بهذه الطريقة التى ظهر بها فى الفديو المتبادل ردا لايرقى الى مستوى الوزير الذى يفترض ان يترفع عن شخصنة الموضوع ، وكان عليه القول ان ماورد بفديو دكتور الهادى صحيح ويعتذر عنه أو يفنده ويوضح اوجه الخطأ فيه ، وبغض النظر عن وجاهة هذا الانتقاد من عدمه فانه بلا شك ظل احد ابرز الانتقادات التى وجهت للدكتور اكرم.
اما فى مايخص المشاكل داخل الوزارة فقد تابع الناس المشاكل بين الوزارة ومعمل استاك التى افضت الى استقالة مدير عام المعمل المركزى وانتقاده مديره العام بقوة لسياسة الوزير واللوبيات التى تعمل بالوزارة وتعيق العمل ، وعدم انهاء السيد الوزير لهذا الوضع الشاذ الذى ينعكس سلبا على الاداء العام .
وفى اطار المشاكل التى تواجه دكتور اكرم تهديد بعض القطاعات الهامة جدا بالاضراب كقطاع التمريض وايضا الاستقالات التى يدفع بها قادة الوزارة فبعد مدير عام المعمل المركزى – استاك – دفع “5” مدراء إدارات بالوزارة باستقالتهم للسيد الوزير وهم مدير الإدارة العامة للجودة : د.هيثم عوض الله، مدير ادارة الموارد البشرية : د.أمل عبده، مدير إدارة الرعاية الصحية الأولية، د.شذى أحمد سيد أحمد، مدير إدارة التخطيط والسياسات، د.محمد الحسين؛ نائب مدير إدارة الطوارئ، د.تهاني أمين محمود.
وأرجع المدراء استقالتهم إلى عدة أسباب منها عدم المؤسسية في إتخاذ القرار وغياب الشورى والديمقراطية ما نتج عنه تخبطاً واضحاً في كثير من القرارات التي تم إتخاذها بصورة أحادية دون الرجوع لفريق الإدارة العليا ودون إعتبار لدوره الإستشاري بحسب قولهم.
وقال المستقيلون فى مذكرة الاستقالة
:
تخلصنا حديثا وبفضل ثورة ديسمبر المجيدة من ديكتاتورية الحزب الواحد ولن نرضى بخلق ديكتاتوريات جديدة في ظل حكومة الثورة ولا بوجود وزارات الرجل الواحد.
ومما ورد فى المذكرة ايضا :
نعتذر عن التكليف الموكل إلينا بإدارات الوزارة المختلفة على ان نستمر في مزاولة أعمالنا تقديرا للظرف الصحي الحرج الذي تمر به البلاد و إيمانا منا بالدور المهني المهم الذي يقوم به كل منا في مكان عمله في مواجهة جائحة كورونا و ذلك حتى يتم الإعلان عن جميع الوظائف القيادية بالوزارة بعد العيد مباشرة حسب ما صرح به الوزير في إجتماع اليوم على أن نقوم بتسليم جميع المهام والملفات في موعد اقصاه آخر يوم عمل من شهر مايو 2020.

انها بعض المشاكل التى تعترض سير العمل فى وزارة الصحة وجميعها تتهم دكتور اكرم بالتسبب فى وصول الاوضاع الى هذا المنحنى الحرج.

عندما يكتب المهني والوطني فالحديث يختلف عن السياسي الصارخ اتفق مع معظم ما زكره دكتور معتز عرابي بالرغم من وجوده في مستشفي بالسعوديه الا انه استطاع ان يحلل الوضع بمهنيه عاليه :
Mutaz Orabi
ما حدث في الايام الماضيه من إغلاق المستشفيات والضرر الذي حدث من عدم متابعه المرضي بالامراض المزمنة والتخبط الذي حدث ليس بسبب عدم وجود بروتوكلات للتعامل مع فيروس كورونا كما اشاع البعض بل العكس تماما بل البروتوكلات موجوده وتم عملها قبل فتره كافيه واصدرت الوزاره عدد كبير من البروتوكلات والمعايير القياسيه للتعامل مع المرضي وحمايه الكادر الطبي من الاصابه بالفيروس اذا اين يكمن الخلل ؟
في راي الشخصي ان أسباب البلبله آلتي حدثت كانت كالآتي :
١- عدم تدريب وتنوير عدد كافي من الاطباء علي كيفيه تطبيق البروتوكلات .

٢- عدم إشراف وزاره الصحه الاتحاديه علي التزام كل المستشفيات بتطبيق هذه البروتوكلات وهذا يرجع الي نقص الكوادر التي يمكن ان تقوم بالزيارات الإشرافيه علي كل هذه المستشفيات .

٣- لعب الجانب المادي دورا كبيرا في ذلك حيث ان كل الدعم المادي الذي تم جلبه ركز علي توفير معينات الفحص وتوفير الالبسه الوقائية وتجهيز مراكز العزل ومركز جبره ( دعم لوجستي )علي حساب الإنفاق علي التدريب والإشراف .

٤- عدم وجود ثقافة مكافحه العدوي في المستشفيات لدي الكوادر الطبيه في السودان ( الاطباء والممرضين ) وأحب ان اذكر ان هذه الالبسه الوقائية كنّا لا نلبسها الا في غرفه العمليات وكانت من مصنوعة من الأقمشة لاعاده استخدامها بعد غسلها وتعقيمها ، قد يستغرب البعض انه عندما تقوم بتركيب كانيولا وريديه ( فراشه ) وأخذ عينات الدم او أخذ عينه من السائل النخاعي في حاله التهاب السحايا لا بد ان تلبس ملابس وقائية كانك في عمليه جراحيه وهذا ما لم يكن موجودا في السودان وانا شخصيا اكملت كل تدريبي في السودان حتي اصبحت اخصائي اطفال وكنا نقوم بكل هذه العمليات بارتداء قفاز معاد استخدامه فقط لا غير .

٥- عدم وجود تنسيق بين مستشفيات القطاع الحكومي والقطاع الخاص وتوزيع الأدوار .

٥- المعايير والمقاييس التي ذكرها احد الزملاء في لايف وتحدث عنها د.اكرم والتي يبدو انه قد تفاجأ بعدم وجودها في المستشفيات هي مقاييس ومعايير مكافحه العدوي المكتسبة داخل المستشفيات وهي معايير اساسيه التي من المفترض ان تكون موجوده في اَي منشاه صحيه منذ افتتاحها وتقوم بالاشراف علي التزام الكوادر الطبيه بتنفيذها بل وتدريبهم عليها هي وحده مكافحه العدوي في المستشفي .
اذكر انه في حوالي العام ٢٠٠٢ عندما كنت اعمل في وزاره الصحه الاتحاديه تم انشاء اداره اتحاديه أطلق عليها ( اداره الجوده ومكافحه العدوي ) وكان من مهامها تكوين ادارات لمكافحه العدوي في كل المستشفيات ووضع بروتوكولات لمكافحه العدوي والاهم من ذلك وضع ما يعرف ب policy and procedures وهي ببساطه النظم واللوائح التي تنظم اجراء اَي عمليه طبيه واداريه في المستشفي وتحدد المسئوليات علي الكوادر الطبيه والإدارية الموجودة في المستشفي ابتداءا من فرد الأمن وعامل النظافه وصولا الي مدير المستشفي وتحت كل الظروف بما فيه التوبئه والكوارث والحروب . وللاسف لم يتم إنجاز اَي شي غير بروتوكولات خجوله لمكافحه العدوي في بعض المستشفيات الحكومية والتي لم يتم إنزالها الي ارض الواقع .
ولتوضيح الصوره اكثر انا اعمل في مستشفي حكومي في الرياض استغرق منهم وضع هذه البروتوكولات واللوائح والسياسات المنظمه للعمل ما لا يقل عن سنتين من العمل ( حوالي ٢٠٠٠ ووثيقه )قبل ان يتم بدء العمل في المستشفي كما ان مراجعتها وتحديثها يتم كل سنتين من خلال لجان متخصصة .
وأحب أوضح انه مستشفياتنا لا توجد بها هذه اللوائح والسياسات والبروتوكولات وان وجدت في بعض المستشفيات الخاصه. الضخمه.

وبالتالي عندما تأتي جائحه مثل كورونا فان المستشفيات التي لا توجد بها هذه المعايير الأساسيه والبروتوكولات والسياسات ( كما هو الحال في السودان ) يحدث هذا التخبط ، عكس ما يحدث للمستشفيات الذي يمارس فيه كوادرها يوميا الاجراءات الوقائية لمكافحه العدوي داخل المستشفيات و عكس ادارات المستشفيات التي لا توجد لديها وحده لمكافحه العدوي المكتسبة داخل المستشفيات ناهيك ان تكون لها بروتوكولات وسياسات تنظم العمل داخل المنشاه الصحيه تحت اَي ظرف .

اما فيما ورد في فيديو د.عمار عباس فأوافقه في بعض ما قاله ولكن أعيب عليه تحميل كل المسؤوليه لوزير الصحه فإذا كان في رأيه الشخصي ان د.اكرم يجب ان تتم محاكمته عن كل الوفيات التي حدثت بسبب هذا التخبط في اداره الازمه فاعتقد انه من الانصاف ان تتم محاكمه كل وزراء الصحه الذين أورثونا هذا النظام الصحي التي لا تدار منشآته الصحيه ببروتوكولات او لوائح إداريه منظمه ويفتقد للمعايير القياسيه لمكافحه العدوي داخل المستشفيات التي وجد د.اكرم نفسه مطالبا بإنجازها بين ليله وضحاها .
اما حديثه عن عدم حضوره الاجتماعات فهل يا اخي العزيز تعتقد ان علي الوزير ان يحضر كل الاجتماعات وهذا ان حدث فيدل علي ان كل رؤساء الإدارات والقطاعات الصحيه ليسوا اكفاء ويعتمدون فقط علي قرارات الوزير وحضوره للاجتماعات وهذا ان حدث فيدل فعلا علي سوء الادارة .
اما حديثك عن انه لا يعمل نهارا -حتي قبل رمضان - فلا أدري من اين تحصلت علي جدول عمل الوزير اليومي وارتباطاته .
د.اكرم من الكفاءات الصحيه باعتراف منظمه الصحه العالميه ولكن ما أعيبه عليه هو أدائه للازمه كأنه يعمل في بيئه احترافيه كبيئة منظمه الصحه العالميه والتي تختلف تماما عن عمله كوزير صحه في بلد لا يوجد به نظام صحي ليس من ناحيه المنشأت والمعدات والمواد الطبيه بل من ناحيه الإدارات والبروتوكولات واللوائح

ختاما فاعتقد ان هذه المحنه سيخرج منها النظام الصحي في السودان بمكاسب ودروس كبيره لم تكشف لنا العيوب بل كشفت لنا اننا لا نملك نظام صحي من الأساس بل نملك فقط مستشفيات وكوادر طبيه تعمل علي أسس فرديه .

مرفق بعض من البروتوكولات ( صور ) التي اصدرتها وزاره الصحه لمن يدعون انه لا توجد بروتوكلات .
Propellerads
تابع صفحتنا في تويتر
PropellerAds
.
.
تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 176


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 176


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في facebook
  • أضف محتوى في twitter
  • أضف محتوى في Google


تقييم
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
0.00/10 (0 صوت)

...
جديد المقالات
د. ناهد قرناص
د. ناهد قرناصبلان بي
صباح محمد الحسن
صباح محمد الحسنالكباشي على حقيقته
اسماعيل آدم محمد زين
اسماعيل آدم محمد زين إصلاح البلاد يبدأ بجيش واحد
اسامة ضي النعيم محمد
اسامة ضي النعيم محمد معاهدة كامب ديفيد سبتمبر1978م
كمال الهدي
كمال الهديالكاذب (الجهلول)
اسامة ضي النعيم محمد
اسامة ضي النعيم محمد هذا زمانكم يا وزير الزراعة.
اخلاص نمر
اخلاص نمرلايليق بها ....
سيف الدولة حمدنا الله
سيف الدولة حمدنا اللهإستقلال القضاء في عيون حميدتي !!
كمال الهدي
كمال الهديالمُجرم
خالد دودة قمرالدين
خالد دودة قمرالدينفي سوق الخور
فيصل الدابي المحامي
فيصل الدابي المحاميالعيد داخل سجون كورونا!!
ياسر الفادني
ياسر الفادنيبيت البكاء....
د. عبد الله علي ابراهيم
د. عبد الله علي ابراهيممنظمة الشهيد: مؤسسية وثورية