...
الجمعة 5 يونيو 2020 راسلنا | القائمة البريدية | سجل الزوار | خريطة الموقع


جديد المقالات
جديد الأخبار
جديد الفيديو


جديد الصوتيات

تغذيات RSS

المتواجدون الآن


Propellerads
المقالات
مكتبة مقالات د. أمل الكردفاني
اللعب والفن...والعمل
...
اللعب والفن...والعمل
03-27-2020 01:06




اللعب والفن...والعمل

د.أمل الكردفاني

هناك رغبتان تسيطر على الكائنات العليا..اللذة والتفوق..
اللذة دافع للعب..
فإذا تبع اللعب رغبة في التفوق تحول اللعب لفن..
وإذا خلا اللعب من كل سلطة رقابية ظل لعباً وإلا تحول النشاط لعمل.
واللذة تنتقصها الرقابة، ولذلك فالناس حين يعملون فنادراً ما يلعبون.
إن العمل الطوعي هو لعب أكثر من كونه عملاً إن لم يخضع لإشراف ورقابة.
والرقابة والإشراف تعني المسؤولية، واللعب لا يجتمع مع المسؤولية. فلا سبيل للجمع بين اللعب والعمل عندما تتغلب المسؤولية على الحرية.
...
لا ينزع الناس نحو التحمل بالإلتزامات التي تخضعهم للمسؤوليات، لكنهم مضطرون للعمل، وغير مضطرين للعب. ولكنهم يميلون للعب أكثر من ميلهم العمل.
فاللعب هو نزع للذة والتفوق، داخل ظرف اللا مسؤولية...
وهكذا فعناصر اللعب:
١-أن يحقق لذة
٢-أن يخلوا من نزعة التفوق وإلا أضحى فناً، وحتى في حالات الرغبة في التفوق، فإنها ليست رغبة غالبة على اللذة. إن أسوأ أنواع اللعب هو الذي يتفوق فيه المرء دائما على غيره من اللاعبين. والأطفال يحبون التقلب بين الهزيمة والفوز حتى لا يملوا اللعب.
أما العنصر الأخير؛ فهو عنصر سالب؛ أي ألا يخضع اللعب لأي مسؤولية. وإلا فإن التعامل مع الموقف كلعب يعتبر استهتاراً.

شارك بتعليقك على صحفتنا في تويتر
PropellerAds
...

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 52
.
Propellerads

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 52


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في facebook
  • أضف محتوى في twitter
  • أضف محتوى في Google


د. امل الكردفاني
د. امل الكردفاني

تقييم
0.00/10 (0 صوت)