...
الجمعة 5 يونيو 2020 راسلنا | القائمة البريدية | سجل الزوار | خريطة الموقع


جديد المقالات
جديد الأخبار
جديد الفيديو


جديد الصوتيات

تغذيات RSS

المتواجدون الآن


Propellerads
المقالات
مكتبة مقالات اسماعيل ادم محمد زين
في هدر موارد البلاد
...
في هدر موارد البلاد
04-04-2020 08:48



في هدر موارد البلاد

بعض نماذج

مركز النيل للأبحاث و التقنية

وقصر الشباب للأطفال

إسماعيل آدم محمد زين

وفقاً لموقع المركز علي شبكة الانترنيت،فقد أُنشئ في عام 2007م كأول مركز من نوعه في السودان ! وهي معلومة غير صحيحة إذ أُنشئ مركز لأبحاث الكمبيوتر في أوائل السبعينيات من القرن الماضي يتبع للمركز القومي للبحوث و كان يُديره د. أبو بكر مصطفي الذي أسس مركزاً خاصاً أسماه كمبيوترمان ، ثم طوره لاحقاً الي كلية كمبيوترمان و من بعد إلي جامعة المستقبل.

من أهداف مركز النيل : تطوير الحلول لمؤسسات الدولة و معالجة مشاكل مقاطعة السودان في عام 2012 ! وهو أمر عُجاب ! ليس هذا بهدف !

من الأهداف المذكورةأمن الشبكات ،الاتصالات ، الالكترونيات و وضع برامج للمؤسسات و من الانجازات إنشاء نطام للملفات أسموه Nile Dox و لا أدري مكامن قوته مقابل البرامج الموجودة – مثل برنامج مايكروسوفت ؟

أيضاً يسعون للشراكة مع غيرهم و لديهم دعوة مفتوحة دون تحديد لمجالات الشراكة المطلوبة أو أولوياتهم في تلك الشراكة؟

هذه بعض ملاحظات من خلال المعلومات التي وضعها المركز كما ذكرتً. وهو أمر لا بأس به و لكن ما يهمني هنا هو إهدار الموارد في مركز يبعد عن مركز الخرطوم بحوالي 25 كيلومتراً و مع زحمة حركة المرور يهدر العاملون في ذلك المركز حوالي 2 إلي 3 ساعات يومياً ! فهل يستحق ذلك العناء ؟ خاصة و المركز المذكور لا يعمل في أسرار خطيرة أو في مجال خطير مثل الطاقة الذرية ! لماذا إذن ذلك الموقع البعيد؟ و هنا تكمن مفارقة أُخري ! إذ المبني يتبع لأكاديمية حكومية قد تتبع لجهاز نافذ و توفرت له الأموال ليشيد قلاعاً أكبر من إحتياجاته و هنا يأتي خطل الراي و العي ! ثم يفكر ذ1لك العبقري في تسليفه لمركز النيل حتي يحتاج إليه ! و يا له من تخطيط الاستراتيجي ؟ و هدر لموارد البلاد !

و من المدهش للمركز رؤية كما له رسالة ! لم أنظر فيها لأري جوانبها المشرقة. أترك ذلك لآخرين.

ولكن دعونا ننظر لموقع المركز في تلك الضاحية البعيدة بالقرب من سوبا و ما يُصرف علي ترحيل الباحثين و ما يضيعونه من زمن لا يقل عن ساعتين في اليوم و لكم أن تحسبوا حجم الهدر ؟ و عليكم أن تحسبوا المبالغ التي تصرف في ترحيل هؤلاء العمال المساكين و ما يتعرضون له من مخاطر ! في طريق الخرطوم – مدني و المخاطر المتملة لهذا الموقع بعيداُ عن مركز المدينة ! فقد تحسبه إسرائيل من مراكز الطاقة الذرية أو الأبحاث الخطيرة و تأتيهم نهاراً أو ليلاً و ترمي عليهم من قنابلها الكبيرة. مثلما فعلت في مجمع اليرموك و في غير ذلك من مواقع. و ليست ضربة مصنع الشفاء ببعيدة !

يمكن لهذا المركز و بما ذكر من أهداف أن ينجزها و بشكل أفضل في مبانِ عديدة بمدن العاصمة. مبني بالخرطوم و آخر ببحري و ثالث بأم درمان.

لا تعوز القائمين عليه الحيلة في الحصول علي تلك المواقع بالشراء بعد بيع مقرهم الحالي أو إستبدال مبناهم الحالي بمني يماثله و لا يزعمن زاعم بأن المبني لا يملكونه ! إذ المال كله عام و يمكن التصرف فيه للمصلحة العامة.

أضيف إلي أهدافهم إنشاء حاضنة للحاسوب تستوعب عدداً من الشباب في بيئة جميلة مع تقديم الدعم الفني و اللوجستي إلي حين وقوفهم علي أقدامهم . و يزيد خيرهم لو سعوا لتمويل مشاريعهم الواعدة. و لينظروا في دعوتي هذه كشراكة.

علي ضفة النيل الغربية بالقرب من مقرن النيلين تُهدر الموارد بشكل صارخ لا يقل عما يفعله مركز النيل . فهنا يتم تدريبالشباب علي مهن بيطة مثل التبريد و التصوير لفوتوغرافي. إضافة لأنشطة أخريمثل المسرح وقاعة للسينما. مثل هذا المبني يمكن تحوله لغرض آخر أفضل و أكثر جدوي و هو إنشاء كلية للانتاج الاعلامي – لتعمل في الانتاج السينمائي و التلفزيوني و في الاذاعة و الانتاج الصحفي.مع توزيع أنشطته الحالية لتخدم أطراف العاصمة –مثل أمبدة و الدروشاب و الأزهري- لتدريب الشباب في مناطقهم و تمليكهم المهارات الضرورية للعمل.

أو تخصيص المبني لمركز النيل لأبحاث الكمبيوتر مع الكلية المقترحة. المبني كبير و يمكنه أن يستوعب هذه الأنشطة.

من البدائل الممكنة أن يرجع لموقعه السابق ببرج الاتصالات وهوبني يتبع للدولة.

وعودة إلي مناطق للهدر البين مع إمكانية توفير البدائل. و للصحفيين أن يحققوا و يتقصوا عن المؤسسات التي تمارس الهدر و إضاعة موارد البلاد.

علينا إعادة النظر في المال العام و تسخيره لخدمة البلاد و الناس بشكل إقتصادي و مستدام.

وعلينا أيضاً أن ننظر لجائحة الكورونا و ما أحدثت من أزمة إقتصادية و مالية و ما أدخلت من مفاهبم جددة للعمل من المنازل و البيوت – يمكن لهؤلاء الشباب أن يمارسوا عملهم في كل الأهداف الموضوعة من منازلهم و بشكل أفضل. و لو تحلي القائمون علي مركز النيل بالمعرفة لأدركوا تداعي الرؤيين منذ أمد بعيد بامكانية ممارسة كثير من الأعمال في البيوت، وفقاً للزوجين توفلر.Toffler في كتابهم الموسوم " صدمة المستقبل" Future Shock.




شارك بتعليقك على صحفتنا في تويتر
PropellerAds
...

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 6431
.
Propellerads

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 6431


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في facebook
  • أضف محتوى في twitter
  • أضف محتوى في Google


اسماعيل آدم محمد زين
اسماعيل آدم محمد زين

تقييم
0.00/10 (0 صوت)