...
الأربعاء 1 أبريل 2020 راسلنا | القائمة البريدية | سجل الزوار | خريطة الموقع


جديد المقالات
جديد الأخبار
جديد الفيديو


جديد الصوتيات

تغذيات RSS

المتواجدون الآن


Propellerads
المقالات
مكتبة مقالات الحوش السوداني
لماذا يشردون …!؟
...
لماذا يشردون …!؟
03-22-2020 01:33




لماذا يشردون …!؟

سهير عبدالرحيم


هل شاهد مسؤولو الحكومة الحجر الصحي في الامارات والذي أعد لاستقبال الطلبة السودانيين العائدين من مدينة ووهان، والذين تكفلت الإمارات بجلبهم واستضافتهم في فترة الحجر الصحي .!!
هل شاهدتم الغرف الفندقية التي جهزت لاستقبالهم والمساحات الخضراء والاجواء المريحة، هل شاهدتم الفخامة والخدمات ومستوى النظافة، هل شاهدتم توفير كل الضروريات وحتى الكماليات، حتى التفاصيل الصغيرة من حلوى وقطع الشكولاتة الفاخرة .
تلك كانت مدينة الامارات الانسانية التي جهزت خلال ٤٨ ساعة، وتم فيها مراعاة الخصوصية وتوفير المستلزمات المعيشية والترفيهية بجانب مركز صحي وقائي.
حسناً هل شاهدتم الكهف الذي خصصته الحكومة السودانية لإيواء السودانيين العائدين من الخارج وسمي تيمناً حجر صحي، هو ليس حجراً هو بالظبط كهف لا كهرباء ولا ماء ولا خدمات ولا متابعة صحية، شيء أقرب الى العصر الحجري.
هل شاهدتم ذلك الطبيب المتابع للمحجورين وهو يتجول دون كمامة، والمحجورون انفسهم لم يتم تزويدهم بكمامات، هل رأيتم جيوش الباعوض التي قررت ان السهرة صباحي، هل رأيتم الوجبة الوحيدة البائسة التي تم تقديمها لهم الارز بالمعكرونة .
حسناً لماذا لا يشرد أولئك من الحجر الصحي ..!! ، ماذا اعدت الحكومة لهم ليقتنعوا ان هذا حجر صحي وليس سجناً انفرادياً …!!
مواطنون منهكون اعياهم السفر والتجوال بين المطارات والموانئ منهم من هو قادم من رحلة علاج او دراسة او عمل مرهقون حد المرض من تفاصيل الرحلة وهواجس الوباء العالمي، لم يكن لائقاً ابداً اجلاؤهم الى ما يشبه معسكرات الخدمة الالزامية .
إن الشخص الذي يُحجر صحياً يحتاج ان يكون في تمام اللياقة الذهنية والصحة النفسية ورفاهية الخدمة، اما قذفهم وكأنهم مايكروبات ومعاملتهم بهذا الازدراء والتجاهل وفقر الخدمة فإنه لعمري الوباء بعينه .
خارج السور :
ما كنت أنوي التطرق للملف السوداني المصري مرة اخرى فقد اشبعته نقداً وتحليلاً منذ سنوات طويلة وراضية كل الرضا عن ما اكتب، ولكن بعض الاقلام الرخيصة المأجورة و(المكسورة) وغيرهم من عملاء المخابرات يحتاجون لدلق الماء مجدداً على وجوههم حتى يستفيقوا.. غداً نبدأ بسم الله و حلايب سودانية .


شارك بتعليقك على صحفتنا في تويتر
PropellerAds
...

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 57
.
Propellerads

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 57


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في facebook
  • أضف محتوى في twitter
  • أضف محتوى في Google


سهير عبد الرحيم
سهير عبد الرحيم

تقييم
1.36/10 (12 صوت)