...
الأحد 12 يوليو 2020 راسلنا | القائمة البريدية | سجل الزوار | خريطة الموقع


جديد المقالات
جديد الأخبار
جديد الفيديو


جديد الصوتيات

تغذيات RSS

المتواجدون الآن


Propellerads
المقالات
مكتبة مقالات الحوش العامة
لماذا لاهاى ؟ ثم ماذا بعد ذلك ؟
...
لماذا لاهاى ؟ ثم ماذا بعد ذلك ؟
02-13-2020 10:45



لماذا لاهاى ؟ ثم ماذا بعد ذلك ؟
المتابع لأحداث دارفور يلاحظ إن الحركات المسلحة ظلت تتحدث دائماً عن الإبادة الجماعية فى دارفور حتى أقنعت المجتمع الدولى بذلك وأصبح الحديث عن محكمة العدل الدولية ووجوب ذهاب الرئيس البشير والمتهمين الآخرين الذين معه إليها والسؤال ماذا عن الحركات المسلحة أليست هى الأخرى متهمة بجرائم حرب ؟ بحكم إن أصولى من دارفور فقد علمت من أهلى هناك أن قوات منى أركو مناوى قد هجمت على الكثير من المناطق فى شمال دارفور خاصة التى تسكن فيها قبيلة البرتى وأزهق الكثير من الأرواح البريئة ليس لسبب سوى أنهم من القبيلة التى ينتمى إليها عثمان محمد يوسف كبر والى ولاية شمال دارفور فى ذلك الحين أليس تلك جريمة حرب أم السبد مناوى مغفور له ماتقدم من ذنبه وماتأخر؟ السؤال هل رفض القضاء السودانى محاكمة البشير ومن معه داخل البلاد؟ أم أن القضاء السودانى عاجز عن توفير المحاكمة العادلة ؟ الذي أعلمه أن القضاء السودانى مازال بخير و إن سلم البشير ومن معه إلى لاهاى فإن هذه سنة سيئة ويصبح حينها على كل مغادرة للسلطة فى السودان الإستعداد للذهاب إليها
السؤال الأكثر أهمية هل ستقف الحركات المسلحة عند هذا الحد من المطالبات أم فى جعبتها الكثير؟ فى تقديرى إن المطالب تبدأ بالبشير وتنتهى بأبعاد كل المكون العسكرى من المجلس السيادى وربما محاكمتهم ومن ثم يتم ضم كل مقاتلى الحركات المسلحة فى الجيش السودانى وإنتشار جيشهم بكثافة فى العاصمة والمدن المهمة وسيطرة قيادات الحركات المسلحة على الساحة السياسية السودانية ويصبح حينها من العسير التعامل معهم حتى ولو يالرأى و إن جاء الرأى مبرأ من كل عيب والله أسأله اللطف بنا
حافظ مهدى محمد مهدى
معلم بمرحلة الأساس كوستى
موبايل 0121098670

شارك بتعليقك على صحفتنا في تويتر
PropellerAds
...

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 71
.
Propellerads

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 71


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في facebook
  • أضف محتوى في twitter
  • أضف محتوى في Google


حافظ مهدى محمد مهدى
حافظ مهدى محمد مهدى

تقييم
0.00/10 (0 صوت)