...
السبت 26 سبتمبر 2020 راسلنا | القائمة البريدية | سجل الزوار | خريطة الموقع


جديد المقالات
جديد الأخبار
جديد الفيديو


جديد الصوتيات

تغذيات RSS

المتواجدون الآن


Propellerads
المقالات
مكتبة مقالات الحوش السوداني
الي حملة الجوازات الامريكية في حكومة حمدوك : الثورة جابتكم فزع !
...
الي حملة الجوازات الامريكية في حكومة حمدوك : الثورة جابتكم فزع !
07-19-2020 12:59




بسم الله الرحمن الرحيم.

الي حملة الجوازات الامريكية في حكومة حمدوك : الثورة جابتكم فزع !

ثورة ديسمير أيضا لها مصالح لتنفيذ شعاراتها، لها حكمة وعقل وحسن تدبير، وضعت السلمية في مواجهة الجبروت ، كان للسلمية القدر المعلي فانتصرت . الثورة في نضالها لرفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب ، شحذت سلاحا آخرا ، ليس من ترسانة البشير حيث (أمريكا تحت جزمتي) مدفعيته الثقيلة ناطح البشير عبرها الكونجرس الامريكي والبيت الابيض ، هي الثورة العقل تختار بنيها من حملة الجوازات الامريكية للدمج في ترسانتها ومناصب حكومتها التنفيذية ، القصد مقارعة الحجة الامريكية بتوأم لها ،سوداني الروح ، يحمل أيضا (أمريكا أولا) في جلباب سوداني .

اختيار بعض حملة الجنسية الامريكية لشغل مناصب في حكومة الثورة ومن بين طاقم دكتور حمدوك ، لم يكن من أحل استدرار عطف مركز القرار الامريكي ، لا - بل لتعديل الذهنية الامريكية في التعامل مع قضايا القارة الافريقية ، منطق الضغط العسكري والاستخباراتي والمقاطعات الاقتصادية لتغيير نظام الحكم في فينزويلا وكوبا والجوار الامريكي ، لا يصلح نموذج لتطبيقه عقب ثورات شعبيه في أفريقيا السمراء ، حظر قطع الغيار الامريكية للطائرات وألاجهزة الطبية يقع تأثيره علي المواطن ، العمل عبر تحريك المعارضة للقيام بعمل مسلح بتطلب الجوار الجغرافي ، أفريقيا جوار ليس هو بالجوار الامريكي ، يبقي الانتظار الامريكي عقب الثورات الافريقية بمثابة منح الاكسجين وفترة زمنية للنظام البائد لتجميع القوي ، المصلحة الامريكية وشعار (أمريكا أولا) يغيب مع وقفة الانتظار الامريكية تطالع تشكل المشهد . خطل وقصور ذلك المنطق في الحالة السودانية، خير من ينقله ويبلغه لمركز القرار الامريكي ، هو السوداني حامل الجواز الامريكي ، عبقرية الثورة في اختيار المبعوث المناسب ليبلغ الرسالة الصحيحة ويعدل المنطق الامريكي كثير الاعتزاز بمرئياته جلها فطير في حق أفريقيا.

اختيار السوداني حامل الجواز الامريكي لتسميته في منصب عال في الحكومة الانتقالية ، ليس كمثل ملاحقة السوداني حامل الجواز الامريكي لوظيفة في دول الخليج ، في الملاحقة يسعي السوداني للحصول علي راتب عال عال يحققه له الجواز الأمريكي اذ هو عنده الركن الشديد ، الجواز الامريكي الذي دفع فيه المغامر الكثير. اختيار الثورة لحامل الجواز الامريكي لمنصب تنفيذي ، بفرضية الاقتراب من قوة وعنفوان الاعلام الامريكي ، تعكس القنوات الفضائية والصحف الامريكية والدبلوماسية الشعبية وجهة النظر الشعبية السودانية في مقاطعة الشعب الامريكي للشعب السوداني لثلاثين من عجاف السودان ، وضع البلاد والعباد في السودان في قائمة المقاطعة الامريكية وما يلي ذلك . تدير دول الشرق الاقصي وبلاد النمور الاسيوية وتشيح بوجهها بعيدا عن الدول التي تتضمها قائمة المقاطعة الامريكية . الخبرات الفنية والاستثمارات اليابانية والكورية والهندية لها دور عظيم في نقل التكنولجيا لدول الخليج العربي خصوصا ، وحرمان المقاطعة الامريكية من مثل هذا المصدر في التعجيل بالتنمية في السودان يجب الاعداد لإخراجه من المعادلة لمصلحة السودان.

ليس مطلوبا من السوداني حامل الجواز الامريكي في منصبه القيادي اختراق مركز صنع القرار الامريكي ، المطلوب هو أخذ الطرق الصحيحة والمختصرة لبيان وعكس وجهة نظر الثورة السودانية ، لا يمكن أن تظل أمريكا تحكم علي شعب كامل بجريرة نظام حكم . أمريكا قادت حرب فعليه مع نظام الانقاذ وعطلت مصنع الادوية السوداني بعمل عسكري ، غضت الطرف عن أعمال عسكرية اسرائيلية ضد السودان ، ثم المساهمة في انفصال السودان الي دولتين تحسبه الادارة الامريكية انجازا ، الواقع يثبت انشاء دولتين فاشلتين. المطلوب من حامل الجواز الامريكي من خلال منصبه في حكومة الدكتور حمدوك عرض الحالة السودانية للرأي العام الامريكي خلال فترة نظام الانقاذ وتعامل الادارات الامريكية معها، ربط الاثار السلبية علي الشعب السوداني في دولتي السودان .

حملة الجواز الامريكي من بني السودان ، هذا يومكم والزمان زمانكم ، الدبلوماسية الشعبية من خلال الفضاء الامريكي يمكن تسخيرها لمصحة السودان وأيضا (أمريكا أولا)، ها هو أوباما وميشيل و أوبرا وينفري وغيرهم من نجوم المجتمع الامريكي من أصول أفريقيا ، سهل كان تحريكهم لزيارة السودان في أعقاب مقتل فلويد ، رسالة قوية لرد الاعتبار لجذور وأصول الافارقة. تجربة أوبرا لتأسيس مدرسة للبنات في جنوب أفريقي يمكن تشجيعها لتقام في جنوب السودان . من بين رجال الاعمال في أمريكا عددا من السودانيين لهم استثمارات ضخمة ، دعوتهم لزيارة السودان يصعد من الحملة الشعبية لفك الحصار الامريكي علي السودان.

الترسانة تعج بمختلف الاسلحة السلمية تتوافر للسوداني حامل الجواز الامريكي ، لا نريده عملا نستعطفه ليرد الدين ، كلا ثم كلا ، هو حلم اخر يوفره له سودان الثورة يلحق بالحلم الامريكي الذي سعي له حامل الجواز الامريكي . النتيجة (أمريكا أولا—السودان أولا).

وتقبلوا أطيب تحياتي.مخلصكم / أسامة ضي النعيم محمد---- 18/07/2020م


شارك بتعليقك على صحفتنا في تويتر
PropellerAds
...

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 194
.
Propellerads

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 194


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في facebook
  • أضف محتوى في twitter
  • أضف محتوى في Google


اسامة ضي النعيم محمد
اسامة ضي النعيم محمد

تقييم
8.49/10 (10 صوت)