...
الأحد 5 يوليو 2020 راسلنا | القائمة البريدية | سجل الزوار | خريطة الموقع


جديد المقالات
جديد الأخبار
جديد الفيديو


جديد الصوتيات

تغذيات RSS

المتواجدون الآن


Propellerads
المقالات
مكتبة مقالات د. أمل الكردفاني
مظاهرات أمريكا...أين الكورونا؟
...
مظاهرات أمريكا...أين الكورونا؟
06-01-2020 02:27



مظاهرات أمريكا...أين الكورونا؟

د.أمل الكردفاني

لدي صديقان مهتمان بمسألة الكورونا، الكورونا التي رفض الضمير البشري ابتلاع قصتها بسهولة. فكل انسان ظلت نفسه تحدثه بوجود خطأ ما...
هناك خطأ ما،
وبالتالي استمر الجدل حول الفيروس، ليس عبر انكار وجوده، فهو موجود، ولكن عن أشياء أكثر أهمية: حقيقة مصدره وانتشاره..
أحد الصديقين كان يتابع أعداد الوفيات في العالم قبل ظهور الكورونا، فتوصل إلى أن النسبة لم ترتفع ارتفاعا ملحوظاً في الاحصائيات. وهذه هي ذات النتيجة التي توصلت لها مراكز الأبحاث في ألمانيا. لكن الأخطر من ذلك أن موقع الاحصائيات البريطاني أوقف خدمة تقديم البيانات الإحصائية بغير مرض كورونا.
الصديق الآخر لاحظ صعوبة تشخيص الكورونا حتى عبر pcr وأورد ما لم أفهمه لأنه خارج عن تخصصي.
فيديوهات كثيرة، لأشخاص مختلفين في الجنسيات والأجناس تحدثوا عن مؤامرة عالمية. وقبل يومين أوردت قناةBBC البريطانية خبراً يتناول ما يتعرض له بل جيتس من شائعات حول أدوار قذرة قام بها لنشر المرض.
والقضية تزداد تعقيداً.
ومنذ يومين، وإثر مقتل فلويد الأسود في امريكا اندلعت مظاهرات وأعمال شغب، بل وفي بعض أحياء البيض والسود حدثت مضاربات عنيفة..وربما تتجه أمريكا لحرب أهلية بين البيض والسود، وهكذا يتمكن الهنود الحمر من استرداد وطنهم بعد فناء الجانبين..طبعا هذه مزحة. لكن السفارة الأمريكية وعلى موقعها في الفيس اوردت بيانا مقتضباً تعزي فيه عائلة القتيل وتعد بعدالة جنائية.
لكنها؛ لا هي ولا الحكومة الأمريكية تعرضت لانتشار الفيروس كنتيجة حتمية لهذه التجمعات، والمشاجرات..بل يبدو أن العالم كله قد نسى فيروس كورونا وأخذ يتابع حزمة المستجدات المتصاعدة لقضية القتيل الأمريكي الأسود.
وهنا؛ أي في السودان، لم تسمح الحكومة بأي نقاش حول حقيقة الكورونا، فكل من يعبر عن رأيه يتم رميه بالتكفير الجديد أي باعتباره كوز..مع ذلك ونتيجة لعدم وجود أي خدمات واضحة من الحكومة للمواطن، فقد رأينا ظهور امرأة تعالج بالأعشاب والمواد البلدية، فتم القبض عليها. رغم أن العلاج بالمحايات والعمل والسحر والرقية مستمر في السودان منذ الكوشيين الأوائل وحتى اليوم، دون أن تبذل الحكومة أي جهد للقبض على الفكيا والرقاة، ولا تخلوا أسرة سودانية من وجود فكي فيها، بل تعتبر أي أسرة منحدرة من فكي، من الأسر الصالحة، وأحد أعضاء مجلس السيادة جده أيضاً كان فكي...فلماذا تلك المرأة فقط هي التي اعتبرت محتالة مجرمة ومقترفة لكبيرة من الكبائر.
أمريكا اتهمت منظمة الصحة العالمية، ولم أفهم طبيعة الاتهام على وجه التحديد، فهو عائم وغائم.
مع ذلك فأمريكا اخترعت دواء ووزعته على الأمريكيين، وجاء تقرير مصور عن فرحتهم، مع ذلك فهذا الدواء لم يمنع ارتفاع أعداد الوفيات في أمريكا. ولحقت إسرائيل بحاميتها، وقالت بأنها اخترعت دواءين للكورونا، ثم ببحث بسيط اكتشفت أن الدوائين موجودين منذ وقت ليس بالبعيد، ومستخدَمين بالفعل في أمريكا، أحدهما لمنع تجلط الدم. ولو لاحظنا الوصفة السودانية قد تضمنت أيضا الاسبرين، لمنع تجلط الدم، وهذا يعيدنا إلى الشائعة التي قالت بأن كورونا ليست فيروس بل بكتريا تؤدي إلى جلطات في الرئة... دراسات بجامعة استانفورد توصلت إلى أن الكورونا ليس أخطر من الزكام..وبعضهم أورد علاقة بين كورونا والجيل الخامس للاتصالات..
المهم يبدو أن العالم يتخبط تخبطاً شديداً، أو يتم بفعل متعمد تشويش مفاهيم الناس، عبر كل تلك الإشاعات والدراسات والأحاديث والتصريحات..
هناك شيء ما..
خطأ ما...
إن ما يبدو لي أن هناك حرباً تتم إدارتها تحت السطح، بين الدول العظمى والكبرى.
وهي حرب لا أخلاقية، بل قذرة، تستغل فيها الحكومات والأنظمة والشعوب. لتحقيق نتيجة معينة..لكن هذه الحرب وصلت لمنتهاها، إذ أن أنها انتهت إلى فوضى الحكومات نفسها..وهي بالتالي هزيمة لجميع الأطراف..وغالبا ما ستنتهي اسطورة كورونا قبل موعدها المحدد لها سلفاً، نتمنى ذلك فعلاً.

شارك بتعليقك على صحفتنا في تويتر
PropellerAds
...

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 56
.
Propellerads

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 56


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في facebook
  • أضف محتوى في twitter
  • أضف محتوى في Google


د. امل الكردفاني
د. امل الكردفاني

تقييم
0.00/10 (0 صوت)