...
الثلاثاء 26 مايو 2020 راسلنا | القائمة البريدية | سجل الزوار | خريطة الموقع


جديد المقالات
جديد الأخبار
جديد الفيديو


جديد الصوتيات

تغذيات RSS

المتواجدون الآن


Propellerads
...
الأسعار.!
04-05-2020 11:12



العصب السابع
الأسعار.!
شمائل النور


بعد انفصال جنوب السودان وفقدان مورد النفط، قفز السوق بشكل صادم، ثم توالت القفزات في الأسعار، وكان تبرير كل الحكومات التي أعقبت انفصال جنوب السودان، هو أن جشع التجار السبب في ارتفاع الأسعار، ذلك دون مخاطبة جذور المشكلة.
لدرجة كبيرة نجح هذا التبرير الذي لا يخلو من صحة لكنه ليس كله صحيح، ولدرجة كبيرة وجه المواطنون غضبهم ضد التجار، تدريجياً بدأ المواطنون يستوعبون أن القضية متعلقة بسعر الصرف، طبعاً ذلك بعد جهد جهيد يبذله التجار في إقناع المواطنين.
كانت هذه المعادلة هي الحاكمة والمتحكمة في المواطن، الحكومة ترمي اللوم على التجار، والتجار يردونها للحكومة غير القادرة على تثبيت سعر الصرف.
خلال الأيام المعدودة الماضية ويبدو أنها تزامناً مع تفشي كورونا، شهدت الأسعار قفزة خرافية، غير منطقية بكل الحسابات، بل حتى صغار التجار لم يجدوا لها مبرراً، والقفزة على نحو خاص شملت السلع الاستهلاكية اليومية.
نقلت الأخبار أن وزير التجارة والصناعة يسعى لتسعير عدد من السلع؛ بما يعني تثبيت سعرها عند حد معين ما يُفهم أنه فرض سعراً على المستوردين.
والمستوردون لديهم من الحجج والتبريرات ما يقنع، والوزارة لديها من الحجج ما يقنع، لكن النتيجة أن المواطن هو المتحمل لهذا الغليان الذي لا يتوقف.
سوف يكون هناك جدل مستمر بين المستوردين والوزارة وسوف يتبادل الطرفان الاتهامات، وسوف يدفع المواطن ثمن كل هذا.
لكن هناك مسألة رئيسية ومهمة تحدد أسعار السلع، على سبيل المثال، كم عدد الرسوم والضرائب التي يتحملها المستورد في السلعة الواحدة؟ هل تتحصل الحكومة وعبر وزارة المالية كل هذه الرسوم والضرائب، وتذهب فعلاً لوزارة المالية، أم أنَّ هذه الرسوم التي كانت مفروضة على السلع في العهد السابق تم إلغاؤها.
على سبيل المثال، في تقارير صحفية سابقة، كشفت عن )18( رسماً وضريبة تتحملها السلعة الواحدة ابتداءً من دخولها المياه الإقليمية وحتى وصولها للمستهلك، وذات التقارير كشفت عن أن هذه الرسوم والضرائب لا تذهب لوزارة المالية.
الطبيعي أن يلجأ التاجر لتعويض هذه الخسارة على حساب المواطن.
الحل يُمكن أن يكون بإلغاء هذا الكم الرهيب من الرسوم والضرائب، أو تخفيفها لأقل حد ووضعها تحت ولاية وزارة المالية، مع وضع آلية صارمة لضبطها.


شارك بتعليقك على صحفتنا في تويتر
PropellerAds
...

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 38
.
Propellerads

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 38


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في facebook
  • أضف محتوى في twitter
  • أضف محتوى في Google


شمائل النور
شمائل النور

تقييم
0.00/10 (0 صوت)