...
الخميس 20 فبراير 2020 راسلنا | القائمة البريدية | سجل الزوار | خريطة الموقع


جديد المقالات
جديد الأخبار
جديد الفيديو


جديد الصوتيات

تغذيات RSS

المتواجدون الآن


Propellerads
المقالات
مكتبة مقالات د. أمل الكردفاني
مقال التنبوء بنهاية البشير
...
مقال التنبوء بنهاية البشير
01-25-2020 09:41



مقال التنبوء بنهاية البشير

د.أمل الكردفاني

هذا المقال كتبته في مثل هذا اليوم قبل سنتين من الزمان ، عندما لم نسمع يوماً -في ذلك الوقت- بقيادات تجمع الوهميين والقحاطة وحكومة الحمام الغمران..
ستجدون فيه إشارة إلى هذا الصف الثاني من أولاد قوش..أو أفراد الأمن الإيجابي القياديين حالياً..

يناير ٢٠١٨ مقال التنبوء بنهاية البشير


🇸🇩
مركز السودان الاعلامي

التواطؤ بين الاسلاميين والامن لاسقاط البشير

✍ بقلم: أمل الكردفاني

◼هل يعتقد احدكم أن ما يحدث الآن في السودان شيء طبيعي؟؟؟ انا لا أرى ذلك ، لا اعتقد أن رؤوس الشياطيين البارزة قفزت من العدم... بل ارى لعبة ماكرة يتم حياكة ثوبها الاسود بين الحركة الاسلامية وجهاز الأمن والمخابرات ، إنني لأكاد اجزم بأن كل القرارات التي تم اتخاذها منذ 2017 وحتى بداية هذا العام ليست اكثر من مؤامرة على البشير نفسه في سبيل تقويض حكمه ، فلا يمكن ان تكون تلك القرارات صادرة بحسن نية او جهل لأنها تصدر عن ادارات مهنية ، فرفع الدعم الشامل وبهذا الاسلوب الفجائي لا يعني اكثر من انهيار الدولة اقتصاديا ، وقرارات البنك المركزي تزيد الوضع سوءا ، واخيرا القرارات الجمركية الاخيرة ، والقرارات المتعلقة بضوابط الاستيراد والتصدير ، والتلميحات التي يشير اليها بعض القيادات بشأن تهريب كميات مهولة من الذهب. هل يمكن تصور ان كل هذه الفوضى غير مقصودة؟؟؟ ربما .. ولكن المنطقي ان هناك من ينخر في عظم النظام ويحفر قبره لاسقاطه سقطة واحدة مدوية ، وان الاقدر على ذلك هم الاسلاميون الذين يتوزعون على المنافذ السلطوية في الدولة.. ما اتوقعه هو فرار الاسلاميين من سفينة البشير ، والانقلاب الى صف المعارضة لضمان روح جديدة لهم في قابل الايام ، ربما سنشهد خروجا شاملا وعدائيا جدا للمؤتمر الشعبي من السلطة ، مضافا اليه تصريحات نارية ضد النظام لتلبيس قناع على الوجه القبيح له. وما اتوقعه ايضا ان تشهد البلاد مزيدا من الضائقات في السلع الهامة كالخبز والجازولين والبنزين والغاز وخلافه ، وبالتالي رفع الاسعار وتحشيد الرأي العام وزيادة سخطه وغضبه على النظام ، ربما يقوم الاسلاميون وبشكل مفاجئ بسحب كل اموالهم من البنوك وهي بالمليارات وهكذا يتم تجفيف الدولة تماما من اي سيولة .. وهكذا فان الاسلاميين يقومون برسم سياج هائل لحصار البشير اقتصاديا فاما ان يسلمهم السلطة طوعا او يسلمهم لها كرها . لاحظوا معي لكافة تصريحات الاسلاميين البارزين من علي الحاج والسنوسي وحسن مكي وغازي وخلافه ، انها تكاد تجمع على ضرورة انهاء نظام البشير وان تعود الحركة الاسلامية لتقلد زمام الامور من جديد ، وهي تعتقد انها قادرة على استجلاب الدعم الخارجي من الكيان الاسلاموي الماسوني العالمي... لكن في كل الاحوال وسواء صدقت هذه التوقعات او لم تصدق فإن كا يحدث في سياسات الحكومة ليس منطقيا بالمرة ولا يمكن ان يتم الا لثلاثة اسباب..اما ضغط من جهات خارجية غير معلومة..او بسبب جهالة المسؤولين عن اتخاذ القرار ..او بيد الاسلاميين عن سوء نية... اغلب تصريحات البشير الاخيرة توحي بل وتشي بأن الرجل يعيش في برج عالي جدا ولا يعرف اي شيء عما يدور بالداخل ، فهو يعتقد بأن كل شيء على ما يرام وهذا ما يجعلني اتشكك تماما في تواطؤ جهاز الأمن مع الاسلاميين ..لأن من مهام جهاز الأمن الرئيسية هي رفع تقارير يومية عما يدور بالبلاد بشكل صريح وواضح وبدون تجميل للرئيس منذ الساعة السادسة صباحا، لأن التقارير الصحيحة هي ما يحتاج اليها اي رئيس دولة لتقدير موقفه السياسي وتقدير قراراته عند ادارة دولته... ما يحدث ان البشير الان يذكرني بصدام حسين حين تم اخراجه من الحفرة تائها زائغ النظرات ، وما شاع حينها بأنه مغيب تماما بفعل امصال او غازات تؤدي الى فقدان الشخص لوعيه... ما تم تناقله او تسريبه عن خطاب البشير الاخير وما قاله عن اقتراب الرفع الشامل للدعم يؤكد أن الرجل لم يعد يدير دفة البلاد عن وعي ، فهو لا يمكن ان يأمن غضبة الشعب بكل هذه السذاجة ولا يمكن ان يهدد الشعب في قوت يومه دون ان يتوقع خروجا كاسحا لهذا الشعب الذي ستتساوى عنده الحياة بالموت حينئذ .. بل وحتى ان لم يخرج الشعب فالتوتر العام الذي سيحدث سيخلق بيئة صالحة لانقلاب عسكري يطيح بالبشير ويعيد الاسلاميين الى الواجهة ... وهذا شيء مخيف جدا بل كابوس لا اتمناه أبدا....
ما يحدث هو تواطؤ كامل داخل الحركة الاسلامية وجهاز الامن الذي يغيب وعي البشير بتقارير كاذبة ، عن استقرار الاوضاع في البلاد واستقرار الامن بدارفور والنيل الازرق وخلافه ، ويخدعه بتقارير زائفة عن وجود قوات مصرية باريتريا وخلاف ذلك... هذا التخبط يبدو لي ليس تخبطا بل متعمدا جدا .. وما ارجوه فقط ان تتمكن القوى السياسية الاخرى من الاستفادة منه وعدم ترك الحبل على الغارب للاسلاميويين ... قبح الله وجوههم.

🇸🇩
مركز السودان الاعلامي

شارك بتعليقك على صحفتنا في تويتر
PropellerAds
...

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 209
.
Propellerads

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 209


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في facebook
  • أضف محتوى في twitter
  • أضف محتوى في Google


د. امل الكردفاني
د. امل الكردفاني

تقييم
0.00/10 (0 صوت)