...
الإثنين 28 سبتمبر 2020 راسلنا | القائمة البريدية | سجل الزوار | خريطة الموقع


جديد المقالات
جديد الأخبار
جديد الفيديو


جديد الصوتيات

تغذيات RSS

المتواجدون الآن


Propellerads
....
الأخبار
الملفات الساخنة
عضو الحركة الشعبية:هذا (……) سر فتح أبواب كاودا لحمدوك
...........
Propellerads
عضو الحركة الشعبية:هذا (……) سر فتح أبواب كاودا لحمدوك
عضو الحركة الشعبية:هذا (……) سر فتح أبواب كاودا لحمدوك
02-10-2020 11:15
صحيفة الحوش السوداني




حوار مع مدثر محمد أحمد إدريس عضو الحركة الشعبية جناح الحلو


هذا (……) سر فتح أبواب كاودا لحمدوك

عرمان جنرال بلا جيش وقلبه ليس على البلد

الحلو لديه إرادة قوية لاتفاق سلام يكون شاملاً

تركيا يحكمها حزب إسلامي في ظل دولة علمانية

الأستاذ مدثر محمد أحمد إدريس من الشماليين الذين التحقوا باكراً بالحركة الشعبية لتحرير السودان، وكانت تربطه علاقات مميزة بالراحل الدكتور جون قرنق، يمكن معها القول إنه من زمرة (أولاد قرنق) شارك وزيراً للحكم المحلي بالولاية الشمالية في الحكومة التي تمخضت عن اتفاق نيفاشا، إلا أنه بعد انفصال الجنوب واندلاع الحرب مرة أخرى، والتي أشعلت الحركة الشعبية شمال أوارها تخلى عن المنصب ورفض المشاركة، ولم ينحاز إلى مجموعة الفريق دانيال كودي التي آثرت البقاء بعيداً عن دوي المدافع وأزير الطائرات التي تحمل براميل الموت، رفض مدثر مقعد السلطة رغم تاثيرات نظام الجماعة أولي البأس عليه، تارة بالجزرة وأخرى بالعصا، ودفع ثمناً أن زج به في غياهب بيوت الأشباح لأكثر من مرة لمجاهرته بآرائه المناوءة لهم.. إليكم تفاصيل حوار (آخرلحظة) معه:


image

حوار: مراد بلة

بدءاً ما سبب انشقاق الحركة الشعبية شمال إلى جناحين جناح يقوده عقار وعرمان وجناح يقوده الحلو؟
بذرة الخلاف موجودة وقديمة، تعود إلى ما قبل انفصال الجنوب، حيث كانت هنالك ممارسات لعقار وعرمان تتنافى ومباديء الحركة، خاصة عرمان والداعية إلى ترسيخ قيم الديمقراطية والشفافية، وأذكر نموذجاً لذلك ماحدث في انتخابات المكاتب السياسية للحركة في الولايات الشمالية، حيث مارس عرمان ممارسات لاتمت للديمقراطية بصلة، فقد كان يختار من نال أدنى الأصوات، مثال لذلك إذا أحرز عضو 270 صوتاً وآخر أحرز 90 صوتا كان يختار الذي أحرز 90 .
لماذا صمتم حينها؟
لم نصمت فقد تحدثت حينها مباشرة مع عرمان، فقلت له أنت قائد الشمال وعلي العين والرأس، لكن ما تقوم به يشبه سلوك المؤتمر الوطني، إلا أنه رد بعنجهية قائلاً: (هذه طريقتي وهي التي ستمشي) حقيقة أثار ذلك لغطًاً كثيفاً كان يمكن أن يؤدي إلي ضياع الحركة الشعبية وقال لي كذلك (هذه تعليمات).. ورددت عليه بأن هذه ليست مؤسسة عسكرية حتى تعطينا تعليمات.
ألم تجدوا حينها تفسيراً لسلوك عرمان هذا؟
أدركنا أنه يريد إختيار الضعفاء حتى يديرهم بالريموت كنترول.
بعد انفصال الجنوب أصبح قطاع الشمال يتمتع بشيء من الاستقلالية ما السبب الذي أدى إلى الانشقاق؟
للأسف الشديد ياسر عرمان ظل يمارس ذات التسلط والتسويف والإنفرادية في القرار، بجانب أن لديه روح عدائية، إذ يمكن أن يقصي كل من يخالفه الرأي، والأهم من ذلك أن قلبه ليس على البلد، وفى أيام الشراكة مع المؤتمر الوطني عقب نيفاشا كان يحرضنا على انتهاج مبدأ العداء حتى في القضايا الوطنية التي تتطلب النأي عن الأجندة الحزبية والعدوانية التي تضر بالبلاد.
ما هو رأيك في تصريحات عرمان الأخيرة التي دعا فيها إلى إقصاء المفسدين فقط من عناصر الاسلاميين، وعدم مساواتهم بالذين لم يفسدوا بالمال أو السلطة؟
صراحة اتفق معه في هذه الجزئية، لكن الاسلاميين من ألف يمكن أن تجد واحد فقط ينطبق عليه هذا القول، والمنطق يقول لا يمكن أن نساوي بين المفسد وغير المفسد، وهناك من الاسلاميين من أعرفهم عن قرب مثل: (عبدالرحمن ضرار وزير الدولة بالمالية الأسبق – ودكتور الحاج آدم – والمرحوم ميرغني صالح) هؤلاء أعرفهم معرفة شخصية هم أفضل الإسلاميين سلوكاً واعتدالاً وناس نضاف.
أعود إلى نقطة انشقاق الحركة الشعبية شمال، يقال أيضاً أن سبب الخلاف بين عقار وعرمان من جانب والحلو من جانب، هو رفض الحلو تسليم رئاسة الجبهة الثورية لحركة العدل والمساواة بقيادة جبريل إبراهيم رغم الاتفاق المسبق بأن تكون الرئاسة دورية؟
نعم الحركة الشعبية شمال كانت جزءاً من مكونات الجبهة الثورية وهم (بجانب قطاع الشمال – حركة تحرير السودان بقيادة مني أركو مناوي – وحركة العدل والمساواة بقيادة جبريل) بعد أن انقضت فترة رئاسة قطاع الشمال فى الجبهة الثورية كان من المفترض أن تتحول إلى حركة العدل والمساواة، لكن لا أعتقد أن هذا هو السبب، لأن الذي كان يرأس الجبهة الثورية من جانبنا في قطاع الشمال هو مالك عقار، وفي تلك الفترة منيت قوات العدل والمساواة بهزائم كبيرة في قوز دنقو، والتي كادت أن تقسم ظهرها، مع ذلك رأيي الشخصي برغم ما ذكر أن هذه الحركات المسلحة في الأساس تصب في وعاء واحد، وقد نشأت نتيجة لسياسات المؤتمر الوطني الذي كان يمارس الجبروت والظلم والقهر، واستحوذ على الثروات بصورة بشعة دونما رحمة أو اخلاق مع المواطن المغلوب على أمره، وجميع الحركات علي حق ولها احترامنا، وإذا كان الاختلاف حول من يرأس أو من مرؤوس فهي أشياء خفيفة لا تفسد للود قضية.
ما هي علاقة هزائم العدل والمساواة بالجبهة الثورية؟
كانت هنالك أصوات داخل الحركة رافضة لتسلم حركة العدل والمساواة زمام رئاسة الجبهة الثورية بعد تلك الهزائم، اعتقاداً منهم أنها مخترقة، وأن هذه الهزائم جاءت نتيجة لاختراق في داخلها، لكن أقول لك ملء الفم إن تسلط عرمان واحتكاريته هو الذي أدى إلى هذا الانشقاق.
الم يؤثر انشقاق مجموعة عرمان وعقار على كيان الحركة الشعبية شمال؟
لم يؤثر اللهم إلا شيئاً طفيفاً لا يكاد يذكر.
ياسر عرمان كان ممسكاً بملف المال والعلاقات الخارجية فكيف تقول لم يؤثر؟
يا أخي الحركة الشعبية كل يوم هي أقوى، والآن بين الحركات المسلحة وحركات النضال هي الأقوى عدة وعتاداً، فلم يضرنا انشقاق عرمان إلا أذى.
بعد الانشقاق ظل عرمان وعقار في الجبهة الثورية، وجنحا إلى تحالفات أخرى، منها أنهم وقعوا ميثاق الحرية والتغيير، فلماذا لم توقع الحركة الشعبية شمال بقيادة الحلو على هذا الميثاق؟
طبعاً سوق التحالفات السياسية مفتوح ومقفول لكل من يريد، لكن أنظر ماذا حدث، تم إبعادهم من الوثيقة الدستورية ولم يتم تضمين ملف السلام فيها، ولعل هذا ما جعل الحلو يظل بعيداً، فهو رجل ذو نظرة ثاقبة وبعيدة، فهذه الوثيقة الدستورية بها عيوب خطيرة، بجانب ضعفها وأنها لم تراع حقوق كل الشعب السوداني، والحركة الشعبية صحيح جغرافياً موجودة في الجبال، لكن (ما عملناها للجبال) فقط، لأن هذه المنطقة لها مزايا استراتيجية وحربية، الحركة الشعبية تنطلق منها لتحقيق العدالة لكل الشعب السوداني، والحلو رجل مفكر ومثقف لا يقل عن الدكتور جون قرنق وهو لا يسعي لمصلحة شخصية، إنما همه الأول والاخير أن ينعم الانسان السوداني بحياة كريمة، ونحن في الحركة الشعبية قد تجاوزنا العنصرية والجهوية وإلا لكنت أنا الشمالي ضمن مجموعة عرمان، لكن انحزنا للحلو لنظرته القومية.
بعد انفاذ الوثيقة الدستورية وتكوين هياكل الحكم بين الحرية والتغيير والمكون العسكري اتجهت الحكومة إلى جوبا للتفاوض مع حركات النضال لماذا رفض الحلو ؟
كان الرأي أنه إذا كانت ثمة تفاوض يجب أن يكون مع حكومة منتخبة، واعتقد أن هذا موقف صائب، ثم إن الذين جاءوا إلى جوبا لمقابلة الحلو هم عناصر من المكون العسكري، ونحن نحترم العساكر لوقوفهم مع الثورة، ولولا انحياز القوات المسلحة مع الثورة لما نجحت.
لكن الحلو عاد وقبل الجلوس إلى الوفد الحكومي في جوبا، يقال إن سلفاكير قد مارس عليه شيئاً من الضغوط؟
الأمر ليس بهذه الكيفية، وليس هنالك أي ضغوط على الحلو، لكن كما قلت لك هو رجل حكيم وقلبه على البلد، وقد لمس من قائد وفد التفاوض الحكومي الفريق حميدتي جدية، والأخير له إيجابيات أكثر من السلبيات، والشائعات التي تطلق حول قواته هي شماعة سخيفة للانتقاص من هذه القوات، ولولاها لأجهضت كتائب الظل الثورة، واقول إن قوات الدعم السريع سند حقيقي للقوات المسلحة العظيمة وللشعب والثورة، وإذا كان ثمة صوت لوم أوجهه إلى هذه القوات مجتمعة، أنها حانت عليها ساعة الغفلة، فتسربت كتائب الظل وقوات الأمن والعلميات، وهي قوات ليس لديها أدنى رحمة، وتمتلك عدة وعتاد وأسلحة، وأنا أعرف أشياء كثيرة لا أريد الافصاح عنها، وقامت بفض اعتصام القيادة، وكان عليهم ان يكونوا (صاحين) لأنهم مؤتمنين على أرواح الثوار والشعب، لذلك أي جهة سواء أكانت كتائب ظل أو قوات أمن أو حتى الثوار أنفسهم فعلت ما يضر الثوار والمواطن، كان عليهم أن يكونوا لها بالمرصاد قبل أن يفعلوا فعلتهم هذه.
هناك حديث يردده البعض بأن الحلو طرح في التفاوض مطالب تعجيزية ووصفوه بأنه لا يريد السلام؟
كما أن السياسية فن الممكن، فكذلك التفاوض فيه فن، فيمكن للمفاوض أن يحقق أهدافه برفع سقف التفاوض، لكن اؤكد لك أن الحلو أحرص الناس على السلام، ورغم أن قواته بكامل جاهزيتها، إلا أنه كل مرة يعلن وقف العدائيات.
هل زيارة الحلو الأخيرة إلى الامارات لها علاقة بالتفاوض في جوبا؟
هذه دول صديقة الإمارات والسعودية ومصر، وهي لا تتدخل في الشأن السوداني مطلقاً، لكنها يمكن أن تقوم بدور التوافق وتقريب وجهات النظر دون إملاءات وأعتقد أن ذلك شيء إيجابي.
يقال إن هنالك جهات طلبت منه إرسال قوات إلى اليمن؟
هذا كلام عاري من الصحة وشائعات واتس آب.
في رأيك لماذا ربط الحلو بين العلمانية وتقرير المصير في التفاوض؟
هذا الطرح قديم، فقد طرحه من قبل الراحل دكتور جون، ونحن في ذاك الوقت كشماليين توجسنا من هذا المصطلح، لكن عند التفاصيل وجدنا المقصود هو احترام الدين وإبعاده عن التجارة كما كان يحدث في نظام المؤتمر الوطني، ولعلك تذكر واقعة ذاك الرجل الذي قالوا عنه إنه استشهد وشم رائحة الجنة ثم ظهر بعد ذلك، وأنظر إلى تركيا التى يحكمها حزب إسلامي في ظل دولة علمانية كاملة الدسم والامور هناك تمضى بصورة رائعة والدولة تطورت وازدهرت دون ممارسة أدنى تجارة باسم الدين.
ما هي قراءتك للاتفاق بين الحركة شمال بقيادة الحلو والاتحاد الديمقراطي الأصل بقيادة الميرغني؟
التحالفات كما أسلفت لا ضير فيها، وهي طالما أن بنودها تصب في مصلحة البلاد فهي أفضل من التناحر والتنافس غير الشريف، ويؤسفني أن أقول لك إن هنالك أحزاب تفصل مصالحها على مقاس عضوية محدودة، ولا تراعي مصلحة البلاد عموماً، وأعتقد جازماً أن اتفاق الحلو والميرغني هو أنهما تجاوزا الفهم الضيق من أجل خدمة السودان ككل.
هنالك من يشبه هذا الاتفاق باتفاقية الميرغني قرنق 1988م ؟
هذا يؤكد أن الحركة الشعبية منذ ميلادها ليست حركة عنصرية أو جهوية، وهي مع قضايا السودان، ولكن إذا كان هنالك من يرى أن اتفاق الميرغني قرنق به سوالب، ويريد إسقاطها على هذا الاتفاق الجديد فهذه تقديراتهم، والناس تكلموا في سيد البشر فما بالك نحن.
هل نتوقع أن يتمخض عن مفوضات جوبا أتفاق سلام شامل خاصة مع الحركة الشعبية بقيادة الحلو؟
الحلو لديه إرادة قوية لاتفاق سلام يكون شامل، والحركة الشعبية شمال لديها جيش قوى عدة وعتاداً، ولكنها لم تفكر يوماً في حرب شاملة، وهذا رأي الحلو لا يريد توظيف الآلة العسكرية الضخمة لديه في حرب تحدث دماراً شاملاً، إنما هي مناوشات بسيطة بغرض تنبيه الحكومة بحقوق الشعب السودانى، ولو أراد لفعل، لهذا أقول لك إن الحركة الشعبية شمال لديها إرادة قوية للسلام.
هل لسلفاكير أي تأثيرات على الحلو فيما يخص التفاوض؟
سلفاكير رفيق محترم وكنا معه في حركة واحدة، وهو يمهمه استقرار السودان، وإذا كان هناك تأثيرات فهي في الاتجاه الإيجابي الذى يدفع بالعملية السلمية للأمام، وصحيح أنهما انفصلا لكن هذا الانفصال انفصال جغرافي فما زالت القلوب ملؤها الألفة والمحبة.
كيف تنظر إلى زيارة حمدوك إلى كاودا؟
زيارة مهمة وجاءت في توقيت مناسب وتؤكد أن التغيير تعيير حقيقي، والكل حريص على تحقيق السلام، وإلا لما فتحت الحركة الشعبية أبوابها له.
كيف تنظر إلى الأتفاق بين الحكومة ومجموعة عقار وعرمان ؟
اتفاق (كويس) لكن ياسر عرمان جنرال بلا جيش.

اخر لحظة

Propellerads
تابع صفحتنا في تويتر
PropellerAds
.
.
تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 117


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 117


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في facebook
  • أضف محتوى في twitter
  • أضف محتوى في Google


تقييم
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
0.00/10 (0 صوت)

...
جديد المقالات
علاء الدين محمد ابكر
علاء الدين محمد ابكر بني شنقول هل تكون كشمير افريقيا
د. امل الكردفاني
د. امل الكردفانيالجثة مسرحية من مشهد واحد
كمال الهدي
كمال الهديما أخطر حديثك!!
د. امل الكردفاني
د. امل الكردفانيعَرَق
احمد محمود كانم
احمد محمود كانمشكراً لك جيشنا الباسل !
الطيب محمد جاده
الطيب محمد جادهجيشنا خائب الرجاء
كمال الهدي
كمال الهديكلو ولا الجيش..
د. عبد الله علي ابراهيم
د. عبد الله علي ابراهيم19 يوليو 1971: محنتنا المزدوجة
هيثم الفضل
هيثم الفضلحربٌ ونقد ..!
د. ناهد قرناص
د. ناهد قرناصوما اكل السبع
اخلاص نمر
اخلاص نمراقصاء...
الطيب محمد جاده
الطيب محمد جادهالسلام الاعرج في السودان
علاء الدين محمد ابكر
علاء الدين محمد ابكرالكيزان فليم هندي والبطل ميت
كمال الهدي
كمال الهديمعانا ولا معاهم!!
الفاتح جبرا
الفاتح جبراخطبة الجمعة
خالد دودة قمرالدين
خالد دودة قمرالدينفزاعة الخمر
د. عبد الله علي ابراهيم
د. عبد الله علي ابراهيمشركة مواصلات العاصمة: مغارة لصوص