...
الخميس 17 أكتوبر 2019 راسلنا | القائمة البريدية | سجل الزوار | خريطة الموقع


جديد المقالات
جديد الأخبار
جديد الفيديو


جديد الصوتيات

تغذيات RSS

المتواجدون الآن


Propellerads
.....
....
الأخبار
اخبار سياسية
اتفاق المدنيين والجيش في السودان يجهض أجندات الإسلاميين
Propellerads
اتفاق المدنيين والجيش في السودان يجهض أجندات الإسلاميين
اتفاق المدنيين والجيش في السودان يجهض أجندات الإسلاميين
07-08-2019 11:22
صحيفة الحوش السوداني



اتفاق المدنيين والجيش في السودان يجهض أجندات الإسلاميين


المجلس العسكري وتحالف الحرية والتغيير في السودان توصلا إلى اتّفاق لتقاسم السلطة، ينص على تشكيل مجلس سيادي يُفترض أن يقود المرحلة الانتقاليّة المقبلة.


سودان جديد يتشكل
السودان ولج مرحلة جديدة تنحو صوب الاستقرار على ضوء الاتفاق الذي جرى بين التحالف المدني والمجلس العسكري، وسط إصرار دولي وإقليمي على ضرورة تنفيذه وعدم ترك المجال للعودة إلى المربع الأول.

الخرطوم- يتم الترتيب لاحتفال رمزي في الخرطوم للتوقيع رسميا على الاتفاق بين المجلس العسكري وتحالف الحرية والتغيير، في حضور زعماء ووفود من دول مختلفة، وممثلين عن دول الترويكا، وهي الولايات المتحدة وبريطانيا والنرويج، فضلا عن الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي والجامعة العربية والاتحاد الأوروبي.

وأكدت مصادر سودانية أن حالة التفاؤل التي تسود دوائر عديدة في الداخل والخارج، من عناصر صمود الاتفاق أمام قوى متربصة تريد إجهاضه، وهو ما اضطر الأخيرة إلى قبول التعامل مع المستجدات والتظاهر بالترحيب به علنا، بدلا من الاستمرار في المناكفات السياسية والأمنية.

وتوصّل المجلس العسكري وتحالف الحرية والتغيير في السودان في الساعات الأولى من صباح الجمعة إلى اتّفاق لتقاسم السلطة، ينص على تشكيل مجلس سيادي يُفترض أن يقود المرحلة الانتقاليّة المقبلة.

وعلمت “العرب” أن اللجنة الفنية مرجح أن تنتهي من الصياغة القانونية المحكمة للاتفاق الاثنين، وضبط وتحديد المعاني المطاطة والمفردات الغامضة، ثم يتم الشروع مباشرة في تكوين المجلس السيادي، الذي يؤدي رئيس الحكومة القسم أمامه.

حامد التيجاني: على الإسلاميين التخلي عن فكرة التمكين والهيمنة على الدولة

وقال الباحث السوداني حامد التيجاني لـ“العرب” إن الاحتفالية “رمزية بغرض وجود شهود عدول على الاتفاق، حتى لا يتم التراجع عن أي من بنوده الرئيسية، وتأكيد أن هناك عيونا خارجية ترصد وتتابع التطورات، وهي وسيلة جيدة لردع التفسيرات الخاطئة والصمود أمام الخلافات المنتظرة، وإفساح المجال أمام الحكومة الجديدة لممارسة عملها في هدوء”.

وتزايدت حظوظ الخبير الاقتصادي أحمد عبدالله حمدوك، على غيره من الأسماء المرشحة، لتولي رئاسة مجلس الوزراء، بعد أن أبدى استعدادا لقيادة الحرية والتغيير بعدم الممانعة في تولي المنصب، وتم إعداد قائمة من حوالي 40 اسما من أصحاب الكفاءات في مجالات مختلفة، يختار منها رئيس الحكومة المكلف 17 وزيرا.

وتعهد المجلس العسكري الانتقالي بتنفيذ بنود الاتفاق كاملة، بعد وقت قصير، مساء السبت، من إعلان تحالف الحرية والتغيير إلغاء برنامج العصيان المدني والإضراب السياسي الذي دعا إليه في 14 يوليو الجاري في أنحاء البلاد.

ونشر التحالف برنامجا جديدا للتحركات اليومية بغرض “إفساح الطريق لتنفيذ الاتفاق”، من دون أن يتضمن تصعيدا سياسيا، في إشارة تنطوي على حرص متبادل لتطبيق الاتفاق حرفيا، وقطع الطريق على القوى المتشككة في الالتزام بتنفيذه عمليا.

وينص الاتفاق على أن يترأس المجلس العسكري أولا الهيئة الانتقالية لمدة 21 شهرا، على أن تنتقل الرئاسة إلى المدنيين لمدة 18 شهرا، ولفترة تصل إلى ثلاث سنوات وثلاثة أشهر، كما يتألف المجلس السيادي من خمسة عسكريين وخمسة مدنيين، على أن يكون العضو الحادي عشر مدنيا بخلفية عسكرية، ما يعزز طمأنة الجيش ويرجح كفته في المرحلة الانتقالية.

لكن بعض المراقبين انحازوا إلى تفسير صفات العضو الحادي عشر بأنها “تصب في مصلحة السودان أولا، وهناك قيادات مدنية بخلفية عسكرية راشدة ووطنية، ويمكن الاستفادة من تراكم خبراتها، لأن الاختيار سيكون محكما وعبر ضوابط سياسية شفافة”.

ويشير التجاوب المتلاحق للطرفين إلى فشل محاولات الحركة الإسلامية في اختراقهما، وأصبح قادة وكوادر حزب المؤتمر الوطني وحزب المؤتمر الشعبي والدوائر المحسوبة عليهما غير مرحب بهم، ولن يكون لهم دور مؤثر في السلطة.


وذكر متابعون في الخرطوم لـ“العرب” أن مناورات الحركة الإسلامية أخفقت في إحداث شرخ لتعطيل التفاهم بين المجلس العسكري والحرية والتغيير، ولم تفلح المسيرات الشعبية التي نفذها ما يسمى بـ“أنصار الشريعة” في إعاقة الحوارات السياسية أو “الشوشرة” عليها.

وكانت نقطة التحول التي كشفت ألاعيب مكونات الحركة هي عملية فض الاعتصام، حيث أدانها البعض واتخذوا موقفا مؤيدا للمحتجين، بينما أيدها آخرون في محاولة لمغازلة أعضاء المجلس العسكري على أمل المشاركة في الحكم.

وشدد حامد التيجاني في تصريح لـ“العرب” على أهمية إقصاء الإسلاميين في أثناء المرحلة الانتقالية، التي ستشهد محاسبات ومحاكمات لقيادات في هذا التيار شاركوا في جرائم فساد سياسي واقتصادي وإهدار للمال العام وخلافه، وإذا كانوا حريصين على المشاركة مستقبلا عليهم أن يقدموا طرحا جديدا في ظل الرفض الشعبي المتصاعد لمنهجهم، والتخلي عن فكرة التمكين والهيمنة على مقدرات الدولة.

وأشار الفريق أول محمد حمدان دقلو (حميدتي) نائب رئيس المجلس العسكري، أمام حشد جماهيري في الخرطوم السبت، إلى أن “التكاتف ضروري حتى نصل بالبلاد إلى بر الأمان”، واعتبر الاتفاق بداية مرحلة جديدة في تاريخ السودان، في تأكيد على عدم القبول بمشاركة قوى تابعة للرئيس المعزول عمر البشير.

وتخيم حالة من الإحباط على قيادات الحركة الإسلامية، بسبب صعوبة وضع قدم في المجلس العسكري وأخرى في المعارضة، كما أن الشارع رافض لتصرفاتهم، ولم يعد أمامهم مفر من الاقتناع بحدوث تحول حقيقي في البلاد، ولن تتوقف الضغوط عليهم، وهو ما جعلهم يُقدمون على ترحيب مفتعل بالخطوات المقبلة، سعيا وراء اللحاق بالمصفوفة السياسية التي تتشكل معالمها حاليا.


العرب



Propellerads
تابع صفحتنا في تويتر
PropellerAds
.
.
تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 112


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 112


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في facebook
  • أضف محتوى في twitter
  • أضف محتوى في Google


تقييم
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
0.00/10 (0 صوت)

...
جديد المقالات
سهير عبد الرحيم
سهير عبد الرحيمعلي بالطلاق
هنادي الصديق
هنادي الصديق وزير في المواصلات
صلاح التوم كسلا
صلاح التوم كسلاكسلا ..تحتضر !!!
هنادي الصديق
هنادي الصديق القشَاش
سهير عبد الرحيم
سهير عبد الرحيمكده سقطت
معمر حسن محمد نور
معمر حسن محمد نورلسوء حظ عبد الحي وشايعيه
سهير عبد الرحيم
سهير عبد الرحيمنحن إخوانك يا بليد
الطيب مصطفى
الطيب مصطفى إني أتحدى!
الفاتح جبرا
الفاتح جبرانلتمس ردا !
كمال الهدي
كمال الهديأفتونا
محمد علي طه الملك
محمد علي طه الملكمسارات ملف السلام