...
الإثنين 14 أكتوبر 2019 راسلنا | القائمة البريدية | سجل الزوار | خريطة الموقع


جديد المقالات
جديد الأخبار
جديد الفيديو


جديد الصوتيات

تغذيات RSS

المتواجدون الآن


Propellerads
.....
....
الأخبار
اخبار محلية
السودان الجديد يسعى للقطع مع خطاب الكراهية والتطرف الديني
Propellerads
السودان الجديد يسعى للقطع مع خطاب الكراهية والتطرف الديني
السودان الجديد يسعى للقطع مع خطاب الكراهية والتطرف الديني
10-07-2019 10:55
صحيفة الحوش السوداني



السودان الجديد يسعى للقطع مع خطاب الكراهية والتطرف الديني

تجاوز إرث جماعة الإخوان في السودان مدخل أساسي من أجل إعادة بناء المستقبل.



حرص على طي صفحة الإسلاميين
السودان الجديد الذي ولد بعد اتفاق قوى الحرية والتغيير والمجلس العسكري يريد أن يطوي المرحلة السياسية السابقة بجميع آثارها وخاصة الحكم الديني الذي جلب معه التطرف والتشدد الديني وتكفير المختلف، ليؤسس من خلال خطوات ثابتة وراسخة حكما مدنيا يتيح الحريات ويسمح بالاختلاف في بلد يعرف بتنوعه الديني والعرقي. وتأكيدا منه على رغبة السودان الجديد طي صفحة الماضي، عبّر رئيس الحكومة الجديد عبدالله حمدوك عن رفضه لخطاب الكراهية والتطرف الديني ردا على تصريحات داعية متطرف اتهم وزيرة بالردّة.

الخرطوم – دعا رئيس الوزراء السوداني، عبدالله حمدوك، الأحد، إلى وضع حد لخطاب الكراهية والتطرف الديني، على خلفية اتهامات بـ”الردة” وجهها الداعية الإسلامي المتشدد عبدالحي يوسف الجمعة الماضية لوزيرة الشباب والرياضة ولاء البوشي.

وأضاف على صفحته الرسمية بموقع فيسبوك، “يجب أن نحتفي بالتنوع الذي تتميز به بلادنا، وأن نضع نهاية لخطاب الكراهية والتطرف الديني، وأن نعمل سوية لإعادة بناء مستقبل بلادنا”.

ويرى مراقبون أن هذه الدعوة تنطلق من حرص رئيس الحكومة الجديد على تجاوز إرث وأفكار منظومة الحكم الإخوانية التي قادت البلاد، والتي زرعت التطرف والتشدد الديني من 1989 إلى أبريل 2019 تاريخ سقوطها بعد مظاهرات شعبية.

ومنذ توليه زمام السلطة في البلاد عمل رئيس الوزراء الجديد على اتخاذ خطوات جادة باتجاه تأسيس دولة مدنية في البلاد وعيا منه بخطورة التداخل بين الدين والسياسة في زمن سياسي سوداني حرج. وأصدر حمدوك في وقت سابق قرارا بإعفاء مدراء جامعات حكومية ورؤساء مجالس في مسعى منه للقطع مع ثلاثة عقود من أخونة التعليم في البلاد.

وكان نائب رئيس هيئة علماء السودان وإمام مسجد خاتم المرسلين بحي جبرة جنوبي الخرطوم، الداعية يوسف قد اتهم في خطبة الجمعة الماضية، الحكومة السودانية، برئاسة حمدوك، بأن “أفعالها تؤكد أنها أتت لهدم الدين”.

ولا يعتبر موقف الداعية المتطرف شاذا في السودان الجديد، حيث يعمل المنتسبون للتيارات الإسلامية على الإبقاء على النهج المتشدد للحكم السابق في السودان، والذي يتعارض مع طبيعة الشعب السوداني المسالمة.

المنتسبون للتيارات الإسلامية يعملون على الإبقاء على النهج المتشدد للحكم السابق في السودان، الذي يتعارض مع طبيعة الشعب السوداني المسالمة

ووجه يوسف انتقادات للوزيرة البوشي، زاعما أنها “لا تتبع الدين الإسلامي، وتؤمن بأفكار حزبها الجمهوري الذي حكم على قائده (محمود محمد طه) بالردة وأعدم قبل 35 عاما”.

ويعتبر طه، المولود في مدينة رفاعة بوسط السودان، عام 1909، من أبرز المهتمين بالقضايا الإسلامية، حيث أسس مع عدد من أصحابه الحزب الجمهوري السوداني، في 26 أكتوبر سنة 1945، وهو من أوائل الأحزاب السودانية التي نادت باستقلال السودان وتحوّله إلى دولة جمهورية.

ولم يكن الحزب الجمهوري حزبا سياسيا فحسب، بل كان أشبه بالجماعة التي يتجمع فيها طلاب محمود طه والمؤمنون بأفكاره التي كانوا يرونها ثورة في الفكر الإسلامي، وأطلقوا عليها اسم “الفكرة الجمهورية”.

واعتبرها “الجمهوريون” رؤية مختلفة تماماً للدين الإسلامي. أما خارج جماعتهم، فقد رأى البعض أنها تمثل تجديداً حقيقياً في الدين الإسلامي، فيما اعتبر آخرون أنها تشويه متعمد للإسلام، ومحاولة للتغيير فيه وفقاً لآراء طه ومعتقداته الشخصية.

الملمح الرئيسي لـ”الفكرة الجمهورية” أو بمعنى أدق لكل الأفكار التي نادى بها محمود محمد طه هو تقسيمه للدين الإسلامي إلى قسمين: القسم الأول أسماه بالإسلام المكي وتمثله السور المكية في القرآن الكريم وعددها 86 سورة نزلت على الرسول محمد بين عامي 610 و622، والقسم الثاني أسماه إسلام المدينة وتمثله السور المدنية في القرآن وعددها 28 سورة نزلت على الرسول بين عامي 622 و632.

ويؤمن طه بأن الإسلام الحقيقي هو الإسلام المكي الذي يعتبر أصل الدين والمليء بآيات الرحمة والتسامح وهو الرسالة الأولى للإسلام، في حين أن الإسلام المدني أو إسلام المدينة هو فرع في الدين نزل على الرسول ليحكم من خلاله في الزمن الذي كان يعيش فيه، وانتهى هذا الإسلام بانتهاء عصر الرسول وانتهت معه آيات الجهاد والسبي والميراث والتمييز بين الرجل والمرأة والحدود. وعلى هذه الأسس، بنى محمود محمد طه رؤيته وأفكاره التي تعتمد في جوهرها على إلزامية العودة إلى الإسلام المكي باعتباره الأصل في الإسلام، وتجاهل الإسلام المدني الذي لا يصلح للعصر الحالي مطلقا. وفي ضوء هذا الفهم كان للمفكر السوداني البارز العديد من الأفكار غير التقليدية التي اعتبرها البعض بأنها تمثل خروجا عن الدين وتحريفا له، وكانت سببا في الحكم بردّته أي خروجه عن الإسلام وهي التهمة التي أعدم بسببها.

وتضمنت أطروحات طه العديد من الأفكار المثيرة للجدل منها رؤيته للصلاة في الإسلام. وتلك التي تتعلق بالمرأة في الإسلام وحقوقها، ومن ضمنها تأكيده على أن الرجل والمرأة متساويان في الميراث وفي الشهادة ولا صحة للقول إن للذكر ضعف حظ الأنثى كما جاء في القرآن.

Thumbnail
ورفض طه فكر جماعة الإخوان المسلمين ودخل في سجالات حادة معهم ومع أفكارهم التي روّجها حسن البنّا وعلى رأسها فكرة الجهاد بهدف نشر الإسلام. وقال إن “الإخوان يعتقدون أن إصلاح المجتمع مرتبط باستيلائهم على السلطة. ولذلك فإن فكرة التبليغ لديهم أساسها الحكم، بينما أساسها بالنسبة إلينا هو حركة الانسياب الثقافي اليومي للمجتمع”.

وأكد طه على أن الإخوان لا يكترثون للاختلافات الدينية والعرقية للشعب السوداني قائلا “دعوة الإخوان مصطدمة على الدوام بالتمايز الديني والعرقي بين الشمال والجنوب، إذ أنّ سعيهم نحو إقامة جمهورية إسلامية لا بد له من أن يرتطم بالجدار المسيحي للجنوب، وعندها سيجدون أنفسهم بين خيارين: إما مقاتلة الجنوبيين وفصل الشمال وإما التراجع عن استراتيجيتهم وهذا مستحيل.

أما نحن فلا يهمّنا أن يكون الجنوب مسيحياً أو الغرب إثنياَ… نحن مع المثقّف الجنوبي ومثقف غرب السودان وشرقه وشماله ووسطه”.

وعلق الحزب الجمهوري في بيان له بالقول “إننا لا ننظر إلى عبدالحي يوسف، إلا كمثال حي ونموذج للهوس وللإرهاب الديني، الذي ظللنا نعمل باستمرار على اجتثاثه من أرض السودان”. وأضاف “نعتبر تغاضي السلطات وتهاونها في اتخاذ موقف حاسم ممّا يبثه عبدالحي من منابر المساجد إهمالا وتقصيرا شديدين في حراسة أمن المجتمع وسلامة المواطنين”.

وكانت وزيرة الشباب والرياضة بالسودان، ولاء البوشي، قدمت السبت، بلاغا ضد داعية، على خلفية اتهامات يوسف لها بـ”الردة”. وانتقد ناشطون على منصات التواصل الاجتماعي، هجوم الداعية يوسف، على وزيرة الشباب والرياضة، واعتبروا تكفير المواطنين “جريمة جنائية في كل البلدان الديمقراطية”، مطالبين بـ”تجريم التكفير”.


العرب


Propellerads
تابع صفحتنا في تويتر
PropellerAds
.
.
تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 40


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 40


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في facebook
  • أضف محتوى في twitter
  • أضف محتوى في Google


تقييم
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
0.00/10 (0 صوت)

...
جديد المقالات
سهير عبد الرحيم
سهير عبد الرحيمنحن إخوانك يا بليد
الطيب مصطفى
الطيب مصطفى إني أتحدى!
الفاتح جبرا
الفاتح جبرانلتمس ردا !
كمال الهدي
كمال الهديأفتونا
محمد علي طه الملك
محمد علي طه الملكمسارات ملف السلام
حيدر احمد خير الله
حيدر احمد خير الله موسم حشد المهووسين!!
سهير عبد الرحيم
سهير عبد الرحيمماذا يجري في الخلاوي
الطيب محمد جاده
الطيب محمد جادههل نحن شعب واحد!!!؟
حيدر احمد خير الله
حيدر احمد خير اللهأطلع منها ياحسين خوجلي!!
هنادي الصديق
هنادي الصديق عبث الفلول
الطيب مصطفى
الطيب مصطفى الكذابــــون!!
سهير عبد الرحيم
سهير عبد الرحيممن المشرحة الى السبلوقة
د. امل الكردفاني
د. امل الكردفانيبرنامج حلف الخليج والشام
كمال الهدي
كمال الهديعين
حافظ مهدى محمد مهدى
حافظ مهدى محمد مهدىعندما يصبح الأطفال وسيلة ضغط
هنادي الصديق
هنادي الصديق موافقة مشروطة
د. ناهد قرناص
د. ناهد قرناصوكل الطيبات بنات