...
الثلاثاء 7 أبريل 2020 راسلنا | القائمة البريدية | سجل الزوار | خريطة الموقع


جديد المقالات
جديد الأخبار
جديد الفيديو


جديد الصوتيات

تغذيات RSS

المتواجدون الآن


Propellerads
....
الأخبار
اخبار سياسية
السودان وإسرائيل: هل بدأ فعلاً تطبيع العلاقات في سماء السودان؟
...........
Propellerads
السودان وإسرائيل: هل بدأ فعلاً تطبيع العلاقات في سماء السودان؟
02-18-2020 10:51
صحيفة الحوش السوداني



السودان وإسرائيل: هل بدأ فعلاً تطبيع العلاقات في سماء السودان؟

متابعات

تحركات نشيطة تلك الذي دخل فيها السودان في الآونة الأخيرة للخروج من عزلته الدولية. وفي أبرز الخطوات الرامية إلى هذا الهدف يأتي الاتفاق الذي أبرمته الخرطوم مع أسر وضحايا حادث تفجير المدمرة الأميركية كول سنة 2000 والذي يقضي بتقديم السودان تعويضا لهم مقابل شطب اسمه من قائمة الدول الراعية للإرهاب. ولأن تل أبيب لطالما نُظر إليها في السودان على أنها قد تكون أقصر طريق إلى قلب واشنطن، تجري الخرطوم تغييرات تبدو جذرية في موقفها من بلد جمعتها به عقود من العداء. فهل يعتبر إعلان تحليق طائرات إسرائيلية في أجواء السودان، أولى الخطوات الملموسة لتنفيذ التطبيع مع إسرائيل؟ وكيف ستؤثر الانتقادات الداخلية على هذا التحول في العلاقات؟ليست هذه المرة الأولى التي تحاول فيها الخرطوم أن تخطب ود الإسرائيليين، ففي عهد الرئيس السابق عمر البشير نفسه سبق أن كانت هناك تلميحات حول إمكانية تحسين العلاقات مع إسرائيل. تصريحات سابقة لوزير خارجية السودان ابراهيم الغندور سنة 2016 حول أن “التطبيع مع إسرائيل قابل للدراسة” اعتُبرت في حد ذاتها وقتها انقلابا في سياسة بلد كان نظامه الحاكم يعتبر مجرد الحديث عن إسرائيل بصورة إيجابية جريمة. بلدٌ كان محسوبا على ما يسمى بمحور الممانعة إلى جانب إيران وسوريا وحركات مثل حزب الله وحماس المناوئة لإسرائيل.والآن تحاول قيادة جديدة، جعلت على رأس أولوياتها فك عزلة السودان، تحسين علاقاته الخارجية، أن تعيد الكَرة من جديد ويبدو أن الأمور تسير كما أريد لها هذه المرة والمحاولات لم تبق عند حدود التلميحات وإنما وصلت إلى مراحل متقدمة. التقارب بين تل أبيب والخرطوم أسفر عن لقاء عقد في أوغندا بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ورئيس المجلس السيادي السوداني عبد الفتاح البرهان خلال زيارة الأخير لهذا البلد الإفريقي بداية الشهر الجاري.التقارب الصريح بين الخرطوم وتل أبيب يواجه برفض وانتقادات داخلية.البرهان وهو يبرر أسباب اللقاء، لم يخف أن الهدف منه رفع اسم السودان من قائمة الإرهاب معتبرا أنه سيسهم أيضا في اندماج السودان في المجتمع الدولي ومؤكدا أن السودان يعمل من أجل مصالحه دون التعارض مع عدالة القضية الفلسطينية.ويبدو أن التغيرات الجديدة في ملف الصراع الإسرائيلي الفلسطيني جعلت تل أبيب أيضا أكثر تحمسا من ذي قبل لبدء تعاون مع السودان، إذ يسعى الإسرائيليون لتحقيق تقارب مع أكبر عدد ممكن مع الدول العربية في إطار محاولات تمرير ما بات يسمى ب”صفقة القرن” التي تحظى بدعم من واشنطن وبعض العواصم العربية. وهذا ما يفسر أيضا حديث رئيس الوزراء الإسرائيلي اليوم، في سياق الترحيب ببدء التعاون مع السودان، عن أن الانفراج في العلاقات مع السودان ودول مسلمة أخرى في المنطقة ليست سوى “رأس جبل الجليد” الدبلوماسي، قائلا إن “ما ترونه ليس سوى حوالي عشرة بالمئة. ستأتي تغييرات كبيرةالسودان، الدولة التي أنهكتها الحروب الاهلية والعقوبات الأمريكية، تسعى لفك عزلتها الدولية.تبريرات البرهان للقائه بنتنياهو ومنافع تحسين العلاقات مع إسرائيل لم توقف الغضب والتنديد بالتقارب مع تل أبيب. ووصلت الانتقادات إلى درجة خروج مظاهرات في الخرطوم رافضة للتطبيع مع إسرائيل.ورغم أن المسؤولين السودانيين حرصوا على التعامل بحذر وتحفظ مع وصف التقارب مع إسرائيل بأنه “تطبيع للعلاقات” حتى بعد اللقاء بين نتنياهو والبرهان وبعد قرار السماح للرحلات الجوية المتجهة لإسرائيل باستخدام المجال الجوي السوداني، بدت اللهجة التي استخدمها البرهان وهو يتحدث عن الأمر في حوار لصحيفة الشرق الأوسط أكثر جرأة. فقد أعلن البرهان أن مجلس الوزراء سيتولى ترتيب الاتصالات المقبلة وإدارة العلاقات الدبلوماسية بمجرد التوافق على قيامها، مؤكدا أن “تطبيع العلاقات بين السودان وإسرائيل يلقى تأييداً شعبياً واسعاً، ولا ترفضه إلا مجموعات آيديولوجية محدودة، فيما تقبله بقية مكونات المجتمع”.وبينما يتواصل الجدل والنقاش الداخلي حول هذه القضية، جاء تصريح رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو بأن طائرة اسرائيلية حلقت للمرة الأولى فوق السودان، ليؤكد أن الدولتين ماضيتان في تحقيق التقارب على الأرض.ويبدو أن صناع القرار في الخرطوم يعولون على ورقة الدور الإسرائيلي في رفع اسم بلدهم من قائمة الإرهاب وفتح الاستثمارات والمساعدات لتليين موقف الرأي العام من مسألة التطبيع، فالدولة الإفريقية التي نخرتها الحروب الأهلية منذ وقت يعود للفترة قبيل استقلالها رغم فترات السلام المتقطعة، تعيش وضعا اقتصاديا مزريا، جزء كبير منه يعود للحصار الاقتصادي الأمريكي بالإضافة إلى خسارة البلاد موارد النفط في الجنوب بعد استقلال جنوب السودان عقب استفتاء شعبي في 2011. وازداد الوضع الاقتصادي سوءا بعد أحداث الحراك السوداني الذي أدى إلى سقوط حكم عمر البشير.الفرحة عظيمة، فقد اتفق الجيش والمعارضة على تشكيل حكومة انتقالية. وينص الحل الوسط، الذي تفاوض عليه الاتحاد الأفريقي، على إنشاء مجلس سيادي مكون من خمسة مدنيين وخمسة عسكريين، على أن ينتخب هؤلاء العضو الحادي عشر. ومن المفترض أن تستغرق الفترة الانتقالية مدة تزيد قليلاً عن ثلاث سنوات.”الوثيقة الدستورية” التي تتضمن بنود الاتفاق وقع عليها في الخرطوم السبت (17 أغسطس/ آب 2019) كل من نائب رئيس المجلس العسكري محمد حمدان دقلو المعروف باسم حميدتي، وممثل تحالف “إعلان قوى الحرية والتغيير” أحمد الربيع بحضور رؤساء دول وحكومات أفريقية وممثلين عن الاتحاد الإفريقي والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة ووزراء ومسؤولين من دول خليجية وعربية.وعلى الرغم من أن التسوية، التي تم التوصل إليها قد استوفت الكثير من المطالب المدنية، إلا أن الجيش سيستمر في لعب دور مهم في المستقبل، فالجنرال عبد الفتاح البرهان سيكون رئيسا خلال الفترة الانتقالية. هذا الاختيار لا يعجب الجميع بالضرورة، غير أنه يلقى تأييد كثيرين أيضا وخصوصا هؤلاء المتظاهرين في الصورة.كان يفترض أن يتم في اليوم التالي، الأحد (18 أغسطس/ آب 2019) الإعلان عن تشكيل المجلس الانتقالي، ليتم بعده الإعلان عن اسم رئيس الوزراء. وقد وافق المحتجون على عبد الله حمدوك، وهو مسؤول سابق، رفيع المستوى، بالأمم المتحدة ليتولى المنصب. كان حمدوك قد عُين عام 2016 كقائمٍ بأعمال الأمين التنفيذي للجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لأفريقيا، غير أنه تخلى عن منصبه في عام 2018.


Propellerads
تابع صفحتنا في تويتر
PropellerAds
.
.
تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 112


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 112


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في facebook
  • أضف محتوى في twitter
  • أضف محتوى في Google


تقييم
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
0.00/10 (0 صوت)

...
جديد المقالات
د. الشفيع خضر سعيد
د. الشفيع خضر سعيد«القومة» للسودان
هنادي الصديق
هنادي الصديق تسلق وإنتهازية
محمد وداعة
محمد وداعةتسريبات ..خطيرة
سهير عبد الرحيم
سهير عبد الرحيمضربت ليك بالغلط (٦)
د. عبد الله علي ابراهيم
د. عبد الله علي ابراهيم6 إبريل: لم نسقط الإنقاذ فحسب
د. امل الكردفاني
د. امل الكردفانيأكذوبة الخفاش الصيني
د. مصطفى منيغ
د. مصطفى منيغالمؤذية في البادية
منتصر نابلسي
منتصر نابلسيالخفاش لايموت مرتين
اسماعيل آدم محمد زين
اسماعيل آدم محمد زين في هدر موارد البلاد
د. امل الكردفاني
د. امل الكردفانيمن أجل الآخر
هيثم الفضل
هيثم الفضلدعوتان ..!
شمائل النور
شمائل النورالأسعار.!
د. امل الكردفاني
د. امل الكردفانيسؤالي للعساكر
الفاتح جبرا
الفاتح جبرابس قول عوووك !
صباح محمد الحسن
صباح محمد الحسنأمريكا على الخط !!
هنادي الصديق
هنادي الصديق العب على الضمان
سهير عبد الرحيم
سهير عبد الرحيمالقومة هينة
اسماعيل آدم محمد زين
اسماعيل آدم محمد زين في هدر موارد البلاد
حافظ مهدى محمد مهدى
حافظ مهدى محمد مهدىقرض حسن للزواج!