...
السبت 6 يونيو 2020 راسلنا | القائمة البريدية | سجل الزوار | خريطة الموقع


جديد المقالات
جديد الأخبار
جديد الفيديو


جديد الصوتيات

تغذيات RSS

المتواجدون الآن


Propellerads
المقالات
مكتبة مقالات د. أمل الكردفاني
محاولة اغتيال الأصم مرفوضة
...
محاولة اغتيال الأصم مرفوضة
04-01-2020 06:35




محاولة اغتيال الأصم مرفوضة

د.أمل الكردفاني

اتذكر هذه الأيام ما كان يحدث من جداد الكيزان الالكتروني، قبل سنوات دعاني احد الاصدقاء لقروب السائحون حيث يتجمع جداد الكيزان لأرد عليهم، فدخلت، وفوجئت بالكم الهائل من البلادة المستشرية فيهم.
نفس هذه البلادة انتقلت عدواها لجداد القحاطة بل وللقحاطة انفسهم (حكومة وجدادا).
وليس اكثر بلادة من محاولة انتاج مسرحية اغتيال حمدوك وبرجال التحقيق الامريكي الاف بي اي، والتي انتهت بلا حس ولا خبر. وربما بإصابة فريق التحقيق الأمريكي بكرونة القحاطة ولعنهم لليوم الذي جاءوا فيه إلى السودان (هذا إن كانوا قد جاءوا فعلا)...
وتستمر بلادة القحاطة وجدادهم بشكل لاهث ومتلهف لتغطية فشلهم، تماما كما كان يفعل الكيزان وجدادهم، فهاهم كل يوم يخرجون لنا (وهمات) جديدة، فهم كل يوم يكتشفون مخطوطات للكيزان تبين انهم يحاولون تشويه حكومة كفاوات تجمع الوهميين القحاطة (وهل هي محتاجة اساسا لتشويه؟؟؟) لو عاد أحد كفاوات قحط للشارع الذي جاء منه، وركب أي وسيلة مواصلات فسيعرف أن الناس ليست بحاجة لمخطوطات جزيرة الكنز وجون سيلفر وجيم وبيمبو..القحاطة وجدادهم يعانون كمن يتخبطه الشيطان من المس، اصبحت مداخلة تلفزيونية صغيرة مشكلة كبيرة وتم تضخيمها لأنها تهدد (الأمن القومي)؛ لكن طلب حمدوك من امريكا احتلال السودان ليس تهديدا للأمن القومي؟؟ (ياتو امن قومي دة؟؟؟).. اخرجوا لنا أيضا مسرحية استقالة الأصم (الاصم استقال؟ الاصم ما استقال؟ لا الأصم استقال)..اكتشفت ان الكيزان كانوا أكثر ذكاء منهم.. وربما غدا سيخرجون لنا مسرحية اغتيال الأصم أو إصابة مدني جرادل بالكورونة... وربما اصابة أحدهم بالبواسير..
ياخ أرحمونا ياخ..
هذا الشعب يعاني وهم لا يشعرون.. بل وهم يتخبطون، ولا يقولون ولا يفعلون، وإذا قالوا نطقوا كفراً، فلا سكوتهم نافع ولا كلامهم نافع مثلهم كمثل نافع علي نافع....
يا بشر...
أليس لديكم إحساس بالبشرية التي تعيش في هذه الفاقة والبؤس؟
نحن نستيقظ لنخرج من طابور لطابور كتلاميذ المدارس... نحاول الحصول على ثلاثين رغيفة بعد اربع ساعات وقوفاً تحت هجيرة الشمس...المواصلات معدومة، زجاجة الزيت وصلت مائتي جنيه...أما عن اللحمة...فحدثنا أحد الجيران قال حدثه نسيبه عن شقيقه عن عمه أن سعر كيلو اللحمة بلغ خمسمائة جنيه...رطل اللبن خمس وثلاثين جنيه..مرقة الماجي التي كان صندوقها ابو ثمانية حبات بسبعة جنيهات، أصبحت الحبة الواحدة بخمس جنيهات، طرقة الكسرة بخمس جنيهات..الفول كمشة ونص بعشرين جنيه...حتى كيس الملح (الملح يا قوم والذي كان يطلق على كل شي مجاني فنقول: ناخدو ملح ساي) كيس الملح ابو خمسين جرام بسبعة جنيهات وكيس الصعوط أصبح بعشرة جنيهات(ولو انعدم الصعوط فسوف ينفجر الشارع وهذا تحذير جاد...إلا الصعوط)..الثوم ب مائة وعشرين جنيه، البصل نسيته الآن.. بمعنى مختصر: أن اسرة مكونة من ثلاثة اشخاص تحتاج في اليوم لما لا يقل عن خمسمائة جنيه ( اكل، شرب، مواصلات) بدون حساب (اجار السكن، والكهرباء، والموية، والدواء، والتعليم....الخ)...
بمعنى أننا لو حسبناها فسنجد أن منصرفات هذه الأسرة في الشهر تصل (على أقل تقدير) لعشرين أو خمس وعشرين ألف جنيه.
أسرة من ثلاثة أشخاص..
عندما احاول حساب كيف يعيش هذا الشعب تختل كل قوانين الرياضيات في عقلي؟
والسؤال الأهم: هل هذا مناخ صالح لزواج الشباب وتكوين اسرة وانجاب أطفال؟
والأهم من ذلك: ما هي الخطة التي وضعها حمدوك للمستقبل؟ الإجابة: لا شيء؟
طيب
من سيمنح هذا الشعب الأمل في الغد إذا كانت حكومة القحاطة حتى الآن شغالة رزق اليوم باليوم (تماماً كحكومة البشير). والأنكى اننا حتى الآن لم نسمع من حمدوك ولا جداده خطة اقتصادية واضحة، ولا خطة سياسية واضحة، ولا حتى خطة عمل، ولا أي شيء؟ بل نسمع منهم خطط الكيزان لافشال (لا خطط القحاطة)..
هل يحتاج الكيزان او الدولة العميقة او الثورة المضادة لخطط تشويه القحاطة بالله عليكم؟
نعم قد نكون بلهاء لكننا لسنا حميراً، فالحمار وحده من يتحمل الجلد من سيده، ولكننا بشر، حتى لو صدقنا دجل القحاطة وجدادهم، فكيف لن نشعر بالواقع الذي نعيشه؟
نعم انا سأصدق كذبتك بأننا في موسم الشتاء ولكن كيف سأقنع جلدي بأن ما يتصبب منه اسكريم وليس عرق؟
يا قوم..
نريد حلاً...
وبصراحة.. الوضع لم يعد يُحتمل...إما أن تجدوا حلا لنا يا قحاطة.. أو تتركونا في حالنا..أو تفتحوا لنا طريق الهجرة لإيطاليا بلد الكرونة..فكرونة أصبحت ارحم منكم...

شارك بتعليقك على صحفتنا في تويتر
PropellerAds
...

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 54
.
Propellerads

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 54


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في facebook
  • أضف محتوى في twitter
  • أضف محتوى في Google


د. امل الكردفاني
د. امل الكردفاني

تقييم
0.00/10 (0 صوت)