...
الأحد 5 يوليو 2020 راسلنا | القائمة البريدية | سجل الزوار | خريطة الموقع


جديد المقالات
جديد الأخبار
جديد الفيديو


جديد الصوتيات

تغذيات RSS

المتواجدون الآن


Propellerads
المقالات
مكتبة مقالات د. أمل الكردفاني
الصادق المهدي..العجوز الذي يتفوق على الشباب
...
الصادق المهدي..العجوز الذي يتفوق على الشباب
06-01-2020 02:18




الصادق المهدي..العجوز الذي يتفوق على الشباب

د.أمل الكردفاني


أولاد قوش من القحاطة، لا يستطيع أحدهم نطق جملتين متتابعتين دون أن يخرمج، حتى حمدوك نفسه، شخص ضعيف ومهزوز، وواضح -رغم دفاع جداد القحاطة المستميت عنه- أنه غير قادر حتى على إقناع نفسه بكلامه.
جداد القحاطة يقول أن حمدوك أصلح العلاقات الخارجية، وهم طبعا يلوكون هذه الكذبة لأنها الوحيدة التي تبقت لهم بعد فشلهم الشامل الكامل، اقتصاديا وسياسيا وأمنيا وحتى ثقافيا...والواقع أنني كنت قد كتبت قبل بضع سنوات وقبل سقوط البشير، أن مشكلة السودان تكمن في وجود البشير في السلطة. ولذلك فبمجرد رحيل البشير ستنتهي عزلة الدولة الخارجية. وهذا ما حدث بالفعل، بمجرد سقوط البشير، تقاطرت الوفود الأوروبية، لا على حمدوك ولا حتى البرهان، بل على (صدق أو لا تصدق) حميدتي.
بمجرد سقوط البشير أرسلت اوروبا مبعوثيها لحميدتي، ألمانيا، بريطانيا، فرنسا ، وكذلك امريكا. وانتهت العزلة بفضل توجه اوروبا وامريكا مباشرة نحو حميدتي. أما صاحبنا حمدوك فلم يتوقف عن زيارة أوروبا وامريكا ليحصل على نصر عبر انهاء الوضع تحت لائحة الإرهاب فخاب أمله. بل عاد وحمّل السودان بعشرة مليارات دولار وكل يوم يخرج لنا الأمريكي -صديق نصر الدين (النائب العام)- بتعويضات جديدة، شيء كينيا وشي الصومال...فأدخل حمدوك السودان في التزامات وأعباء مالية كان أفضل لو بقى في مكانه ولم يسافر إليهم.
إذاً؛ فالحمام الغمران هذا كالعبد الأبكم الذي ورد مثله في القرآن؛ أنَّا وجهته لا يأت بخير.
ودعونا ننتقل إلى الصادق المهدي؛ إن الصادق المهدي ظل حتى اليوم أفضل من يمتلك ناصية الخطاب السياسي، حتى بالنسبة للجهابذة من مراحيم التاريخ كمنصور خالد والترابي...ولا يمكن إنكار ثقل الصادق المهدي لو كان القحاطة قد استندوا إليه لتغير وضعهم، لكنهم -والحمد لله حتى ينكشفوا- همشوه لصالح أصحاب الجوازات الأمريكية. بل وهمشوا كل القادرين على تحقيق تغيير حقيقي.
أتذكر أنني اتخذت موقف واضح من تجمع الوهميين (صنيعة قوش) عندما رفضوا قبول مشاركة قدامى القضاة، بل حتى عندما حاول أساتذة جامعة الخرطوم (كعلماء) تقديم خبراتهم تم تهميشهم. كنت أعرف أن هذا ما سيحدث بالفعل، لأن الثورة تمت سرقتها حتى لا يتمكن أصحاب القدرات من تحويلها لنصر شعبي. وكان الهدف هو تكسيرها وتحطيمها الذي نراه الآن رأي العين...
لذلك توقعت تماماً تجنيب الصادق لنفسه تحمُّل هذا الفشل التاريخي الذي أوقعنا فيه عملاء الاستخبارات الأجنبية. والصادق لا يحتاج لمن يعلمه الكلام فهو (أبو كلام) كما كانوا يسمونه منذ نعومة أظافره.
خرج الصادق بوثيقة تصحيحة محترمة جداً، بل وخطيرة، تسحب البساط من هيمنة العسكر والمخابرات الأجنبية على المشهد. وذلك عبر دعوته لعقد اجتماعي.
أشرت منذ وقت طويل وكررت، أن (لا العسكر ولا القحاطة) سيقبلون بعقد مؤتمر جامع، وذلك لأنهم سيخسرون جميعا، فالعسكر سيخضعون لرأي الأغلبية الجماهيرية، والقحاطة سيورطون أجهزة المخابرات التي يعملون لصالحها. والشعب سيكسب سلاماً شاملاً متفقاً عليه، وهذا ما سيدفع بالدولة إلى التقدم للأمام بإرادة جماهيرية لا يمكن تحديها. كل ذلك الخير رفضه القحاطة قبل العسكر والعسكر قبل القحاطة، إذ هم يقدِّمون مصالحهم على مصلحة الدولة..وهذا طبيعي ومعروف في السياسة السودانية، التي ظلت رهينة الخارج منذ الاستقلال.
الصادق وضع بلهاء القحاطة في فتيل، فورجغوا ورجغة المرأة التي ضربها زوجها علقة منذ الصباح، وسلطوا جدادهم الجاهل، للطعن في الصادق، كما فعلوا مع كل من حاول تصحيح مسار الثورة لم يسلم منهم، ثوري كدسيس مان وشوتايم (الذي حولوه لبتاع بنقو ومخدرات) وذو النون الذي حولوه لكوز، ولا مناوي ولا الدقير ولا كباشي، المهم أصبح كل من ليس معهم يتم تكفيره بالكوزنة، وأصبحوا يعلقون فشلهم على كتائب الظل وعلى الثورة المضادة. وإذا كان الكل ضدهم فمن هم إذاً؟؟؟
لا اعرف..
ربما هم كما قال عادل إمام في مدرسة المشاغبينونحن صغيرين ما نعرفش حاجة يا بييه)..
قبل رمضان، لم يحاول حمدوك ولا حمامه الغمران حل أزمة البنزين والخبز والغاز. وحمدوك إتكالي وما بتاع قاسية، فلجأ فوراً لحميدتي الذي رفض رئاسة اللجنة الاقتصادية سابقاً، وحنسه تحانيس شديدة لكي يقبل ويحل له الأزمة قبل أن تنتفض الجماهير ضده، وبالفعل وافق حميدتي، وها هو الغاز والبنزين والخبز متوفر.
طيب..وإنت جايبنك تعمل شنو؟
جيء بك من فيلتك بالخارج لتكون رئيس وزراء، لماذا؟
أليس لتقود الدولة إلى بر الأمان، فماذا فعلت؟
لقد قضى جل وجوده في مكتبه يدعم في صراع البوشي مع عبد الحي، ويكتب خطابات لمجلس الأمن ليتم حل مشاكل الدولة كلها:
- الجيش.
- الشرطة.
- القضاء.
- الأمن.
- الاقتصاد.
فماذا ترك لنفسه؟
تعالوا أحكمونا... هذا هو ملخص خطاب حمدوك..
وهذا (لو افترضنا حسن النية وعدم صحة ما أشيع عن أن الخطاب لم يكتب أساسا داخل السودان ولا بيد حمدوك) فهذا دليل عجز شامل، وفشل كامل.
وكان الأكرم لحمدوك وللشعب السوداني أن يقدم حمدوك استقالته.
لكنه مصر ومتشبث بكرسي أكبر من حجمه وأكبر من إمكانياته وقدراته.
وإذا كان حمدوك يعلق هو وجداده القحاطي فشله على الثورة المضادة، فهذا دليل على أنه غير قادر على مواجهة الثورة المضادة، فليتركها لمن هو قادر على ذلك.
فلتأتوا بالصادق المهدي وحمدوك..واتركوا كل واحد منهم يتكلم...
وانظروا من منهم الأكثر ذكاء وأكثر فهماً؟ بلا منازع سيكون الصادق المهدي.
(نحن قدرنا على البشير ..ما حنقدر على الكورونا)
يا للمهزلة...يا للمهزلة...


شارك بتعليقك على صحفتنا في تويتر
PropellerAds
...

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 52
.
Propellerads

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 52


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في facebook
  • أضف محتوى في twitter
  • أضف محتوى في Google


د. امل الكردفاني
د. امل الكردفاني

تقييم
0.00/10 (0 صوت)