...
الجمعة 25 سبتمبر 2020 راسلنا | القائمة البريدية | سجل الزوار | خريطة الموقع


جديد المقالات
جديد الأخبار
جديد الفيديو


جديد الصوتيات

تغذيات RSS

المتواجدون الآن


Propellerads
...
كلو ولا الجيش..
07-20-2020 12:54




تأمُلات

كلو ولا الجيش..

كمال الهِدي

kamalalhidai@hotmail.com



بالطبع ليس هناك من يسعد بإهانة الجيش.
وحين أقول الجيش أعني جيش البلاد لا جيش الكيزان، هذا المسخ المشوه لمؤسسة كانت تحظى بكامل إحترام السودانيين بمختلف توجهاتهم.
لم نسيئكم نحن، ولم نهين المؤسسة العسكرية.
بل أنتم من أهانها ومرمطها ومسح بها الأرض.
إن رغبتم في أن تستعيد مؤسستكم وقارها وكامل إحترامها فذلك يتطلب عدداً من الإجراءات والتصرفات المحترمة.
وليس من بينها بالطبع تهديد الكتاب والنشطاء داخل وخارج البلد.
فقد سبقكم لذلك (الساقط) البشير وحدد قائمة بـ 28 كاتباً وناشطاً يعيشون خارج الوطن قال أنهم سوف يعيدونهم بالإنتربول للمحاسبة القانونية.
يعني حتى السفاح كان يزعم أنه راغب في المحاسبة القانونية.
ما هو القانون ده صار لعبة في إيدي بعض المجرمين والعابثين.
المهم في الأمر أننا مددنا له ألسنتنا حينها وقال كل منا لنفسه " تهديدك ده بلو وأشرب مويتو."
فكيف لمن خسروا وطنهم بأكمله أن يُرتجفوا للتهديد!
إن أغضبكم النقد المستمر للمؤسسة العسكرية ما عليكم سوى أن (تكربوا) قاشاتكم وتبدأوا في اتخاذ الخطوات العملية التي تعيد لهذه المؤسسة العريقة هيبتها المفقودة.
أولاً وقبل كل شيء أعيدوا لنا أراضينا المغتصبة من المحتلين.
وثانياً نظفوا صفوفكم من الضباط والعساكر المُسيسين الذين استخدموا هذه المؤسسة كأداة لتمكين الفاسدين واللصوص والقتلة والمجرمين.
أعرف أن (ثانياً) هذه صعبة (حبتين)، لكنكم أيضاً تطلبون الصعب.
وثالثاً أفرضوا الإنضباط الذي كان سائداً في هذه المؤسسة وأبعدوا عنها الرتب التي لم تر الكليات العسكرية بأعينها، لكنهم وصلوا لأعلى المراتب في جيش البلد.
ورابعاً فككوا كل الكيانات النظامية الموازية لهذا الجيش.
وخامساً أوقفوا العبث وتوظيف ممتلكات هذه المؤسسة لمصلحة أفراد بعينهم.
فمن المعيب جداً أن يرى السودانيون عربة عسكرية تقف بأحد مواقف المواصلات لكي ينقل سائقها الركاب نظير مبالغ مالية.
والصورة التي التقطها الأخ شبونة لشاحنة الجيش (المُدفسة) بالحطب شيء مقزز ولا يشبه الجيوش المحترمة إطلاقاً.
وسادساً أعيدوا العشرات من الشركات الشركات والمؤسسات لملكية الدولة.
ففي الوقت الذي تقول فيه وزيرة المالية المكلفة أنهم يضطرون لـ (الشحدة) من الأصدقاء لكي يوفروا بعض الخدمات، تدر هذه الشركات التي تتحكم فيها مؤسستكم العسكرية أموالاً تكفي للزراعة والعناية بالثروة الحيوانية وتزويد كل بيت بالكهرباء والمياه النظيفة وملء الإمدادات الطبية بالأدوية وتأهيل المستشفيات والمدارس وغيرها.
وإن كنتم تظنون أن كل السودانيين سوف يصبحوا بعد كل ما قُدم من تضحيات مثل هذه الوزيرة التي (طبلت) للدعم السريع، بينما أهانت وطنها وكل مواطن شريف فيه بحديثها عن الشحدة، ناسية حقيقة أنها كخبيرة قد جيء بها لكي تقدم الحلول لا أن تمارس الشحدة، فهذه لا تحتاج لشهادات وخبرات تراكمية وبإمكان أفقرنا علماً ومعرفة أن يؤديها بأعلى كفاءة.. إن ظننتم أن الجميع يمكن أن يصبحوا (طبالة) فأنتم مخطئون حقيقة يا برهان وكباشي والعطا.
وسابعاً والأهم أن تُخلصوا في تنفيذ ما نصت عليه الوثيقة الدستورية (بالرغم من ثقوبها الكثيرة) وأن تعينوا حكومة حمدوك في استعادة شيء من بريقها المفقود وتساعدوننا في كشف من قتلوا شهداء ثورة ديسمبر العظيمة.
ما تقدم قليل من كثير يمكنكم القيام به لإستعادة احترام ووقار وهيبة المؤسسة العسكرية.
ويوم أن تبدأون في التنفيذ سنرفع لكم القبعات وسنقول فيكم ما لم يقله مالك في الخمر.
أما بدون ذلك فلا تتوقعوا من ثوار أن يكتبوا مثل ما كان يكتب ضياء والهندي ومزمل ومحمد عبد القادر وحسين خوجلي وإسحق والطاهر التوم وبقية الأبواق الذين لا مانع عندهم من تعظيم وتفخيم القتلة والمجرمين واللصوص، فذلك عهد قد مضى حتى وإن لم يملك د. حمدوك وحكومته الجرأة على تحقيق أهداف ثورتنا العظيمة.

شارك بتعليقك على صحفتنا في تويتر
PropellerAds
...

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 191
.
Propellerads

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 191


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في facebook
  • أضف محتوى في twitter
  • أضف محتوى في Google


كمال الهدي
كمال الهدي

تقييم
7.35/10 (8 صوت)