...
الجمعة 7 أغسطس 2020 راسلنا | القائمة البريدية | سجل الزوار | خريطة الموقع


جديد المقالات
جديد الأخبار
جديد الفيديو


جديد الصوتيات

تغذيات RSS

المتواجدون الآن


Propellerads
المقالات
مكتبة مقالات الحوش السوداني
حمدوك في تحدي كبير خلال الفترة القادمة
...
حمدوك في تحدي كبير خلال الفترة القادمة
07-04-2020 02:28




المتاريس
علاء الدين محمد ابكر
Alaam9770@gmail.com
حمدوك في تحدي كبير خلال الفترة القادمة
______
اصعب شي علي الانسان الايفاء بتحقيق الوعود خاصة التي تكون عند الازمات الاقتصادية وهي بدون شك قابلة لمتغيرات كثيرة حسب الظروف الموضوعية والذاتية ولكن الحكمة تقول ان لايعد الانسان بفعل شي الا وهو ضامن للنجاح
قبل اشهر وعد السيد مدني عباس مدني وزير التجارة جموع الشعب السوداني بان ازمة الخبز سوف تحل في خلال ثلاثه اسابيع وقد كان قرار ارتجالي غير مدروس جعل اعداء الثورة يضعون مزيد من المتاريس بغية احراج السيد الوزير وقد كان ومرت الثلاثة اسابيع كلمح البصر ولم تحل المشكلة كما وعد السيد وزير التجارة ولو كنت في موقف السيد الوزير لسارعت الي تقديم استقالة واعتزار للشعب السوداني مع شرح للخطة التي وضعها لمعالجة ازمة الخبز ويوضخ ماهي العقبات التي منعت تنفيذ تلك الخطة كان الشعب حينها سوف يكبر فيه تلك الشفافية من شخص اتي للمنصب لتقديم اداء افضل من وزارء حكومة الكيزان والذين رغم الاحتيال الذي عرفوا به الا انهم كانوا من الحصافة بعدم تقديم وعود لها سقف زمني يضعهم في اخر المطاف في فتيل فكان حينها يقول الوزير منهم انهم بصدد معالجة الازمة بتكوين لجنة ومن ثم دراسه الازمة ورفع تقرير لمجلس الوزراء هكذا كانوا يتلاعبون باللفاظ والكلمات ولكن السيد وزير تجارة الثورة وضعنا في موقف حرج امام الكيزان الذين كانوا ينتظرون اي فرصة لتعطيل حكومة السيد حمدوك والذي اخشي عليه هو كذلك من الوقوع في نفس المطب الذي وقع فيه السيد وزير التجارة مدني عباس مدني حيث حدد السيد رئيس الوزراء حمدوك فترة اسبوعين لحل ازمات البلاد المتعددة جاء ذلك خلال خطابة الذي سبق مسيرة. الثلاثين من يونيو
ان اي حلول من السيد حمدوك خلال تلك الفترة التي حددها لنفسه لا تعمل علي معالجة المشاكل الاقتصادية سوف تعني بدون شك اهتزاز لصورته امام الناس التي تضع عليه امال عراض
القرارات الاخري المتعلقة باستكمال مسيرة الثورة من تعين حكام مدنين للولايات وقد تابعنا تقديم عدد من الحكام العسكرين استقالتهم بينما امتنع البعض وهذا موشر خطير ودليل علي عدم الاتفاق مابين المكون المدني مع العسكري في داخل المجلس السيادي والا فكيف يفسر تقديم استقالات السادة حكام الولايات العسكرين بالقطاعي فكان الاجدر ان يصدر قرار موحد باعفاء جميع حكام الولايات من مناصبهم وبالنسبة الي تكوين المجلس التشريعي فقد دار جدل كبير في التفاوض مابين الحكومة والجبهة الثورية وربما يصطدم الامر بعقبة التباحث حول نسب بعض حركات الكفاح المسلح في مقاعد المجلس التشريعي وهناك الموضوع الحساس الخاص بالتحقيق في احداث فض الاعتصام في ظل مطالب اسر الشهداء في كشف النتائج وحتي هذا الملف فقد حسم بالتمديد في اعمال التحقيق الي ثلاثة اشهر اخري اذا تبقي الملف الاقتصادي وهو الاهم في ظل الوضع الراهن فقد تعرض المواطن الي ضغوط شديدة من التجارالجشعين فقد صار السوق قطعة من جهنم فكل يوم يشهد السوق ارتفاع هائل في الاسعار بدون مبرر تحديد في السلع الغذائية الأساسية التي تمس حياة الناس حيث يمكن ان يصبر الناس علي كل الملفات السياسية والعدلية التي ورد ذكرها ولكن لن يصبر الناس علي تجاهل المطالب بتوفير الخدمات وكبح جماح جشع التجار وتحديد وضبط الاسعار ومراقبة الاسواق وقيام الدولة باعادة. تجربة الجمعيات التعاونية وجلب سلع مدعومة لتقدم للمواطنين الذين يعانون من الفقر المدقع والبطالة فحتي تجربة البيع المخفض لم تحل مشكلة في ظل عدم توفر السيولة النقدية لعدد كبير من الناس فكانت اسواق البيع المخفض لقمة سائغة لاصحاب الاموال بينما انذوي المهمشين في ركن قصي ينظرون وعيونهم تفيض بالدمع من الحسرة
اخشي عليك يا سيدي معالي رئيس مجلس الوزراء دكتور عبد الله حمدوك من مغبة عدم الايفاء في تحقيق تطلعات الشعب السوداني خاصة في ملف الاقتصاد فتقديم حلول دون المساس بجوهر المشكلة علي شاكلة منح كل اسرة دعم شهري مبلغ خمسمائة جنية فان ذلك سوف يضاعف الضغط علي المواطن من طرف التجار الجشعين الذين لن يضيعون وقتهم فسوف يعملون علي رفع الاسعار الي اعلي مستوي لها وحتي الدعم المالي الشهري للاسر سوف لن يصل لجميع المواطنين بسبب عدم اجراء مسح لمعرفة من المستحق ومن قال لكم يا وزارة المالية بان مبلغ خمسمائة جنية سوف تكفي لفترة الفرد السوداني لفترة شهر ؟ فسعر طلب وجبة الافطار وصل الي مائة جنيه، اذا هذا المبلغ يكفي ليوم ونص
لا اريد استباق الأحداث والكشف عن وعود السيد حمدوك الذي حدد لها فترة الاسبوعين التي قطعها علي نفسه ربما تكون مفاجاة سارة قد تنقل المواطن السوداني الي واقع افضل فهو الخبير الاقتصادي الدولي الذي ساهم في نهضة اقتصاديات دول عديدة ونتمني له النجاح والتوفيق بان ينتشل. الوطن من المستنقع الذي وجدنا أنفسنا فيه بسبب سياسة النظام المقبور الذي لا زال يحارب في الثورة رغم مرور اكثر من عام علي سقوطهم وقوة الكيزان الحقيقية ليست في العمل العسكري او العمل الامني فحسب بل قواتهم في التحكم في اقتصاد السوق والعبث بالاسعار اتمني ان ينجح السيد حمدوك في ذلك ذلك المسعي فهناك ملايين الأفواه الجائعة في انتظارك ان تصنع لها واقع جديد وامل بمستقبل أفضل
ربما ظروف العمل لم تسمح لك سيدي رئيس الوزارء بالنزول الي اسواق المهمشين ومعرفة كيف يتلاعب بهم التجار الجشعين بشكل لا يمت بصلة الي الانسانية اتمني ان تبادر يا سيادة الرئيس الي القيام بحولة لتفقد اسواقنا فمن تلك الاسوق انطلقت شرارة ثورة ديسمبر لتصبح بعد ذلك لهب احرق البشير ورهطه
عاش الشعب السوداني عزيز كريم والخزي والعار لكل من يخطط لجر البلاد الي الفتن والجوع والمرض والجهل والتخلف
يقول الله تعالي
وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ
صدق الله العظيم
ترس اخير
الداير الرياسه يكونن عندو خمسه
وشو فيو قهر، ويحمل السهر، وعندو ضهر، وعندو خلق وايدو طلق.

شارك بتعليقك على صحفتنا في تويتر
PropellerAds
...

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 42
.
Propellerads

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 42


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في facebook
  • أضف محتوى في twitter
  • أضف محتوى في Google


علاء الدين محمد ابكر
علاء الدين محمد ابكر

تقييم
0.00/10 (0 صوت)