...
الأحد 5 يوليو 2020 راسلنا | القائمة البريدية | سجل الزوار | خريطة الموقع


جديد المقالات
جديد الأخبار
جديد الفيديو


جديد الصوتيات

تغذيات RSS

المتواجدون الآن


Propellerads
المقالات
مكتبة مقالات الحوش السياسية
هذا زمانكم يا وزير الزراعة.
...
هذا زمانكم يا وزير الزراعة.
05-27-2020 07:14




27/05/2020م

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

هذا زمانكم يا وزير الزراعة.

نعم ، فما بعد جائحة (كورونا) سيصبح الانتاج الزراعي هو الاعلي طلبا ، الذرة بأنواعها تأتي في مقدمة المطلوبات ، للتصدير لدولة جنوب السودان ولخارج السودان ربما للصين تحديدا، ثم أنواع الخضار بأنواعها ، يأتي البصل في المقدمة، ثم الخضروات.

وهل أعددنا العدة ؟ عادة تفاجئنا الاحداث ، فيأتي رمضان عندنا والمطر والعيد ، الكل يأتينا دون توقع ، نهرع للأسواق لنشتري ملابس العيد للأطفال في الساعة الخامسة والعشرون ، وتغمرنا المياه وتتحول منازل الطين عندنا الي بيئة صالحة للذباب والبعوض ، وتأتينا الاغاثات ، غالبا تضل طريقها وتذهب الخيام الي الاسواق ، والمواد التموينية وديباجتها الدالة علي انها من قبيلة الاغاثات ، هي الاخري تجد طريقها الي المتاجر ، تباع بأعلى الاسعار

(الكورونا) جند ـ من جنود الله ، أرسلها رب العز والجلال لتغيير الفجائية عند أهل السودان ، ربما لنتعلم كيفية التدبير والتخطيط.

فالزراعة منذ بدء الخليقة ،هي في السودان توأم الرعي ، الصنعة أما راع أو مزارع حتي التاجر بينهما في كسب رزقه. ولا بديل للزراعة إلا الرعي والعكس صحيح ، ومع متلازمة الفجائية يغم علينا موعد هطول الأمطار، لا نستبين فصل الخريف إلا متأخرا، وننسي أيضا متطلبات الزراعة المطرية ، ونلحق موسمها بشق الانفاس ، ثم لا نتحسب للجراد والطير وآفات أخري مرتبطة بالزرع ارتباط المعلول بعلته ، نسمع بأخبار أسراب الجراد تأتي من الصحراء الليبية ولا نحرك ساكنا ، ربما نحسب أن تلك الاسراب تحتاج الي جوازات سفر وسمة دخول وطائرات تحملها الي مزارعنا، هو التراخي في التدبير والتخطيط

تحتاج الزراعة الي مصادر تمويل خلال فترة الحضانة والنمو، فحلها في بنغالديش الدكتور محمد يونس ، اجراء بسيط قام به بعد الملاحظة والدراسة ، وجاء بفكرة التمويل الاصغرفحاز علي الراية ونال جائزة نوبل في الاقتصاد ، فقط عبر تمويل المزارعين من بني وطنه ، بضع دولارات والعائد دولة فتية خرجت في ولادة ثانية من رحم دولتي الهند وباكستان.

جائحة (كورونا) ، وما أدراكما هي ، محطة لنبذ التراخي ، وقفة مع التدبرواعمال العقل ، فما خلق الله الكون عبثا – حاشاه ذو الجلال والقوة- ، بل بنظام بديع ، أشهر ومواسم الزرع والحصاد تسير بذات الترتيب تتقلب ونحن غافلون ، ليتنا نصحو ونعانق شعارنا ( القومة للزراعة).

هذا زمانكم ، أخي وزير الزراعة ، فما بعد جانحة (كورونا) لا بد من مسار اخر وصحوة وحسابات تسير مع الابراج والأفلاك، موسم الاعداد للزراعة ومراحلها المختلفة متضمنا التمويل ، ثم التعبئة وإعداد الجوالات وصوامع حفظ الغلال ، ابتداع أجسام لخدمة المزارع حيث كانت التعاونيات ، التطلع لاسواق الخارج لتحفيز المزارع بأسعار لا تفارق كثيرا أسعار المثل في أسواق الدنيا الاخري.

ولربما ضارة نافعة ،وشكر(كورونا).

وتقبلوا أطيب تحياتي

مخلصكم/ أسامة ضي النعيم محمد

شارك بتعليقك على صحفتنا في تويتر
PropellerAds
...

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 250
.
Propellerads

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 250


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في facebook
  • أضف محتوى في twitter
  • أضف محتوى في Google


اسامة ضي النعيم محمد
اسامة ضي النعيم محمد

تقييم
0.00/10 (0 صوت)