...
الجمعة 25 سبتمبر 2020 راسلنا | القائمة البريدية | سجل الزوار | خريطة الموقع


جديد المقالات
جديد الأخبار
جديد الفيديو


جديد الصوتيات

تغذيات RSS

المتواجدون الآن


Propellerads
المقالات
مكتبة مقالات الحوش العامة
السلام الاعرج في السودان
...
السلام الاعرج في السودان
07-19-2020 12:48




السلام الاعرج في السودان
🖊الطيب محمد جاده


الاحزاب السودانية لا تريد السلام ولا تستطيع ان تعيش بدون حرب ونحن في دارفور اكتوينا بنيران هذه الحروب ،

المليشيات هي قوّات مسلّحة غير رسميّة، من أهمّ واجباتها فرض إرادة أصحابها بقوّة السلاح على الآخرين، وتصفية المعارضين لها جسديّا ومعنويّا ! ظهرت المليشيات في السودان بشكل علنيّ في عهد الصادق المهدي وبرزت بصورة واضحة ، كانت تسمي بالمراحيل وتحول اسمها الي جنجويد ، والي حرس الحدود والان تسمي الدعم السريع !
المُدهش أنّ سارقي ثورة ديسمبر المجيد قد تقاسموا السلطة مع هذه المليشيات وغيرها من مليشيات اخري مما يهدد السلم المجتمعيّ وضياع هيبة الدولة! لكن من الان فصاعدا نحن لا نستطيع ان نعيش في حروب فهل تستطيع الاحزاب ان تعيش في السلام ؟؟؟

عزيزٌ انت ياوطني برغم قساوة المحن برغم صعوبة المشوار ومتانة الحرية والكرامة والمواطنة والمساواة والعدل التي نفتقدها في سوداننا ، أن حب الوطن وعشق ترابه يبدأ من الأمانة وينتهي بالصدق ، ولكن حين تنظر الي دعاة الحرية والسلام يتحدثون عن السودان تشعر أن وطننا يخلو من الشيطان وحين تتابع قصص بعضهم تجده يلبس ويخلع ألف قناع ليكون من أعداء الوطنية ، الكل هدفه ديموقراطية نزيهة وحياة عدل ومساواة كل ذلك كان المبتغى والهدف المنشود للشعب السوداني الذي فقد طعم الحياة في حكم الكيزان . بعد ان سقط النظام وتم تشكيل حكومة انتقالية كانت الاماني بان تتحقق العدالة والمساواة والسلام ، يبدو ان هذه الاماني قد اصبحت سراب في ظل صراع الاحزاب في السلطة ، هناك مشاهد احزنتني كثيراً من بعض أبناء بلادي وأشكك في سودنتهم من تصرفاتهم ولا داعي لذكرها لأنها تدمع العين وتحزن القلب . العنصرية البغيضة شجعت الشعب على التمادي في القتل والنهب والاغتصاب فانحدر السودان تدريجيا إلى الإنهيار الاخلاقى والمادي ووصلت المأساة إلى حدودها القصوى وتحول مسار المعارضة إلى أزمة على الواقع ، هذه المأساة بأبعادها الكارثية هي فضيحة الاحزاب ووصمة عار على جبين القحاتة الذين تقبلوا مشاركة القتلة ، ستكتبها صفحات التاريخ في قادم السنين وهذا على ضوء ما توصلة إليه في تقيمي للوضع السوداني ، أن الهرج والفوضى في الساحة السياسية السودانية و ما حصل من نزاعات وحروب أهلية لقد سبب خطرا على النسيج الاجتماعي والمؤسساتي للدولة . لا يمكن لنا تفسير كل ما يجرى علي الساحة السودانية إلا بحقيقة باتت ساطعة وواضحة أن السودان ذاهب الي مزيد من التقسيم .
\
شارك بتعليقك على صحفتنا في تويتر
PropellerAds
...

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 143
.
Propellerads

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 143


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في facebook
  • أضف محتوى في twitter
  • أضف محتوى في Google


الطيب محمد جاده
الطيب محمد جاده

تقييم
8.35/10 (8 صوت)