...
السبت 19 سبتمبر 2020 راسلنا | القائمة البريدية | سجل الزوار | خريطة الموقع


جديد المقالات
جديد الأخبار
جديد الفيديو


جديد الصوتيات

تغذيات RSS

المتواجدون الآن


Propellerads
...
شكراً قوش!
01-17-2020 02:04



شكراً قوش!
محمد عبد الماجد


(1)
لا تذهبوا الى (مسرحة) الاحداث الاخيرة – حتى لا نصدم بعد ذلك بمرارة الواقع. التعامل مع الحقائق بواقعية افضل من تصديق الظنون وان تحققت بعد ذلك.
اختزال احداث الثلاثاء الماضية في انها (مسرحية) هو هروب من التعامل مع الواقع، وهو تنصل من تحمل المسؤولية.
لا تجعلوا النظام البائد هو من يفكر لكم – وهو من يقودوكم الى ما يريدكم ان تصدقوه.
أي (فكرة) تخدم النظام البائد يجب ألا تصدقوها – وألا تتعاملوا معها.
صلاح قوش فشل في مخططه الاخير حسب ما صرح به الفريق حميدتي عندما اشار الى انه هو الرجل الذي يقف وراء تمرد هيئة العمليات في جهاز الامن والمخابرات – قد ينجح صلاح قوش في مخططه الثاني ، بعد ان فشل في مخططه الاول وذلك بخلق صراع جديد بين السلطة والثوّار – او الحكومة والشعب.
الاتهامات التى صوّبها صلاح قوش نحو حميدتي أي كان اصلها وطابعها وحقيقيتها هي في الحقيقة يقصد بها (الفتنة).
احذروا (فتنة) قوش فهو رجل معجون بماء المخابرات.
تلك الفتنة لن تقودنا إلا للفوضى التى قصدت ان تحققها هيئة العمليات في جهاز الامن والمخابرات ففشلت في ذلك.
استعداء حميدتي في هذا التوقيت لن يرد للشهداء حقوقهم، ولكنه سوف يرفع من عددهم!.
(2)
نحلم بالمدنية …ونطالب بها – نبحث عنها في كل مرافقنا – في كل خطواتنا..لا طعم احلى بعد الثورة من (المدنية)…فقد صرنا لا نستطعم (القهوة) ولا نشربها إلا بالمدنية – وكذا اصبحت صباحاتنا تشرق بنور (المدنية).
قهوتنا قهوة (مدنية) – لا قهوة سادة ولا مظبوطة ولا سكر زيادة.
لكن مع هذا علينا ان نعلم ان (المدنية) لن تصمد ثانية اذا كانت الدولة المضادة لها هي (العسكرية).
لا يمكن ان نعيش في ظل حكومة (مدنية) مع وجود معارضة (عسكرية) مضادة لها تتمثل في كتائب الظل والامن الشعبي وهيئة العمليات في جهاز الامن والمخابرات والزحف الاخضر وغير ذلك من (عسكريات) رسخها النظام السابق في المجتمع السوداني – بتسليحه لكل انصاره.
مدنيتنا لن تكتمل ولن تصمد في ظل (خلايا عسكرية) ناشطة ونائمة تتبع للنظام السابق – هذه (العسكرية) المتمثلة في النظام البائد لا بد ان تواجه بعسكرية – دون المساس بالجانب (المدني) عند الشعب السوداني.
ان كانت كتائب الامن الظاهرة والمعلومة والمعروفة باسم هيئة العمليات تفعل ذلك – ماذا سوف تفعل كتائب الظل التى لا يعلم عنها احد شيء؟.
الخطورة على الثورة من الخلايا النائمة وليس الخلايا الناشطة.
امريكا كسبت قوتها المدنية من جبروتها العسكري – وكذا كل الدول العظمى والكبيرة.
التمرد الاخير لهيئة العمليات في جهاز الامن والمخابرات يمكن ان يكون مشهداً من (تشاهد غداً)، يمكن ان نشاهد مثل هذه التمردات كثيراً في الفترة القادمة ، ان لم يتم حسم هذه الامور بشكل (عسكري) وفوري وحاسم.
نقر ونشهد ان تمرد هيئة العمليات في جهاز الامن والمخابرات اجهضه حراك الروح (الثورية) في الشعب السوداني والرفض (المعنوي) الظاهر لكل تحرك من النظام السابق – لكن حتى ذلك لكي يكتب له النجاح، لا بد من قوة (عسكرية) تحققه بشكل (مادي) على ارض الواقع.
هناك الكثير من المخاطر التى تهدد الثورة – يمكن ان تزيد وتكبر في ظل الاوضاع الاقتصادية المعقدة – لذلك لا حاجة لنا لصناعة (اعداء) جدد للثورة.
لا تفقدوا حلفاء الثورة ، واستفيدوا من كل انصارها – حتى نصل للمرحلة التى تكون فيه (المدنية) لا تحتاج الى حماية.
انتوا عدوكم الآن ليس هو الصادق المهدي لا تصرفوا جهدكم عليه.
لا تبددوا ساهمكم لاخرين يقفون معكم في نفس الاتجاه..سوف تصيبوا انفسكم!!.
(3)
السياسة هي فن صناعة (الاصدقاء) وليس صناعة (الاعداء).
المهدد الاول الآن للمدنية هي المدنية المطلقة.
احلامنا – مدنيتنا – لن تحقق في المرحلة الانتقالية – وإلّا ما اطلقنا على السلطة الحالية اسم الحكومة الانتقالية.
مرحلة (الانتقال) لا بد لها من تلك الجسور (العسكرية) المتينة.
دعونا نسير خطوة – خطوة – خيراً من ان (نطير) ،فيبقى علينا المثل الذي يقول : (ما طار طير وارتفع إلا كما طار وقع).
ثورة ديسمبر المجيدة في كل يوم تحقق انتصاراً جديداً.
المؤامرات على الثورة لن تزيد الثورة إلا انتصارات جديدة.
لا نخشى على الثورة من شيء – إلا من ظنكم فيها.
(4)
بغم /
شكراً صلاح قوش – ان كنت وراء هذا المخطط فقد بينت للثورة المخاطر التى تحيط بها ، وان لم تكن وراء ذلك المخطط فقد بينت للثورة ايضاً المخاطر التى يمكن ان تحيط بها.

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب

شارك بتعليقك على صحفتنا في تويتر
PropellerAds
...

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 175
.
Propellerads

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 175


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في facebook
  • أضف محتوى في twitter
  • أضف محتوى في Google


محمد عبد الماجد
محمد عبد الماجد

تقييم
0.00/10 (0 صوت)