...
الأحد 20 أكتوبر 2019 راسلنا | القائمة البريدية | سجل الزوار | خريطة الموقع


جديد المقالات
جديد الأخبار
جديد الفيديو


جديد الصوتيات

تغذيات RSS

المتواجدون الآن


Propellerads
.....
....
الأخبار
اخبار سياسية
“اسمي عمر حسن أحمد البشير 75 سنة، المهنة: رئيس سابق، مكان الإقامة: سجن كوبر”
Propellerads
“اسمي عمر حسن أحمد البشير 75 سنة، المهنة: رئيس سابق، مكان الإقامة: سجن كوبر”
“اسمي عمر حسن أحمد البشير 75 سنة، المهنة: رئيس سابق، مكان الإقامة: سجن كوبر”
08-21-2019 11:55
صحيفة الحوش السوداني



“اسمي عمر حسن أحمد البشير 75 سنة، المهنة: رئيس سابق، مكان الإقامة: سجن كوبر”.. تلك مقدمة لمحاكمة تاريخية بطلها الرئيس المخلوع (محاكمة رئيس سابق)


الخرطوم – بخيتة زايد
لم يكن يوما عاديا يمر كغيره من الأيام لأنه يمثل علامة فارقة تحدث لأول مرة في تاريخ البلاد الحديث بأن يمثل رئيس سابق أمام القضاء للمحاكمة بتهم تحت طائلة قوانين تم تشريعها وسنها في عهد حكمه الممتد لثلاثة عقود، رزحت فيها البلاد تحت وطأة الفقر ونيران حروب امتدت لعشرات السنين تشردت فيها الأسر وقتل فيها الآباء والأبناء مع فساد اقتصادي استشرى في كل مفاصل الدولة مما أقعدها عن النهوض.
تحت زخات المطر ضربت نحو (60) مركبة للقوات الأمنية والشرطية طوقا أمنيا حول معهد التدريب القضائي والشوارع المؤدية إليه.
أصوات السارينات شقت هدوء المكان وعربات مسرعة لتأمين نقل الرئيس المخلوع من سجن كوبر إلى مقر محاكمته بالمعهد.
كان مرتديا الزيّ القومي كاملا تحت حراسة أمنية مشددة، وبدخوله قاعة المحكمة ارتفعت أصوات أفراد أسرته ممن حضروا الجلسة عندها رفع يده بعلامة النصر ليتم إدخاله إلى قفص الاتهام الحديدي الذي يبدو أنه صنع حديثا له، يحيط به نحو ثمانية ضباط من الجيش والأمن والشرطة.
في صدر القاعة نصبت المنصة وجلس عليها قاضي الاستئناف الصادق عبد الرحمن الفكي في الجلسة الثانية لمحاكمته أمس (الاثنين) بمعهد التدريب القضائي الخرطوم.
وفي جانب المنصة جلس أفراد هيئة الاتهام برئاسة المستشار ياسر بشير البخاري وكيل نيابة الفساد والتحقيقات المالية وعضوية المستشار مهلب عبد الرحمن وكيل أعلى النيابة وخمسة مستشارين من وكلاء النيابة، وفي الجانب الآخر جلست هيئة الدفاع الدكتور أحمد إبراهيم الطاهر رئيس البرلمان السابق والدكتور عبد الرحمن الخليفة وهاشم أبو بكر الجعلي وآخرون للدفاع عن المتهم البشير.
عند دخول القاضي وقف الجميع قبل أن يأذن لهم القاضي بالجلوس وبعد تسجيل المحكمة حضور هيئتي الاتهام والدفاع، بدأت الجلسة حيث وقف المتهم داخل القفص مدليا ببياناته للقاضي لتدوينها في ملف محاكمته. بأن اسمه عمر حسن أحمد البشير، العمر “75” عاما، السكن سجن كوبر، المهنة رئيس سابق هكذا أدلى المتهم ببياناته.
أقوال المتهم
كشفت المباحث العامة والتحقيقات الجنائية تفاصيل مثيرة في تحرياتها مع الرئيس المخلوع عمر حسن أحمد البشر المتهم بالتعامل في النقد الأجنبي والثراء الحرام ومخالفة قانون الطوارئ. لضبط “351.770” دولارا وحوالي”7″ ملايين يورو إضافة إلى “5” ملايين جنيه ودفتري شيكات تم تقديمهما في حقيبة سامسونيت فضية كمعروضات اتهام إضافة إلى مستندات اتهام بينها وصل أمانة بالمبلغ الذي وضع أمانة ببنك السودان المركزي للمحكمة.
العميد أحمد علي أحمد المتحري أفاد بأنه تحرى في البلاغ رقم (30) المدون لدى مباحث مكافحة التحقيقات المالية وأن المتهم سجل اعترافا قضائيا مقرا بأن الأموال المضبوطة في منزله ببيت الضيافة بالقيادة العامة منحة خاصة من الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي الذي قال له إن لدى الرئيس احتياجات لابد من الصرف عليها من خارج مال الدولة كدعم الخدمات الطبية بمستشفى الذرة ونهر النيل وعمليات زراعة القوقعة ودعم سنوي لجامعة أفريقيا وقناة طيبة إضافة إلى دعم عمليات القسطرة القلبية بمستشفى علياء.
وقال البشير في أقواله إن الأموال ليست لديها سجلات صرف ولا يعرف تاريخ وصولها وإنه يقوم بالتصديق فقط والصرف والإجراءات يقوم بها حاتم حسن بخيت، وأشار إلى أن جملة المبلغ المضبوط “25” مليون دولار من ولي عهد السعودية تسلمها حاتم حسن بخيت مدير مكتبه، مضيفا أنه طلب من “عبدالرحيم حمدان دقلو” شقيق حميدتي قائد قوات الدعم السريع لحظة إذاعة البيان استلام المبالغ.
وأكد في أقواله أن طارق سر الختم “سين للغلال” حول له من المبلغ “5” ملايين بالجنيه السوداني. كما أن هنالك شيكا من خليفة بن زايد ولي العهد بدولة الإمارات بمليون دولار لكنه لم يتصرف في المبلغ لأن فيه استخفافا به.
وذكر المتهم البشير أنه لديه إقرار إبراء ذمة بمزرعة يملكها في السليت ومنزل بكافوري، وأن زوجته وداد كانت لديها سيارة جاءتها كمنحة باعتها واشترت قطعتي أرض في كافوري بالخرطوم بحري.
ولفت المتحري بأن النيابة العامة أصدرت أمر قبض في مواجهة حاتم حسن بخيت مدير مكتب الرئيس وطارق سر الختم مطاحن سين للغلال بموجب أقوال الرئيس المتهم وعدم استجوابهما لأنهما لم يكونا موجودين.
تفاصيل ما حوته يومية التحري
قال العميد أحمد علي أحمد المحقق التابع للمباحث العامة دائرة التحقيق الجنائي إنه بناء على توجيهات من النيابة العامة تولى التحري في إجراءات البلاغ رقم (30) المدون لدى مباحث مكافحة التحقيقات المالية بموجب خطاب للنيابة وبموجب أمر تفتيش منها تم تفتيش منزل الرئيس السابق عمر حسن أحمد البشير ببيت الضيافة القيادة العامة للقوات المسلحة بالخرطوم، وتم العثور على مبلغ “351ʼ770″ ألف دولار و“6ʼ997ʼ150″ يورو إضافة إلى “5” ملايين جنيه سوداني، بجانب دفتري شيكات باسم المتهم البشير بحساب في بنك النيلين للتنمية الصناعية وآخر ببنك الإمارات فرع المقرن.
وقدم المتحري شنطة سامسونيت فضية اللون كانت تحوي المبلغ المضبوط وتم إيداعه أمانات ببنك السودان المركزي وسلم المحكمة وصل أمانة من البنك بالمبلغ إضافة إلى مستندات اتهام بينها اذن تفتيش منزل المتهم الصادر من النيابة كمعروضات ومستندات اتهام أشرت عليها المحكمة بمحضر المحاكمة.
وذكر المتحري أنه تم أخذ أقوال شهود الاتهام والشاكي عبد العظيم طه قائد فريق التفتيش.
وجاء في أقوال المتهم التي تلاها المتحري أحمد من يومية التحري أن المتهم سجل اعترافا قضائيا حيث أفاد في بياناته الشخصية بأنه عمر حسن البشير، يسكن في كافوري، ومهنته رئيس.
وذكر في أقواله أن المبلغ المضبوط جملته “25” مليون دولار جاءته كمنحة خاصة من الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي، وأضاف أن للرئيس احتياجات خاصة لابد من الصرف عليها من خارج مال الدولة، كدعم الخدمات الطبية بمستشفى الذرة ونهر النيل وعمليات زراعة القوقعة وعمليات القسطرة القلبية بمستشفى علياء إضافة إلى دعم سنوي لجامعة أفريقيا وقناة طيبة.
وأشار في أقواله لأنه طلب من عبدالرحيم دقلو شقيق حميدتي قائد الدعم السريع استلام المبالغ، وأن طارق سر الختم “سين للغلال” يقوم بتحويل الأموال للعملة السودانية وحوّل إليه حوالي “5“ ملايين جنيه.
ونفى المتهم البشير وجود سجلات صرف للمبالغ، وذكر أنه لا يعرف تاريخ وصولها لأنه يصدق فقط ومدير مكتبه يتولى أوجه الصرف.
مشيرا إلى وجود شيك بمبلغ مليون دولار من خليفة بن زايد ولي العهد بدولة الإمارات لم يصرف مبالغه لأن فيه استخفافا به، ولا يعرف مكانه. مؤكدا في أقواله أن لديه إبراء ذمة بمزرعة يمتلكها في السليت اشتراها بمبلغ بيع شقة في أبراج النصر وباع منزلين واشترى بيتا في كافوري، ولا يمتلك سوى البيت والمزرعة.
وذكر أن لزوجته “وداد” قطعتي أرض بكافوري اشترتهما بعد بيع عربة جاءتها منحة.
وأقر المتهم البشير أمام المحكمة بأقواله التي تلاها المتحري من اليومية.
وقال المتحري إنه يقدم المتهم للمحاكمة بالتهم التي وجهتها له تحت المواد (5/9) تنظيم التعامل فى النقد الأجنبي والمادة(6) من الثراء الحرام المواد (22) /17 من قانون الطورائ بناء على أقواله واعترافه القضائي وأقوال الشاكي وشهود الاتهام بالتعامل بالنقد الأجنبي والثراء الحرام ومخالفة قانون الطوارئ.
وأضاف المتحري في نهاية أقواله بأن النيابة فصلت الاتهام في مواجهة حاتم حسن بخيت مدير مكتب الرئيس السابق وطارق سر الختم “مطاحن سين للغلال” لأنهما غير موجودين ولم يتم استجوابهما.
وتمت مناقشة المتحري بواسطة هيئتي الاتهام والدفاع حول ما قدمه من إفادات للمحكمة.
استجواب المتحري بواسطة هيئة الاتهام
وأفاد المتحري عند سؤاله بواسطة الاتهام النيابة أن حصر الأموال المضبوطة تم بواسطة وكيل نيابة أمن الدولة ولجنة عسكرية مشتركة من الجيش والشرطة والأمن مكونة من “8” أشخاص بينهم موظف من بنك أم درمان الوطني يترأسها العميد ركن علاء الدين محمد عثمان، وقدم تقرير اللجنة كمستند اتهام، وأكد أن الأموال تم ضبطها في جزء خاص بمكاتب الرئيس في بيت الضيافة وهي غرفة بها دولابان أحدهما خاص بالملابس والآخر خزنة كبيرة، ووجدت المبالغ في شنطة سامسونيت، ودفاتر الشيكات موضوعة على طاولة، والمبالغ تم تحويل جزء منها إلى عملة سودانية بواسطة طارق سر الختم مدير شركة سين للغلال، وفي داخل الغرفة وجدت أكياس تحمل شعار سين تحوي مبلغ الخمسة ملايين جنيه، مشيرا إلى أنه ومن خلال أقوال المتهم فإن العاهل السعودي أرسل له مبلغ “25” مليون دولار.
وحول المبالغ وأوجه التصرف فيها أفاد المتحري أنه وحسب أقوال المتهم أحضرت المبالغ كتبرعات أو دعومات لجهات اعتبارية، ولا توجد إجراءات مالية متبعة في أوجه صرف واستلام الدعومات.
استجواب المتحري بواسطة هيئة الدفاع
عند سؤاله بواسطة الدفاع أفاد المتحري أحمد علي أحمد بأنه لم يحضر التفتيش لأنه لم يكن من ضمن أعضاء اللجنة، ولا يعرف الجزء الذي وجدت فيه المبالغ، وعرف ذلك من خلال الشاكي وشهود الاتهام بأنه في سكن المتهم، وأنه قام بزيارة المكان، مضيفا أنه ليس لديه مصدر لاستقاء الإفادات غير كلام المتهم، ونفى المتحري علمه بإحضار المبالغ بطائرة خاصة وتم استلامه تحت إشراف الأمن الاقتصادي، نافيا معرفته بأنها جاءت لحكومة السودان بيد أنه ومن خلال أقوال المتهم أنها أتت للرئيس خارج إطار قنوات الدولة الرسمية. مضيفا بأنه لم يتحر عن أوجه صرف المبالغ على الجهات التي ذكرها المتهم كما لم يتحر مع الجهة المرسلة للمبالغ ولا المستلمة ولا أوجه صرفها، بل تحرى فقط عن المبلغ المضبوط لأن الرئيس المتهم أقر به.
ونفى حضور المتهم لحظة التفتيش من القوة المنوط بها حراسة المكان كما أنه لم يوقع على كشف المضبوطات لأنه لم يكن موجودا.
وعن التحري مع حاتم حسن بخيت مدير مكتب الرئيس المتهم أفاد بأنه لم يتحر معه لفصل الاتهام في مواجهته لأنه خارج السودان. كما لم يتحر مع عبد الرحيم دقلو نائب قائد قوات الدعم السريع، ونافيا تحريه مع طارق سر الختم مدير سين للغلال وعرف لاحقا أنه تم التحري معه ولم تلحق أقواله باليومية.
وعن تلقي شركات الغلال “سيقا, أبو حمامة” دعومات أضاف بأنه تحرى مع شهود اتهام ولم يحتج لسماع إفادات شهود دفاع.
مؤكدا أن إفادة بنك النيلين أن الحساب بالرقم “1” ومفتوح بدون مستندات وتم فتحه عام 1995م وليس فيه رصيد وكذلك حساب بنك الإمارات، وبحسب إفادة بنك السودان فإن المتهم ليست لديه حسابات أخرى أو حساب بالعملة الحرة.
وفي ما يتعلق بالثراء الحرام وعن تحريه حول إعطاء جزء من المبلغ متبقي الاتهام لأشخاص لصلة شخصية أو ورد في أقوال المتهم أو سمع بهم، أفاد المتحري أنه لم يتحصل على إفادة أو معلومات عن وصول المبلغ للأشخاص الذين استلموا المبالغ داخل السودان وخارجه، بالإضافة إلى مبلغ مليون دولار لم يتم التصرف فيها من خليفة بن زايد.
وأكد المتحري عدم تحريه عن الإجراءات المالية المتبعة حول إدخال مبالغ ضخمة إلى السودان.
وأنه أسس التهمة بناء على التحري والمعروضات المضبوطة لأن الحيازة جريمة إضافة إلى التعامل بالنقد الأجنبي خارج القنوات الرسمية لتحويل جزء من المبلغ للعملة المحلية.
وبإعادة استجواب المتحري بواسطة الاتهام أفاد بأن المتهم لم يكن حاضرا لحظة التفتيش نسبة لإجراء الاعتقال التحفظي ونقله من مكان الإقامة إلى السجن الاتحادي كوبر، لافتا إلى أن التفتيش تم بحضور مولانا معتصم عبدالله وكيل نيابة أمن الدولة.
أقوال الشاكي
وقال العقيد قوات مسلحة موسى عبد الرحمن إنه بتاريخ 12/ أبريل كان من ضمن القوة المنوط بها تأمين بيت الضياقة مقر إقامة الرئيس وإنه تم استدعاؤه بواسطة الأمن العسكري وطلب منه بموحب أمر تفويض استصدار أمر تفتيش وإنه أحضر أمر التفتيش وسلمه لمدير الأمن العسكري وإنه عقب صلاة الفجر تم ترحيل البشير إلى سجن كوبر وإنه قام بتفيش المقر ضمن اللجنة العسكرية وعثر على المبالغ المضبوطة وقدم وصفاً لمقر إقامة المخلوع عقب سؤاله من قبل هيئة الاتهام بأن به مقر الرئيس ومسجدا وأن أمر التفيش صدر بخصوص أوراق ثبوتية تخص الدولة وعليه رفعت المحكمة الجلسسة وحددت جلسة يوم الرابع والعشرين من الشهر الجاري.

اليوم التالي



Propellerads
تابع صفحتنا في تويتر
PropellerAds
.
.
تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 160


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 160


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في facebook
  • أضف محتوى في twitter
  • أضف محتوى في Google


تقييم
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
0.00/10 (0 صوت)

...
جديد المقالات
محمد عبد الماجد
محمد عبد الماجدشطحات عثمان ميرغني
سهير عبد الرحيم
سهير عبد الرحيموما أدراك ما السبت!!
حيدر احمد خير الله
حيدر احمد خير اللهالثورة والدولة
حيدر احمد خير الله
حيدر احمد خير اللهمرحبا د. عمر القراي..
د. امل الكردفاني
د. امل الكردفانيالدستور أم الأمن القومي؟
د. امل الكردفاني
د. امل الكردفانيكالكون/نص غير مجنس
الفاتح جبرا
الفاتح جبرانلتمس خطبة !
سهير عبد الرحيم
سهير عبد الرحيمعلي بالطلاق
هنادي الصديق
هنادي الصديق وزير في المواصلات
صلاح التوم كسلا
صلاح التوم كسلاكسلا ..تحتضر !!!