...
الجمعة 18 سبتمبر 2020 راسلنا | القائمة البريدية | سجل الزوار | خريطة الموقع


جديد المقالات
جديد الأخبار
جديد الفيديو


جديد الصوتيات

تغذيات RSS

المتواجدون الآن


Propellerads
المقالات
مكتبة مقالات الاستاذ/ كمال الهــدي
وزير الداخلية معانا ولا مع الخيانة!!
...
وزير الداخلية معانا ولا مع الخيانة!!
12-11-2019 12:13




تأمُلات

وزير الداخلية معانا ولا مع الخيانة!!

كمال الهِدي

· منذ لحظة تعيينه لم يشعر الثوار بالإرتياح، أو يتوقعوا عملاً ثورياً من وزير داخلية الحكومة الانتقالية.

· وبالنسبة لي شخصياً مثلت عودة الكاردينال للوطن ما يشبه بالون الاختبار لقدرة هذا الوزير على دعم حكومة الثورة من عدمها.

· فقبل الإعلان عن اسم هذا الوزير لم تكن هناك أي مؤشرات لعودة الكاردينال بسبب خوفه فيما بدا من الاتهامات العديدة التي طالته والدعاوى التي رُفعت ضده.

· ولما قاربت فترة الستة أشهر من الغياب من الانتهاء وبدا أن بقاءه رئيساً للهلال صار مهدداً، تابعنا حملات تلميع مُرشح بعض الصحف لرئاسة النادي.

· ثم فجأة قرر الكاردينال العودة للبلد، ما جعل الناس يتساءلون عن السر وراء ذلك القرار.

· وبعد وصوله بيوم واحد قام بزيارة وزير الداخلية بمكتبه والتقط معه صور السيلفي.

· وتابعنا ترويج بعض الهتيفة لرواية أن الوزير قد زامل والد الكاردينال وكان طبيعياً أن يزوره لتقديم التهانيء بالمنصب الجديد.

· لكن أصحاب العقول المتقدة رموا طوبة الوزير بالكامل منذ تلك اللحظة ، وتأكد لهم أنه لن يخلص في خدمة حكومة الثورة.

· أعقب ذلك شكوى سكان الخرطوم من فوضى حركة سير العربات في بمختلف الشوارع ، دون أن تحرك وزارة الداخلية ساكناً.

· وكان من الطبيعي أن يتلو ذلك انتشار زوار الليل الذين يقلقون حياة المواطنين بشتى أنحاء العاصمة وضواحيها هذه الأيام، دون أن تبدي الشرطة أي رغبة في دعم هؤلاء المواطنين.

· وهذا يدفعنا لطرح السؤال: وزير الداخلية ده معانا ولا مع الخيانة!!

· وهو سؤال يستحق وقفة جادة من الحكومة وتشاوراً مع المكون العسكري فيها!

· إذ كيف يفرغ وزير نفسه لالتقاط الصور مع زوار مكتبه، بينما يتجاهل شكاوى المواطنين من الفوضى وعدم استباب الأمن!!

· ما الذي ينتظره وزير داخلية في أي بلد يعاني مواطنوه من مثل ما يحدث عندنا!!

· هل يريدها أن (تجوط) ويفقد الناس أمنهم بالكامل ليبدأ كل بالدفاع عن نفسه وعرضه وماله!

· قبل أيام حدثني صديق بأنه توجه إلى إحدى الجهات الأمنية المعنية لإصدار تصريح لسلاح شخصي فوجد المئات من المواطنين قد سبقوه إلى هناك.

· وأثناء تبادل الحديث المعتاد بين السودانيين في مثل هذه المواقف اتفق الجميع على أن خطوتهم صارت بالغة الضرورة بإعتبار أن ما سيأتي غداً في علم الغيب.

· فأين هي مشاركة العسكرين في الثورة التي يكثرون من الحديث عنها!

· وما دور هذا المكون العسكري في ظل وجود هذه الفوضى وخوف المواطنين على أمنهم وعائلاتهم وبيوتهم وممتلكاتهم!!


شارك بتعليقك على صحفتنا في تويتر
PropellerAds
...

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 138
.
Propellerads

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 138


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في facebook
  • أضف محتوى في twitter
  • أضف محتوى في Google


كمال الهدي
كمال الهدي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)