...
الأربعاء 1 أبريل 2020 راسلنا | القائمة البريدية | سجل الزوار | خريطة الموقع


جديد المقالات
جديد الأخبار
جديد الفيديو


جديد الصوتيات

تغذيات RSS

المتواجدون الآن


Propellerads
المقالات
مكتبة مقالات الحوش العامة
ما بـيـن عـبـد المـُطـّلـب القـُرشي وأبـرهـة الحـبشـي
...
ما بـيـن عـبـد المـُطـّلـب القـُرشي وأبـرهـة الحـبشـي
03-23-2020 08:20





ما بـيـن عـبـد المـُطـّلـب القـُرشي وأبـرهـة الحـبشـي

أما وقـدّ ضاقت علينا أرض السودان الرحـيب بما وسِعـت من خيرات وموارد وبلغـت القلوب الحناجر من الغـُبن والضـيم والإقـصاء في المشاركة التنصيب التخصصي والتوظيف المهني وفرص العمل والإكتساب حُرّ وأحاطت الـكوارث البيئـية وشبح المجاعات والإنـفلات الأمـْني بالمجتمعات القاطنة ومجمّعات الذهـب والأسواق، وإستحكمت حلقات الإستبداد وفوضى الإلـحاد والفساد، وذلك التسكين (القـُحتي) المستجـد والتمكـين الـكيزاني المـمتـد، وطفح كـيل العـوز وبلغـت درجة الفقـر المـُدْقـِع بمحلّية شيكاننـا العـريقة بولاية شمال كردفاننـا العـتيقة 14 درجة تحت خط الفـقر بحسب تقرير ميداني موثوق لبرنامج الأمم المتحدة للـغـِذاء العالمي من مقـرّه الإقليمي بالأبيّض لعام 2014 ميلادي وبلغ سعر برميل ماء الشرب 90 جنيها وتضاعفت أسعار الخبز والسلع والدواء والنقل والترحيل، وإحتـلّ السودان في ذات العام المرتبة قبل الأخـيرة التي تزاحـمت فيها كلّ من (أفغـانستان، كوريا الشمالية والصومال) في قائمة الدول الأكثر فسادا وأقـلّ شفافـية، بحسب تقـرير المنظّمة الدولية (الإنـتـوساي) للشفافـية والفساد المـُدْرك، جراء إستحالة أقـلمة المناصب التي تهـيمن عليها الوزارات والدوائر الإتحادية بالمركز حصريا ! وفشل تقليص التضخـّم المالي في دولة الأشقياء ومكوث ذلك التسيـّب الوظيفي والركود الإداري المستشري الذي أعاق مسيرة النهوض وتخليص المعاملات العالقة ورد المظالم والحقوق السليبة إلى أصحابها وضبط الأمور السائبة في نصابها القانوني والدستوري، فعـسى الله أن يأتي بالفـتح أو أمر من عـِنده فـيُصـبحوا على ما أسـرّوا في أنفـسِهم نادمـين !

أما وقـد حصحص وجاء الحقّ وزهـق الباطل الزهـوق وتبيـّن الرُشـد من الغـي وبلغ السيل الزُبا : دولة هـُلامية واهـية، بشعارات فضفاضة زائـفـة، مسنودة بشريحة إنتهـازية وصولية تعـيش متطـفـّلة على معاناة الآخرين، متكسـّبة من مآسي أخيها الإنسان وتمتـصّ دمه وهو حي، وتقـتات من لحمه ورفاة وهو مـيّت، تروّج بألسنة حـِداد لأباطيلهم وتزيـّن لهم قـبيح صنـيعهم، لا يتناهـون عـن منكر فعـلوه وهم يعلمون، فـيا لها من دولة عـميقة ويا لها من طبقة طفيلية أعـمق !! والـكيِّس مـن دان نفسه وعمـِل لما بعـد المـوت، والعـاجـِز مـن أتبـع نفسه هـواها وتنمـّنى على الله الأمـاني ! نحن شعـب متهـوِّر، أحمـق، غـشيم، إتكالي، أرعـن، خنوع، إنهـزامي، خـذول، سطحي، فـضولي، عـجول، ضحل مروءة الحـِسّ الوطني والوازع الديـني، حاقـِد، مُحـْبـِط جاحـِد وقاعـِد بكلّ صـِراط مستقيم، يرجو النجاة ولا يسلك مسالكها ،، إن السفائن لا يجري على اليـبس ! إنها حكومة تُجـّار العملة والأراضي والسلع الإستراتيجية، وباعة الإنسان والأوطان لدول محاور الشرّ المستطير المتربـّصة بنا الدوائر والسوانح لوأد ديمـقـراطيتـنا الوليدة بالإنقضاض على إنتفاضتنا المجيدة ! هم العـدو فأحذروهم قاتلهم الله أنـّى يؤفـكون ! فإن لم يكن ذلك هـو إنسان أفـريقـيا المريض المزعـوم، فـمنْ تـُري سيكون ؟

أما وقـدّ تعـذر قـبول الآخر جرّاء حالة إنعـدام الثبات الدستوري المتجذّرة وتعـثّر التعايش الوفـاقي في ظلّ دولة سيادة القانون وتلك الحوكمة الدستورية المثلى - التي تبدأ بتأسيس قواعـد هيكل الحكومة الإنتقالية المستقلّة وتكتمل بإنتخاب حكومة شرعية نزيهة، بإشراف أممي ورقابة دولية لصيقة - الكفيلة بصون وحدة وأمن البلاد وضمانة سيادة وإرادة شعـوبه الإقليميية الحرّة في إدارة مواردها (صمغنا وأنعامنا ومحاصيلنا) البيئية المترعة والبشرية المبدعة ذاتيـا، فليس أمامنا من خيار سوى تلك الـكـونفدراليـة الإقليمية المتاحة، تحت مظلّة جمهـورية السودان الإتحادية (الفيدرالية) الظليلة، بمنأى عـن هـيمنة المركز وذلك التمنـّع المستفزّ لتحالف قوى الحرية والتغـيير الشرّيرة، فإمساك بمعـروف أو تسريح بإحسان وكفى الله المؤمنين القتال ! وحتـّى إشـعار آخـر، كان لابدّ لي من السعي لتحرير إبلي المصادرات وحقوقي الوطنية والقومية المهضوبة دون وجه حقّ التي أطالب بها رئيس الحكومة البُـرهان ونائبه حمـيدتـّي، أسوة بفقـه ما دار بيـن عـبد المـُطـّلـب القـُرشي وأبـرهـة الحـبشـي : أولها الحرمان من إستحقاقي في قطعة أرض سكنية نمرة 68 مربّع 2 شرق السِكّة حديد لأكثر من 15 سنة عالقة بسلطات أراضي شمال كردفان، وثانيها رسوم إيداع لتسجيل براءة إخـتراعي المدوّنة بالرقم 000012 بالمنظّمة الدولية للملكية الفكرية بجـنيف، المحجوبة بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي لأكثر من 3 ثلاث سنوات البالغة 10,000 يورو ومستحقـّاتي العالقة بدولة جنوب السودان البالغة 150,000 دولار لسبعة 7 أعـوام عـِجاف مضت !! بجانب مظلمتي القـومية بمفوضية إنتخابات عام 2014 لولاية شمال كردفان الملغاة، ورؤيتي لدى الأمانة الإنتقالية العامة لسكرتارية المجلس العسكري والسيادي، المحجوبة عـن الإسماع لجهة لمواقـفي السياسية المستقلّة، المناهـضة البغـي والظلم والعـدوان، ولـبلادي العزيزة ربّ يحميها وجند تـذود عـن حـِماهـا ! فستذكـرون ما أقـول لكم وأفـوّض أمـري إلى الله إن الله بصـير بالعـِـباد.

بـقـلم / السناتور المستقـلّ / د. علي الضـو م. تـاور ،
مـؤسـس قاعـدة التجمـّع الإقليمي المحافِظ للمستقلين الأحرار ، من الجنسين

The Regional Assembly of Liberal Conservative Independent Foundation (Ralсi Foundation)

My Face Book Page: Ali Addaw ,, aliaddaw@gmail.com

شارك بتعليقك على صحفتنا في تويتر
PropellerAds
...

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 85
.
Propellerads

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 85


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في facebook
  • أضف محتوى في twitter
  • أضف محتوى في Google


علي الضو تاور
علي الضو تاور

تقييم
0.00/10 (0 صوت)