...
الإثنين 28 سبتمبر 2020 راسلنا | القائمة البريدية | سجل الزوار | خريطة الموقع


جديد المقالات
جديد الأخبار
جديد الفيديو


جديد الصوتيات

تغذيات RSS

المتواجدون الآن


Propellerads
...
تساؤلات ...
02-11-2020 10:05




نمريات

تساؤلات ...

**رغم ان الثورةكانت علنا وضجت بها شوارع الخرطوم والولايات ، وصدحت الحناجر بالهتاف والحرية، وجاءت المدنية لتصبح القائد الامين لهذا الشعب ، الذي كان السبب الرئيس في تربع الوزراء على الكراسي وخلف مقود السيارات، الا ان الحكومة برمتها ، لم تقابل تضحية الثوار بالشفافية المطلوبة ، فباتت بعض القضايا تصول وتجول تفاصيلها وخواتيمها في السوشيال ميديا ، لا احد ينفي ولا احد يؤكد ، فقط يتناولها المواطن ، ويدلي بدلوه ، صوابا كان او خطأ ، وربما تصبح قضايا (معلقة)لارد حولها ...

**الان ، صفوف البنزين طالت واستطالت وجاورت المنازل ، يستأذن صاحب المنزل من صاحب السيارة ، ليفسح له الطريق ، ليستطيع الخروج من منزله ، بعدها يعود صاحب السيارة لمكانه سالما !! لايدري صاحب السيارة والمنزل ماهو السبب الحقيقي وراء هذه الصفوف ! هل تم فعلا تخريب الخط الناقل بفعل فاعل ؟؟؟ من الذي اكتشف هذا التخريب ؟؟؟ ومن هو الفاعل ؟ واذا سلمنا بهذا الرأي ، هل هناك ادلة على ذلك ؟؟ لياتي السؤال ايضا اين الفاعل ؟هل تم القبض عليه وهو يعبث بالخط الى ان نال منه مانال ؟وعطل الحركة في المركز والولايات ؟ نحتاج هنا لاجابة صادقه وواضحه ، وللجميع الحق في امتلاك المعلومة الصحيحة...

**اذا لم يكن حديث تخريب الخط ،المتداول صحيحا ، وانه محض حديث اسفيري في موقع تواصل يمكن لاي كائن ، ان يضيف ويحذف ويعدل ويؤلف ويكتب ويتبنى الافكار فيه ، اذاّ نعود للسؤال نفسه ، اين الحقيقة؟ هل نشطب من حساباتنا وندحض حديث التخريب ؟ ومن الذي سيقول الحقيقة للمواطن ، ليصبح هو الاخر مصدر حقيقة لغيره، يحكي تفاصيل ماحدث بكل دقة؟؟

**نوع ثالث من الاحاديث ، يسري في صفوف البنزين ، وفي المنازل والشارع والمكاتب ، يحكي عن تهيئة المصفاةوتنظيفها ، وان هذا يقابله شح مؤقت في المواد البترولية ومشتقاتها ، هذا الحديث لم نجد له اجابة واضحة، فلا احد من مسؤولي حكومتنا المدنية، رفد المواطن بالاجابة الشافية الواضحة علنا كالثورة!!!

**معالجة القضايا الرئيسية والهامة في عهد المدنية، لم تختلف عن سابقتها في العهد البائد ، كثرة الوعود ، التي ماعادت تبارح مكانها ، كانت واحدة من الاسباب التي دفعت الثوار للشارع ، فالبداية الازمة الاقتصادية الخانقة، والتي سرعان ما التحمت مع الازمة السياسية، فكان الهتاف بضرورة التغيير والتنحي ، لكن الثورة الان وقعت شرك التخبط و(اللف)، فسعادة وزير التجارة، لم يستطع ان يفي بوعده حول الخبز وازمته ، فانطبق الكي على المواطن ، وهاهي الصفوف تحكي ولاتحتاج الحكومة لشرح ، فالصورة ابلغ !!!ولان عهد الدسديس انتهى ، فالافضل ان تتوسع مواعين التشاور حتى مع المواطن ، للتشارك في الحلول ، خاصة وان وقت المواطن مهدر بين (صفين)..!!!!

**تسويف القضايا الاستراتيجية، يقلل من قوة الثورة وبنيانها وصمودها، فالمواطن يرغب في معرفة الحقيقة ،ويكفي ماحدث من تصدير للذهب واحتكار شركة الفاخر له ، والتي بلا عناء (قامت من نومها ولقت كومها ) بلا عطاء ، وبلا منافس ،منحها وزير الماليةهذا الحق ومازال المواطن ، يلهث وراء السبب ، بل ويطالب باقالته عاجلا، لم يقله احد ولا احد ينوي اقالته !!!!يخرج الذهب ويخم المواطن هنا (التراب يحشي بيهو خشمو)..

***يغادر البرهان سرا الى عنتيبي ، لايدري حتى الناطق الرسمي للحكومة بذلك ، يعود سرا ، لنكتشف الخبر من مصدر خارجي ، هل ياترى سنعتمد كثيرا على تلقي الاخبار من الخارج ؟؟ تغيب الشفافية بين المكون العسكري والمدني ، رغم ان البرهان اقر بابلاغه رئيس الوزراء بخطة لقاء نتيناهو قبل مغادرته الخرطوم بيومين كاملين ، هذا حال الحكومةنفسها ، تنقسم القضايا في مكاتبها بين (كلمني وماكلمني )! فكيف للمواطن بعد هذا ان يحصل على معلومة صحيحةوواضحة وشفيفة!!!!

***ليخرج الناطق الرسمي لحكومتنا لتوضيح كل ماورد وجد وظهر وحدث في امر الدقيق والوقود والتطبيع مع اسرائيل والبند السادس ،فالمواطن السوداني شغوف بالمعرفة والتفاصيل، وعلى الحكومة الا تعتمد على معرفة وجهة نظره من هذه المليونية او تلك، وماعليها الا ضخ الحقيقة بتجرد ، على القنوات الرسمية، ليعلم الجميع الاتجاه الصحيح لوطن ، قدم الشهداء الشباب ، الذين لم تقدم المدنية الى الان قاتليهم الى المقصلة....

همسة

تنبت الف زهرة، ويبتسم الطريق ..

تلوح الاكف للجمال والوداعة فرحا ..

فعند مصب النهر ،يرقص النحل ..

ايا هذا ،دنت البشريات والرحيق ...

شارك بتعليقك على صحفتنا في تويتر
PropellerAds
...

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 118
.
Propellerads

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 118


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في facebook
  • أضف محتوى في twitter
  • أضف محتوى في Google


اخلاص نمر
اخلاص نمر

تقييم
0.00/10 (0 صوت)