...
الجمعة 5 يونيو 2020 راسلنا | القائمة البريدية | سجل الزوار | خريطة الموقع


جديد المقالات
جديد الأخبار
جديد الفيديو


جديد الصوتيات

تغذيات RSS

المتواجدون الآن


Propellerads
المقالات
مكتبة مقالات الحوش العامة
كورونا ( الدين وأخلاق الدولة )
...
كورونا ( الدين وأخلاق الدولة )
03-26-2020 04:30



كورونا (الدين واخلاق الدولة) :

الله سبحانه وتعالى يقول ( قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا ) وفي السنة النبوية يقول الرسول عليه الصلاة والسلام ( عجبا" لأمر المؤمن إن أمره كله له خير، إن أصابته ضراء صبر فكان خيرًا له، وإن أصابته سراء شكر فكان خيرًا له) من نعم الله علينا وعلى خلقه أنه رحيم فهو القائل ( ورحمتي وسعت كل شيئ ) فمن رحمة الله علينا ابتلاء العالم بهذا الداء فقد يقول قائل وكيف ذلك ؟ الكل يعلم الشحن الزائد والأجواء السياسية في عالم اليوم والملاحظ الحرب الدائرة بين الصين وأمريكا من جهة وبين أمريكا ودول الاتحاد الأوروبي وإيران من جهة أخرى ، هذه الحروب غير مألوفة هي ليست كالحروب الباردة في العهود السابقة ولم تصل مرحلة حرب المواجهات العسكرية ، إلا أن المتتبع للأمر يرى تسارع الخطى ويسمع أصوات الطبول تقرع ، سواء" حرب أمريكية عسكرية مع الغول الصيني وهي مصيبة أو حرب تجارية وتكلم أعظم لأن الخسارة سوف تكون أكبر والأثر الاقتصادى يتعدى حدود الدول ، أما الحرب الثانية سوف تكون دائرة في فلك العالمين العربي والإسلامي وعندها الضرر سوف يتعاظم سواء" امتلكت إيران سلاحا" نوويا" او لم تمتلك فقدرتها العسكرية تتطال جيرانها ، في خضم هذا العبث الذي لا نعلم عواقبه امتحن الله العالم سواء" بفعل فاعل كما يتبادلون الاتهامات او بفعل الوبائيات والأمراض الطبيعية وكل بمشيئته امتحننا الله بهذا الفايروس وكما نقول ( رب ضارة نافعة ) هذا يرجع بنا إلى ما ذكرناه سابقا" في أن أمرنا كله خير وأن رحمة الله وسعت كل شيئ ونعلم أن إبليس اللعين عندما سمع الآية قال وأنا ضمن كل شيئ ففي اعتقادي أن من رحمة الله على العالم ابتلائه بهذا الوباء الذي نسأل الله أن يخففه ويزيله عاجلا" ولا ندري إن لم ينشغل العالم بداء الكورونا إلى أين كان سيذهب اللهم إنك لطيف فألطف بنا يا الله .
يقينا" أن هذا مكتوب لأننا نؤمن بأنه لن يصيبنا غير مكتوب كما الآية الافتتاحية ونسأل الله أن يرفع عنا .بجانب اليقين أن كل ما يصيبنا مكتوب نعلم ايضا" بأن ما كسبت أيدينا جزء من واقع اليوم فالمتتبع لعالمنا يرى الجشع الاقتصادي وسيادة رأس المال على القيم والأخلاق فحكوماتنا لا تقوم بواجباتها تجاه مجتمعاتها لا نرى دولة رعاية إجتماعية كما قالت الأمة لسيدتها ( أيولى أمرنا ويغفل عنا ) أين نهج بن الخطاب يا حكام المسلمين ولا نرى دور ملموس لبيوت الزكاة لم نسمع بأن دولة إسلامية لديها فائض في أموال الزكاة ولدينا في عمر بن عبدالعزيز قدوة فدولة الرعاية الاجتماعية وتشجيع الفرد على الانتاج والتملك وأن المؤمن القوى أحب إلى الله من المؤمن الضعيف كلها اليوم طي النسيان لا يعلم عنها شعوب أمتنا إلا في المناهج الدراسية لبعض الدول .
تحياتي
ابراهيم آدم محبوب

شارك بتعليقك على صحفتنا في تويتر
PropellerAds
...

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 38
.
Propellerads

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 38


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في facebook
  • أضف محتوى في twitter
  • أضف محتوى في Google


ابراهيم آدم محبوب
تقييم
0.00/10 (0 صوت)