...
السبت 22 فبراير 2020 راسلنا | القائمة البريدية | سجل الزوار | خريطة الموقع


جديد المقالات
جديد الأخبار
جديد الفيديو


جديد الصوتيات

تغذيات RSS

المتواجدون الآن


Propellerads
المقالات
مكتبة مقالات حسن اسحاق
تحالف قوي الحرية والتغيير والمجرم دقلو
...
تحالف قوي الحرية والتغيير والمجرم دقلو
01-17-2020 11:38




تحالف قوي الحرية والتغيير والمجرم دقلو
حسن اسحق

يبدو ان تمرد قوات هيئة العمليات بجهاز المخابرات العامة، قد اتي في ظرف، قد تمنته احزاب تحالف قوي الحرية والتغيير، كما يقول المثل الشعبي( جات علي جرح)، شكك كثيرون في النوايا الحقيقية الخفية لهذا التحالف، المكون من احزاب، تجمعها فكرة واحدة، هي كراهية النظام السابق، واكبر دليل علي فقدانها البرامج القومي الموحد، في هذه الفترة الحرجة، هي التشاكس في ما بينها، والتصريحات المتضاربة لقادتها، من كل الاحزاب، اطراف تؤيد وتساند، وتشكر مجرم معروف بجرائمه علي المستوي المحلي والاقليمي، تعتبره ايقونة شاركت في اسقاط رئيس الحكومة السابقة، والتناقض في ذلك، ان نفس هذه الاحزاب، كانت توجه اصابع نقدها لهذا الرجل المرتزق، الذي اصبح الان رقما سيئا يستحيل تجاوزه، بسبب امتلاكه لقوة عسكرية وحشية، تحترف القتل والتشريد والاغتصاب، من سخرية الاقدار، اصبح الان، ثوريا، في زمن تم تشويه المفهوم الثوري، اذا كانت الثورة تهدف الي تحقيق الحرية العدالة والسلام والديمقراطية، ان نائب رئيس المجلس السيادي، انه في ذات الوقت رئيس مليشيات قوات الدعم السريع الجنجويد، محمد حمدان دقلو، اذا كانت اهداف الثورة حقيقية، هذا المجرم يجب ان يقدم محاكمات، بارتكاب مليشياته جرائم تطهير عرقي وابادة جماعية وتهجير قسري، واقرب وقائع جرائمه، فض الاعتصام، واحداث الجنينة في اواخر ديسمبر من العام الماضي..

لم اتفاجأ عندما وجه بعض قيادات من قوي الحرية والتغيير، كما وجه المتحدث باسم المجلس المركزي لقوي الحرية والتغيير، الاستاذ ابراهيم الشيخ، اصابع الاتهام الي هيئة العمليات في جهاز الامن والمخابرات العامة، انها المسؤولية عن فض الاعتصام، اذا صح هذا التصريح، يبدو ان الاستاذ قد تدخل في اختصاص لجنة الاستاذ المحامي نبيل اديب، المشرف علي التحقيق في احداث فض الاعتصام، وكذلك قال المتحدث الرسمي، باسم قوي الحرية والتغيير، وجدي صالح، ان النظام البائد لن يعود، الي هذا الحد، يمكن ان اتفق مع الاستاذ وجدي صالح، ويستبعد ان تسرق الثورة، ايضا لا بأس بهذا الحديث، في ظل مشاركتهم، مجرمين ومتهمين بارتكاب جرائم في مناطق متفرقة من بلادي التي تبحث عن سلام زائف في عهد الثورة المزعومة، يؤكد وجدي، ان الدعم السريع جز ء من السلطة، وتصدي مع القوات المسلحة للتفلتات الامنية، ما صرح به، من قبل قيادات قوي الحرية والتغيير، تهدف الي كسب قائد هذه المليشيات المرعبة في الفترة الراهنة، حتي لو كان ذلك ضد شعارات الثورة التي رفعتها هذه الاحزاب.
الاتهام الذي وجه الي هيئة العمليات بجهاز الامن والمخابرات العامة، انه المتورط في فض الاعتصام، انه استباق للتحقيق الذي يقوم به الاستاذ نبيل اديب، وفي ذات الوقت، انه رسالة لكسب ود قائد مليشيات الدعم السريع، في ذات الوقت، نائب رئيس المجلس السيادي، انها محاولة خبيثة وسيئة من هذه الاحزاب، لتطيب خاطره، وتلميعه، لكن هيهات، كل يعلم من هو دقلو، مهما حاولوا تصويره، انه شارك في اسقاط النظام، الا ان الحقيقة التي يعرفها القاصي والداني، ان يداه ملطخة بدماء الابرياء ابتداء من دارفور، وجنوب كردفان (جبال النوبة)، واخرها في العام الماضي، اثناء فض الاعتصام في اواخر ايام شهر رمضان، اعتقد، ان احزاب قوي الحرية والتغيير، تعرف حجمها في الشارع السياسي السوداني، وتدرك ان الدولة العميق، ما زالت تمارس الاعيبها عبر الجيش وجهازه الامني، باعتباره اكبر مؤسسة امنية سياسية، قد تقلب الطاولة عليهم في اي وقت، رغم الخطوات لتفكيك الاجسام التابعة للدولة العقيمة، لذا عليهم التفكير في خطة اخري، او محاولة تجنيد، احد ادوات الدولة العميقة، ليكون حليفا لهم في هذه الفترة الحساسة من تاريخ بلادي المشؤوم.

اخيرا، ان رسالة قوي اعلان الحرية والتغيير، في المؤتمر الصحفي، هي تبرئة قائد وقوات الدعم السريع، من اي اتهام، قد يطاله، بعد انتهاء تحقيق لجنة المحامي نبيل اديب، انه هدف سياسي من الطراز الرفيع، وعدم مراعاة لمشاعر شهداء الثورة، والذين قتلوا في يوم فض الاعتصام، ومحاولة الصاق التهم الي هيئة العمليات بجهاز الامن والمخابرات الوطني، الجميع يعرف، ان جهاز الامن والمخابرات الوطني، في عهد الحكومة السابقة، ارتكب جرائم قتل، خارج اطار القانون، لطلاب الجامعات السودانية، في كل ولايات السودان، وكان النصيب الاكبر، لطلاب دارفور، الذين قتلهم جهاز الامن والمخابرات الوطني، علي قوي الحرية والتغيير ان تخجل من نفسها، وهي تحاول تبرئة هؤلاء القوات، وتكسب سياسيا المجرم دقلو، ونصيحة للشارع الثوري السوداني، عليكم تحرسوا هذه النتائج المثمرة لهذه الثورة، الا سترون تحالفا سياسيا ومليشوي يقتل الثورة في وضح النهار، بهذه التصريحات التي تناقض اهداف الثورة، يبدو انهم يسعون الي تحالف مع عدوكم في المجلس السيادي بقيادة البرهان ودقلو، لتحقيق اهداف سياسية لهم، بحجة القضاء عل الدولة العميقة، حتي برهان وحميدتي نفسه، من صنيعة الدولة العميقة، التي تريد الثورة تفكيكها، بهذه التصريحات، انهم يعيدون انتاج الدولة نفسها، باسماء جديدة، ابرزها دقلو المرتزق.

شارك بتعليقك على صحفتنا في تويتر
PropellerAds
...

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 104
.
Propellerads

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 104


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في facebook
  • أضف محتوى في twitter
  • أضف محتوى في Google


حسن اسحاق
حسن اسحاق

تقييم
0.00/10 (0 صوت)