...
الأربعاء 1 أبريل 2020 راسلنا | القائمة البريدية | سجل الزوار | خريطة الموقع


جديد المقالات
جديد الأخبار
جديد الفيديو


جديد الصوتيات

تغذيات RSS

المتواجدون الآن


Propellerads
....
الأخبار
اخبار سياسية
قوى الحرية والتغيير تعلن تشكيل المجلس التشريعي في التاسع من أبريل المقبل تزامنا مع التوقيع على اتفاق السلام
...........
Propellerads
قوى الحرية والتغيير تعلن تشكيل المجلس التشريعي في التاسع من أبريل المقبل تزامنا مع التوقيع على اتفاق السلام
03-24-2020 03:31
صحيفة الحوش السوداني



قوى الحرية والتغيير تعلن تشكيل المجلس التشريعي في التاسع من أبريل المقبل تزامنا مع التوقيع على اتفاق السلام
حسب جداول المفاوضات الجارية بجوبا هذه الأيام .. خطوة مهمة طال انتظارها.. “البرلمان الانتقالي”

صحيفة اليوم التالي

الخرطوم – بهرام عبد المنعم
أعلنت قوى الحرية والتغيير، عن تشكيل المجلس التشريعي في التاسع من أبريل المقبل، وهو الموعد المضروب للتوصل إلى اتفاق سلام بين الحكومة والحركات المسلحة.
وتعترض بعض مكونات الجبهة الثورية على خطوة تشكيل المجلس التشريعي، قبل التوصل إلى اتفاق سلام يُنهي الحرب في عدد من أقاليم البلاد.
وطبقا لبيان صادر عن قوى الحرية والتغيير تلقته “اليوم التالي”، عقب اجتماع مجلسه المركزي، فإنه يجب إكمال كافة المناقشات ليتم تكوين المجلس التشريعي، فور توقيع اتفاق السلام، يوم التاسع من أبريل دون أي تأخير إضافي.
ومع تقدم المفاوضات، أصرت الحركات المسلحة المنضوية تحت لواء الجبهة الثورية، على إرجاء تشكيل البرلمان الجديد لما بعد التوصل إلى اتفاق سلام، في حين طالبت قوى الحرية والتغيير، بضرورة الالتزام بالمهلة المحددة في الإعلان الدستوري لتشكيل المجلس التشريعي التي انتهت في 17 نوفمبر الماضي.
وسبق أن طالبت الحركة الشعبية لتحرير السودان- شمال، بقيادة مالك عقار بـ80% من السلطة التشريعية والتنفيذية لقوى الكفاح المسلح في المنطقتين (جنوب كردفان والنيل الأزرق) و20% لقوى الحرية والتغيير و70% من الموارد المنتجة في المنطقتين لمدة 10 سنوات لتنميتها و50% كنسبة ثابتة بعد ذلك.
ووفقا لبيان قوى الحرية والتغيير، فإن مشاورات مع المكون العسكري في مجلس السيادة، ستجرى بشأن نسبة 33% التي أقرتها الوثيقة الدستورية من مجموع أعضاء المجلس إلى المكونات غير الموقعة على بنود الحرية والتغيير.
وذكر البيان أن المجلس المركزي، استمع المجلس لتنوير حول تكوين المجلس التشريعي اشتمل على تمثيل كل مكونات قوى السلام والقوى القاعدية ولجان المقاومة بالعاصمة والولايات.
وقال البيان إن المجلس المركزي طالب بالإسراع في التوصل إلى اتفاق حول القضايا القومية والترتيبات الأمنية في مفاوضات السلام التي تجريها الحكومة مع الجبهة الثورية.
ودعا كذلك إلى ضرورة تسريع عملية التفاوض مع الحركة الشعبية – شمال، التي يتزعمها عبد العزيز الحلو، الذي يتمسك بإقرار العلمانية في الوثيقة الدستورية أو تقبل خيار تقرير المصير للمنطقتين (جنوب كردفان، والنيل الأزرق).
ونادى المجلس المركزي بابتدار عملية سلام مع حركة تحرير السودان، بقيادة عبد الواحد محمد نور، الذي رفض الدخول إلى عملية المفاوضات، بحجة أنها لا تخاطب جذور الأزمة.
كما نفت الجبهة الثورية، أن يكون لديها ممثل شارك في اجتماع تحالف نداء السودان لمناقشة مبادرة لتفعيل عمل النداء والعمل المؤسسي داخل قوى الحرية والتغيير.
وقال المتحدث الرسمي باسمها، أسامة سعيد، في بيان تلقته “اليوم التالي”، “لم تكن الجبهة الثورية السودانية طرفا في الاجتماع المذكور، ولم تفوض أي شخص لتمثيلها”.
وأوضح أن الجبهة الثورية السودانية، ليست جزءا من مؤسسات قوى الحرية والتغيير، وبالتالي لن تكون معنية بتفعيل العمل داخل قوى الحرية والتغيير، قبل حل الخلاف القائم بينها وبين الجبهة الثورية.
بالنسبة إلى الكاتب، لؤي الريح، فإن مجلسي السيادة والوزراء الانتقالي يمثلان فترة انتقالية تأسيسية لسودان المستقبل؛ لذا يجب الإسراع في تشكيل مجلس تشريعي يدير هذه المرحلة ويشرع في صياغة الدستور والتشريعات وسن القوانين التي تحفظ الحقوق وتشمل كل السودان؛ لأن الإسراع في تشكيل المجلس التشريعي، سوف يقتلع ويعزل الإخوان من كل مفاصل الدولة ويسهم في وضع التشريعات والقوانين على أرض الواقع وتصبح واجبة النفاذ.
وأضاف الريح – في مقالة منشورة على الأسافير- “يجب أن يكون السلام شاملا يحوي الجميع ويقوم على مبدأ المساواة وتحقيق الحرية ونبذ التفرقة القبلية والعرقية والدينية في وطن يسع الجميع، وسودان موحد في كل أطرافه وأقاليمه”.
والمجلس التشريعي الانتقالي، بحسب الوثيقة ذاتها، سلطة تشريعية مستقلة لا يجوز حلها ولا تتجاوز عضويته الثلاثمائة، على أن يراعى تمثيل كافة القوى المشاركة في التغيير، عدا أعضاء المؤتمر الوطني والقوى السياسية التي شاركت في النظام البائد حتى سقوطه، ولا تقل نسبة مشاركة النساء عن 40% من عضوية المجلس التشريعي الانتقالي.
ويتم تقسيم البرلمان بنسبة 67% ممن تختارهم قوى إعلان الحرية والتغيير، 33% للقوى الأخرى غير الموقعة على إعلان الحرية والتغيير والتي تتم تسميتها وتحديد نسب مشاركة كل منها بالتشاور بين قوى إعلان الحرية والتغيير والأعضاء العسكريين في مجلس السيادة.

اليوم التالي


Propellerads
تابع صفحتنا في تويتر
PropellerAds
.
.
تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 78


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 78


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في facebook
  • أضف محتوى في twitter
  • أضف محتوى في Google


تقييم
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
0.00/10 (0 صوت)

...
جديد المقالات
هنادي الصديق
هنادي الصديق كواليس سجن الهدى
د. ناهد قرناص
د. ناهد قرناصالسمين .. يقع
د. امل الكردفاني
د. امل الكردفانيGlobal environmental deity day
الطيب محمد جاده
الطيب محمد جادهعن السودان ماذا سأكتب
سهير عبد الرحيم
سهير عبد الرحيمفــرصــة
هنادي الصديق
هنادي الصديق أسئلة للاجابة
الفاتح جبرا
الفاتح جبرامبادرة رزق اليوم
صباح محمد الحسن
صباح محمد الحسنالمقاومة ووكر الكيزان (1)
حيدر احمد خير الله
حيدر احمد خير اللهوزير المالية ورفع الدعم !!
هيثم الفضل
هيثم الفضلأفكار منطقية ..!
عبد الله علقم
عبد الله علقمعلى هامش الحدث(25)
سهير عبد الرحيم
سهير عبد الرحيمأليس فيكم رجل رشيد..!
الطيب مصطفى
الطيب مصطفى فاصل مع الشرفانين!
هنادي الصديق
هنادي الصديق شعب يعيش على الأزمات
هيثم الفضل
هيثم الفضلإعادة تأهيل ..!
محمد عبد الماجد
محمد عبد الماجدفيروس كورونا دخل الحوش!!
هنادي الصديق
هنادي الصديق لعناية وزارة الصحة
كمال الهدي
كمال الهديأكرم كورونا!!
الفاتح جبرا
الفاتح جبرايااخ إتلهي !
حيدر احمد خير الله
حيدر احمد خير اللهتضخم يوسف الضي حد الوهم!!
د. امل الكردفاني
د. امل الكردفانيقالت هجرتك
الطيب محمد جاده
الطيب محمد جادهفض الاعتصام (1)
محمد عبد الماجد
محمد عبد الماجداعتصام (الدايات)!
سهير عبد الرحيم
سهير عبد الرحيمالعزاء خيار و فقوس