...
الجمعة 5 يونيو 2020 راسلنا | القائمة البريدية | سجل الزوار | خريطة الموقع


جديد المقالات
جديد الأخبار
جديد الفيديو


جديد الصوتيات

تغذيات RSS

المتواجدون الآن


Propellerads
المقالات
مكتبة مقالات د. أمل الكردفاني
حمدوك: هناك من هو أجدر مني بمنصب رئيس الوزراء
...
حمدوك: هناك من هو أجدر مني بمنصب رئيس الوزراء
03-30-2020 06:39




حمدوك: هناك من هو أجدر مني بمنصب رئيس الوزراء

د.أمل الكردفاني

منصب رئيس الوزراء منصب إداري..
كل إدارة القحاطة اتسمت بالفوضوية، والنتائج ماثلة أمام الجميع. اليوم المواصلات بثلاثين جنيه من السلاح للمركزي، وبعشرين من اي مكان لمكان آخر ولو كان متراً واحداً. بمعنى أن ذهاب الشخص وعودته فقط تكلف في اليوم من اربعين لستين جنيه (مشوار واحد). والسؤال كم تصل مرتبات الموظفين والعمال، اذا كان اقل منزل يمكن تأجيره بعشرة الاف، وفي مناطق شعبية نائية. واصبحت الثورة المضادة والكيزان لبانة يلوكها حمدوك وجداده وحجة بايخة.
أقول لحمدوك.
لو كان السودان صحراء بلقع، ليس فيها اي شيء، لكان بإمكانك تأهيل هذه الصحراء ووضع على الأقل خطط لبنية تحتية عبر برنامج واضح...فما هو برنامجك؟
قصة الكيزان لن تتحول لشماعة، فالكيزان (ببح) انتهوا، الكيزان الأصليون لن يعودوا مرة أحرى فقد اخذوا نصيبهم من الكعكة، والآن الشيوعيون (وهم على فكرة) كان كثير منهم منتفعين مع كيزان الأمس، نعرفهم معرفتنا لجوع بطننا، وتعرفهم أنت وجدادك الالكتروني، هم اليوم يمارسون تمكين كيزاني مقرف جداً، والدولة في حالة فوضى غير خلاقة أبداً، ومؤسساتها القانونية منهارة (اعترفت بذلك رئيسة القضاء نفسها عندما رفضت اللجوء إلى القانون ومارست استغلال حاجة الضعفاء من المتقاضين من الشعب لتأخذ حق قاض، ولا نعرف هل لو تعرض قاض آخر لموقف من متسول في الشارع ستفعل هي نفس ما فعلت مرة اخرى)، الدولة منهارة، ومؤسساتها منهارة. ومن يكذبني فليستعرض موقف أي مؤسسة يعمل فيها أو يحتك بها (صحة، تعليم، قضاء، نيابات، شرطة، جيش، اعلام، سياحة، رياضة، ثقافة، مالية، زراعة، صناعة، ...وإنت ماشي).
وحمدوك ومعه بضعة شيوعيين جهلاء يقودون الدولة للصدام الحتمي بين مكوناته.
لو كان هذا الشعب يقبل بتمكين شيوعي، لما وقف ثلاثين عاماً ضد تمكين الإسلاميين، على الأقل هم تجار دين، فبماذا يتاجر الشيوعيون؟ إنهم يتجارون بالثورة وبدماء الشهداء، بل حتى بشيوعيتهم وهم ينساقون وراء التمكين لبناء القصور وركوب السيارات الفاخرة (أين اهتمامهم من معاش البروليتاريا؟)، وتكديس الدولارات في الحسابات البنكية..تماماً كما فعل غيرهم. وسيستمرون في الحكم بما لا يتجاوز عشر سنين، فهذا مبلغهم، وسيثور الشعب كما ثار على الكيزان، وفي تلك الأيام، سيظهر كيزان جدد، يركبون على الثورة وعلى جثث القتلى، ويبدأون تمكيناً ثالثاً، ... حمدوك أنت فاشل لأنك خضعت للجهلاء والفاشلين، وليس لأنك جاهل أو غير متعلم.
قلناها ألف مرة:
- أدعو لمؤتمر جامع، فرفضت.
- قلنا لا تتحاصصوا، فحاصصتم.
- قلنا، لا تمارسوا التمكين، فمارستم.
- قلنا فلتكن هذه الفترة للتهيئة للانتخابات، فحولتموها لمحاولة الاستحواز وتهميش الاخرين لتبلغوا الانتخابات لوحدكم كما فعل الكيزان.
قلنا ان الدولة مفلسة، فقلتم هذا جداد الكيزان.
قلنا أن مؤسسات الدولة منهارة، فقلتم هؤلاء هم الدولة العميقة.
قلنا، أنه يجب العمل باسم كل الشعب، فضربتم اسفينا بين مكونات الشعب، ففقدتم السند الجماهيري.
ماذا فعلت يا سيد حمدوك..
ارسلت طلبا لاحتلال السودان والآن أمريكا سترسل لنا رئيس وزراء أمريكي، ومعه سبعة مليون دولار فقط ليعمل في مكتب رئاسة الوزراء، ليعطيك أوامر وتقوم انت بتنفيذ أوامره. وسوف تفشل بعد كل هذا، فلو كانت أمريكا تنفع دولة، لنفع الحاكم الأمريكي للعراق بريمر دولة العراق المجيدة وهي دولة كانت تمتلك ملايين الأطنان من النفط والزراعة والأراضي الخصبة...ومن هو بريمر: هو بول بريمر مواليد 1941 عينه الرئيس الأمريكي جورج بوش رئيسا للإدارة المدنية للإشراف على إعادة إعمار العراق في 6 مايو 2003. قبل تعيينه في ذلك المنصب كان بول بريمر يرأس شركة استشارية للأزمات، تابعة لشركة مارش وماكلينان، وهي شركة تقدم خدمات للشركات لمساعدتها على التعامل مع أو التعافي من أي أزمة قد تواجهها مثل الكوارث الطبيعية، واستعادة منتجاتها من الأسواق،
والعنف في مكان العمل والإرهاب.
(من الويكيبيديا التي تخجل ان تضيف جملة: وقد نجح في إعمار العراق بالفعل).
حمدوك أنت لست فاشل فقط، أنت خائن فوق ذلك.
ويوماً ما ستتم مقاضاتك ومحاكمتك وتعليقك على حبل المشنقة عندما يأتي جيل لديه شعور بالوطنية بديلاً عن هذا الجيل فاقد الإحساس إلا بمصالحه من شيوعيين وبعثيين وباقي الغثاء الذي نراه اليوم..
فإلى ذلك الحين.

شارك بتعليقك على صحفتنا في تويتر
PropellerAds
...

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 74
.
Propellerads

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 74


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في facebook
  • أضف محتوى في twitter
  • أضف محتوى في Google


د. امل الكردفاني
د. امل الكردفاني

تقييم
0.00/10 (0 صوت)