...
السبت 19 سبتمبر 2020 راسلنا | القائمة البريدية | سجل الزوار | خريطة الموقع


جديد المقالات
جديد الأخبار
جديد الفيديو


جديد الصوتيات

تغذيات RSS

المتواجدون الآن


Propellerads
المقالات
مكتبة مقالات الاستاذ/ كمال الهــدي
الجنرال هزم الهلال!!
...
الجنرال هزم الهلال!!
12-10-2019 12:02




تأمُلات

الجنرال هزم الهلال!!

كمال الهِدي

· " الجنرال هزم الهلال" هذا ليس عنواناً من تأليفي، ولا هو تساؤل كما يبدو، لكنه مانشيت خرجت به صحيفة الهلال.

· ولك أن تتخيل عزيزي القاريء أن تتعامل صحيفة نادِ بهذا الشكل غير اللائق مع رجل تولى مهمة تدريب الفريق، اتفقنا أو اختلفنا مع ما مقدمه طوال فترته القصيرة كمدير فني لفريق الكرة بالهلال.

· لم أكن مخطئاً حين تنبأت بخط الصحيفة يوم أن أعلنوا عن إصدارها وزعموا أنها تهدف إلى دعم الكيان وتفتح أقلامها لكل الكتاب المعارضين قبل الموالين.

· كنا نعلم البئر وغطاها قبل الصدور، ولم نكن بحاجة لمزاعمهم قبل أن نؤسس رأينا حول الصحيفة.

· وهاهي جريدة الكاردينال منذ صدورها وحتى يومنا هذا تتحفنا كل يوم بمانشيتات التخدير وتسويق الوهم لجماهير الهلال.

· لو كانت الصحيفة داعمة للهلال، لا لرئيسه ومجلس الكومبارس لما صدرت بمثل هذا المانشيات غير المهني بالنظر إلى أن الجريدة تحمل إسم النادي.

· المدرب المُقال صلاح آدم صرح قائلاً أنه لم يستقيل وإنما أٌقيل من منصبه بعد مباراة الأهلي مباشرة، معبراً عن احترامه لقرار المجلس.

· وبالرغم من عدم اقتناعي بمثل ما صرح به الكوتش لإيماننا القاطع بأنه ليس هناك مجلساً يقرر في الهلال، إلا أن الرجل كان مهذباً جداً في تصريحه ولم يتحدث عن من أقالوه بأي سوء.

· فكيف يحافظ فرد على هدوءه ويعبر عن الاحترام للمجلس فيما تصدر صحيفة النادي بمثل هذا المانشيت!

· أستغرب كثيراً لقبول صحفيين كبار ضمتهم الصحيفة على عنوان كهذا.

· أي هزيمة لأي فريق كرة قدم لابد أن تكون جماعية، ولا يمكن أن تُحمل كاملة لطرف دون غيره.

· لكن لأن الغرض الأساسي من صحيفة الهلال هو التطبيل للرئيس ونسب كل جميل له مع إبعاد أي (شينة) عنه كان لزاماً عليهم أن يصدروا بالمانشيت المذكور.

· إلا أنهم ينسون دائماً أن أصحاب العقول يميزون ويطرحون أسئلة لا تملك لها الأطراف المعنية أي إجابات.

· فمن الذي عين الجنرال!

· وكم عدد المدربين الذين تولوا الشأن الفني في الهلال قبله!

· ومن الذي غادر من أولئك المدربين مع توجيه كلمة شكر له أو إشادة بما قدمه!

· ألم يُنتقد كل من أُقيل من تدريب الهلال ويقسو عليه رئيس المجلس وحاشيته!

· فهل يعقل أن يكون كل هذا الجيش من المدربين مخطئين والمصيب الوحيد هو مجلس الرجل الواحد في الهلال!!

· الهلال انهزم أمام الأهلي لأنه لا يملك مجلس إدارة مسئول وكفؤ.

· خسر الهلال لأن رئيسه أفرغ الكشف من اللاعبين الجيدين ليجبر المدرب صلاح على التوليف في بعض الخانات.

· تأخر الهلال لأن رئيسه يعد ولا يفي بوعوده.

· فطوال سنوات رئاسته للهلال لم يفتح الله على الكاردينال بمحترف أجنبي عليه القيمة.

· سقط الهلال أمام الأهلي لأن إدارته لم تحسن إعداد الفريق وإنشغلت بتعاقدات صحيفة النادي الوليدة مع الصحفيين ظناً منهم أن وجود أكبر عدد من الأقلام بداخلها سوف يخفف الضغوط على الرئيس الذي فشل في كثير (الشو) وقليل النجاح.

· والأعجب من المانشيت غير اللائق هو تصريح معاون المدرب المقال هيثم مصطفى الذي نشرته الصحيفة تحت المانشيت الرئيس مباشرة.

· قال هيثم أن مستوى الهلال سيتطور وأن رهبة الأهلي أثرت على آداء اللاعبين.

· ألم أقل في مقال الأمس أن هيثماً أخطأ كثيراً بقبوله لمنصب المدير الفني!

· مستوى الهلال سيتطور الآن بعد أن صرت أنت المسئول الأول عن الجهاز الفني يا هيثم!

· فلماذا لم تقدم عونك للمدير السابق وأنت تشغل منصب المدرب العام من أجل هذا التطوير!!

· وكيف يشكو رجل مثلك من رهبة الأهلي التي أثرت على اللاعبين، وما دوركم كجهاز فني وكمساعدين لصلاح أنت والسادة بحكم مغادرتكم للملاعب حديثاً!

· لما لم تقدموا للاعبين الدعم المعنوي المطلوب وتعدونهم نفسياً لكسر حاجر الرهبة!

· وكيف تحدثوننا قبل المباراة عن خبرات عدد من لاعبي الهلال، ثم بعد المباراة تشكون من الرهبة!

· وهل يًصاب أصحاب الخبرة بالرهبة من أي منافس مهما كان!!

· هذا الكلام يمكننا أن نقبله من مشجع بسيط، لكنه مرفوض جملة وتفصيلاً عندما يأتي من رجل يولونه منصب المدير الفني في نادِ كبير مثل الهلال يا هيثم.

· وهذه في نظري أسوأ بداية لك في منصبك الجديد، وهو مؤشر على عدم استعدادك للمنصب الكبير.

· مثل هذه اللغة تتُرك دائماً للإداريين عديمي الخلفية بالشأن الكروي، لكنها لا تشبه الفنيين اطلاقاً.

· تمنيت أن تكون أكثر ذكاءً حتى لا (تدفق مويتك على الرهاب).

· فخلال فترة وجيزة ستجد نفسك في مكان صلاح آدم.

· قبل سنوات طويلة وقت أن كان البعض يستدرجونك ويسعون لتوظيفك كورقة في معركتهم مع البرير نصحتك مراراً وتكراراً عبر هذه الزاوية بأن لا ترخي أذنيك لنصائحهم، وأن تركز مع مهنتك كلاعب كرة.

· لكنك للأسف لم تصغ وأذعنت لإرادتهم ووقع ما تخوفنا منه وتم شطبك من كشف ناديك.

· وبعد ذلك مرت مياه غزيزة من تحت الجسر أدت لخروجك من قلوب الكثير من الأهلة.

· ثم جاءتك الفرصة من السماء وخدمك ظهورك في مظاهرة أو اثنتين خلال ثورة ديسمبر لتعود لك الأضواء مجدداً.

· لكن لا يبدو أنك استفدت شيئاً من دروس الماضي، وها نحن نراك تقع في ذات الأخطاء.

· فمن أخرجوك من قلوب الأهلة كلاعب لن يعجزوا عن تكرار نفس الشيء بعد أن صرت مدرباً.

· وما زلت أتعشم في أن تستخدم نعمة العقل التي منحك لها الخالق وتدير لهم ظهرك هذه المرة قبل أن يسقطونك من حساباتهم مجدداً، وحينها ستكون قد استنفدت كل فرصك.

شارك بتعليقك على صحفتنا في تويتر
PropellerAds
...

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 132
.
Propellerads

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 132


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في facebook
  • أضف محتوى في twitter
  • أضف محتوى في Google


كمال الهدي
كمال الهدي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)