...
الأحد 5 يوليو 2020 راسلنا | القائمة البريدية | سجل الزوار | خريطة الموقع


جديد المقالات
جديد الأخبار
جديد الفيديو


جديد الصوتيات

تغذيات RSS

المتواجدون الآن


Propellerads
المقالات
مكتبة مقالات الحوش العامة
وعادوا يتغنون بوزير المالية
...
وعادوا يتغنون بوزير المالية
05-31-2020 05:45



بسم الله الرحمن الرحيم

وعادوا يتغنون بوزير المالية

من كبريات الموبقات التي ارتكبها من هم في خانة الثورة المجيدة في ديسمبر ،حملة الهجوم المنظم على الحكومة الانتقالية ووزرائها .ظن أنه مع مناخ الحريات ، فلا معصوم من النقد. ملقين بالواقع السياسي المعقد خلف ظهورهم.ولم أجد في تعامل التيار وسامة ، أكثر من فيديو مسرب لشباب في مواجهة حادة مع وزير التجارة . والتي انتهى الشباب فيها إلى جملة مهمة قالوها له.( نحن هنا بنردمك ، لكن بره بندافع عنك ).وتفيد بأنه ما من خطأ سيغتفر . لكن لا للغفلة السياسية بالمساهمة في انتياش وزراء الثورة.حتى لا تتناغم مع أعدائها.
في هذا الإطار كان حظ وزير للمالية من التجريح الشخصي ووسم الفشل ، من أكبر الحظوظ. وقد كان سلم الارتقاء لهذا ، توالي ارتفاع أسعار الدولار. وضيق المعيشة.فانتظمت اللجنة الاقتصادية للحرية والتغيير ، كأكبر أعدائه مع مافيا السوق والسياسة.ووصفته باستسهال الحلول عبر روشتة صندوق النقد الدولي.وفي هذا تثبيت للرؤية المعارضة للصندوق من تيار يعارضه ، لكن اجحاف في تقييم رؤيته المعارضة.
ولئن كان كعب اخيل الحكومة في الوضع الاقتصادي ،فقد كان الحديث عن الفشل أقرب الاتهامات . حد أن الصادق المهدي وصف حمدوك بالفشل ، لتبرير محاولة التفافه على الوضع الانتقالي واصفاً وزراءه بالناشطين ! وبينهم بالطبع وزير المالية الذي ينسب لحزب الأمة !!؟ والواقع أن ترك كتلة نداء السودان لمحطة الهبوط الناعم والرجوع مرغمة إلى العمل الجماهيري المدني ، كان اضطراراً. ظهر بعد الثورة في أحاديث المحاصصة.
ولو كالنت الروح الثورية صادقة ، لكان أي عدد من الخبراء ولو من حزب واحد ، ممثلاً للجميع. لكن بأحزابنا بقايا جاهلية.
بالعودة إلى السيد البدوي ،كان لقاء عثمان ميرغني الملئ بالأسئلة التي اختلف حول لياقتها الإعلاميون، كان كافياً لتبيان أنه يحمل جديداً.فهي المرة الأولى التي يتحدث فيها وزير مالية عن الدعم المباشر للطبقات المتعففة والضعيفة بهذه الدقة.وأن ما يتحدث به غير ما اعتيد عليه من روشتة الصندوق. وأكثر ما أثار إعجاب المنصفين في تقديري ، إصراره على برنامجه والمضي قدماً في خطوات مهمة فيه. فكانت الزيادة المعتبرة في الرواتب بأثرها في استنهاض الطبقة الوسطى من جانب ، وتلافي انكماش الاقتصاد بالتضخم من جانب آخر. وكان رضا العاملين بالدولة عنه محرجاً لمن ترصده سواء أكان لخلاف أيديولوجي ، أو لمجرد معارضة الحكومة.لذلك ضاعت أصواتهم تحت أصوات الباكين فرحاً بالزيادات.
هذه النقطة تحديداً أظهرت ما يحاول معارضوه إخفاءه جاهدين . وهو دعم الكثيرين لبرنامجه في رفع الدعم عن الوقود . ما أظهره استطلاع (الجريدة).وقد تواصلت مصداقيته باتفاقه الأخير مع برنامج الغذاء العالمي لدعم برنامجه للدعم المباشر. وكان تصريحه الأخير في لقائه بفضائية النيل الأزرق في العيد ، وثيقة احترام له عندما أجاب على سؤال إن كان سيقبل بتكليفه لو علم ما لاقاه . فأجاب بالإيجاب.
الآن بدأت أصوات كثيرة بالتغني باسمه.ولا اعني هنا من استفادوا من العاملين بزيادة الرواتب . ولكن أقلام كانت تنتاشه ، والغريب أنها أصبحت تفاخر بنسبته إلى حزب الأمة التي وصفت الحكومة بالفشل !!؟كل ذلك يعني كما أسلفت ، أن بنا بقايا جاهلية ، لا تعترف باختلاف المشارب ، ولا تصبر على برنامج طويل أو متوسط. واعتمادنا في كل منعطف على نظرية (دك الورق) كلما اشكل علينا شئ
شارك بتعليقك على صحفتنا في تويتر
PropellerAds
...

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 38
.
Propellerads

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 38


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في facebook
  • أضف محتوى في twitter
  • أضف محتوى في Google


معمر حسن محمد نور
معمر حسن محمد نور

تقييم
0.00/10 (0 صوت)