...
الإثنين 21 سبتمبر 2020 راسلنا | القائمة البريدية | سجل الزوار | خريطة الموقع


جديد المقالات
جديد الأخبار
جديد الفيديو


جديد الصوتيات

تغذيات RSS

المتواجدون الآن


Propellerads
المقالات
مكتبة مقالات الاستاذ/ كمال الهــدي
إياكم واللعب بالنار
...
إياكم واللعب بالنار
01-17-2020 11:36



تأمُلات
إياكم واللعب بالنار
كمال الهِدي

. مجرد التفكير في تقديم مشروع قانون يمنع التظاهر والمواكب يعد خيانة ونكوصاً واضحاً عن المباديء التي فقد من أجلها عباس فرح ودكتور بابكر ومحجوب التاج وسمل وبقية العقد الفريد من شهداء ثورتنا الأكرم منا جميعاً ( تغمدهم الله بواسع الرحمة وأسكنهم الفردوس الأعلى) أرواحهم الغالية.
. ولأنهم أكرم منا جميعاً سنظل أوفياء لسيرتهم العطرة وسنقاتل من أجل المباديء التي دفعتهم للخروج إلى الشوارع في أوقات إختبأ خلالها الكبار وراء جدران منازلهم خوفة ورهبة من آلة فتك قوش ورئيسه (الساقط) البشير.
. من المعيب والمخجل جداً أن تصمت قوى الثورة عن مجرد خوض البرهان في حديث يتعلق بمشروع لتنظيم التظاهرات.
. فالبرهان عسكري وليس من حقه أن يُشرع لنا.
. حتى لو لم يكن الرجل جزءاً من نظام المخلوع، أو يشارك مجلسه العسكري في فض الإعتصام، فلا يتسق الوعي الثوري مع تشريعات أو قرارات تصدر عنه.
. وإن كنا سنقبل بتشريعات العساكر فما الذي دعانا للتضحية بخيرة شباب الوطن!!
. لقد قُبل بهم (على مضض) كشركاء من أجل توفير الأمن.
. فهل وفروه كما يجب حتى نسمع منهم الحديث في أمور أخرى!
. تباً لكل من يتأمل فكرة من هذا النوع.
. وأرجو ألا ينتظر الثوار حتى يصبح ذلك واقعاً.
. نعلم خبث بعض ساستنا ورذالتهم، لكننا لن نقبل إطلاقاً طرحاً بهذا المستوى.
. كفانا ( طراطيش) الكلام الحائم عن نسب مسئولية فض الاعتصام لهيئة عمليات الأمن التي قُضي على تمردها قبل يومين.
. ندرك جميعاً أن هؤلاء الأمنجية المجرمين قد فتكوا بشبابنا طوال سنوات الإنقاذ.
. لكننا نعلم أيضاً أن أطرافاً أخرى عديدة شاركت في جريمة فض الإعتصام البشعة.
. فكفانا هذه المهزلة، وليس لدينا أدنى درجات التسامح تجاه مشاريع يُقصد بها سحب البساط من تحت أقدام هؤلاء الصناديد الذي لولاهم لما كان كل ما نعيشه حالياً ممكناً.
. وأعيد وأكرر لغالبية ساستنا المتهافتين والساعين لتحقيق المكاسب فوق الأشلاء قولي ( استحوا على وجوهكم).
. فهؤلاء الشباب واجهوا آلة فتك النظام بثبات شهد له كل العالم.
. كانت الواحدة أو الواحد منهم يرى رفيق دربه يُقتل أمام عينيه فيعاود الكرة صبيحة اليوم التالي غير عابيء بالرصاص لكونه يحلم بالحرية وبالعيش الكريم.
. فبدلاً من أن تختشوا من أنفسكم وتلزموا بيوتكم التي كانت ملاذكم طوال تلك الأيام الصعبة، تريدون أن تخربوا عليهم ثورتهم!!
. لا والله لن نسمح لكم، وسنناهض ذلك حتى الرمق الأخير.
. ويا شباب الثورة انتبهوا جيداً لأن المؤشرات غير المريحة آخذة في التزايد فهبوا للدفاع عن ثورتكم بكل ما أوتيتم من قوة.
. وتباً ثانية لكل متخاذل.

شارك بتعليقك على صحفتنا في تويتر
PropellerAds
...

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 126
.
Propellerads

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 126


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في facebook
  • أضف محتوى في twitter
  • أضف محتوى في Google


كمال الهدي
كمال الهدي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)