...
الإثنين 28 سبتمبر 2020 راسلنا | القائمة البريدية | سجل الزوار | خريطة الموقع


جديد المقالات
جديد الأخبار
جديد الفيديو


جديد الصوتيات

تغذيات RSS

المتواجدون الآن


Propellerads
المقالات
مكتبة مقالات الحوش السياسية
الحبيبة مريم المنصورة ما غلطانة !
...
الحبيبة مريم المنصورة ما غلطانة !
01-28-2020 11:14




28/01/2020م

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الحبيبة مريم المنصورة ما غلطانة !

شاهدت واستمعت كما الآلاف لمقطع تتداوله الاسافير لندوة سياسية في حي العباسية بأم درمان تخاطب فيه الغالية مريم المنصورة شباب من الأجيال التي فجرت النسخة الثالثة من الثورات السودانية وشهد العالم بتفردها وما زال صداها يتردد ثورة كما هي الثورة الفرنسبة وتتفوق عليها بسلميتها حيث البشير ما زال حيا ولم تنصب له ولرفاقه المشانق .

مخاطبة مريم المنصورة للحضور في الندوة نسخة من فعل الآباء الأزهري وعمر نور الدائم وعبد الخالق والصادق فذات الخطاب تجتره مريم في محاولة يائسة لإسماع صوتها لجيل يختلف في عصر لا يحتاج الأهل فيه إلي ( دغمسة) الإجابة علي طفلهم الصغير عند استفساره كيف أتي في عصر ( الشيخ قوقل) فما بال مريم المنصورة في عهد الأقمار الصناعية والهواتف الذكية تحاول جاهدة تبرير تواجد خيمة حزب الأمة عند فض الاعتصام والفضاء نقل الوقائع قبل وإثناء وبعد فض الاعتصام.

ثم ما بال الحبيبة مريم المنصورة تحاول لي عنق الحقيقة والكل يعرف أن أحزاب السودان هي التي بفعلها شجعت الترابي علي الاستيلاء علي الحكم تباطؤا في قبول اتفاقية الميرغني قرنق ثم إسنادا لعمر البشير وهو ( جلدنا ما نجر فيه الشوك) خذلانا لغضبات الجماهير في الشارع ثم الهبوط الناعم فيها يتخاذلون ولا يهتدون.

ما عادت فنون الخطابة وتهيئة مسرح الندوة من أدوات استقطاب الشباب فلا بد من ( فرمتت) الخطاب السياسي عند أحزابنا وإزالة القداسة بكل أشكالها عن السياسة وتقديم البيان السياسي محمولا علي آليات البث الحديثة وتدعيم المقال بمقاطع عن الخطط وفق برامج حكومة ظل للحزب يدعو فيها الشباب للعمل مثلا في نظافة الحي أو إقامة تعاونيات ومزارع جماعية حول الفري والمدن لتوفير متطلبات العيش الأساسية لرفع معاناة المواطن في الحصول علي الألبان واللحوم والخضروات بأسعار في متناول الجميع واستجلاب تقنية مصانع لتدوير النفايات وهذا الخطاب ومثله يصبح العملة التي يقبل تداولها شباب ثورة ديسمبر2018م وما عاد مقال الكلام فقط عملة مبرئة لذمة قائلها كانت الحبيبة مريم المنصورة أو ابننا الغالي الأصم.

أدبيات مخاطبة ثوار ديسمبر 2018م تختلف عن مقالات تشعل الحماس كما طرد المستعمر وبناء السودان الحديث وإقامة المشروع الحضاري فذاك حرث في البحر وقصور رملية علي شاطئ النيل فأدوات الإقناع اليوم خطط وبرامج عمل فليشد كل حزب مئزره ويستنهض همة شبابه ويقدم برامج مثل خطط تنموية في حكومة ظل للحزب لمشروعات قومية وولائية ودعوة شباب العالم من أمريكا وأوربا لإقامة معسكرات عمل في قري السودان المختلفة للمساعدة في بناء مشروعات لمكافحة التصحر ودرء أخطار التغيرات المناخية فليست الخطابة وصياغة التعبير هي بضاعة اليوم لإسماع الصوت لشباب السودان فتلك بضاعة مزجاة .

وتقبلوا أطيب تحياتي

مخلصكم / أسامة ضي النعيم محمد

شارك بتعليقك على صحفتنا في تويتر
PropellerAds
...

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 86
.
Propellerads

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 86


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في facebook
  • أضف محتوى في twitter
  • أضف محتوى في Google


اسامة ضي النعيم محمد
اسامة ضي النعيم محمد

تقييم
0.00/10 (0 صوت)