...
الأحد 15 ديسمبر 2019 راسلنا | القائمة البريدية | سجل الزوار | خريطة الموقع


جديد المقالات
جديد الأخبار
جديد الفيديو


جديد الصوتيات

تغذيات RSS

المتواجدون الآن


Propellerads
المقالات
مكتبة مقالات د. أمل الكردفاني
محاولات جداد عباس في تمويه بلاهة قراراته
...
محاولات جداد عباس في تمويه بلاهة قراراته
11-13-2019 10:17




محاولات جداد عباس في تمويه بلاهة قراراته

د.أمل الكردفاني


طبعا ؛ واضح أن مدني عباس بدأ خلق جداده الالكتروني الخاص به خاصة بعد فضيحة قراره بتاع الجنسية بالميلاد.
وطبعا القرار فضيحة بكل المقاييس وفي نفس الوقت عباس في وضع حساس ، فمنذ ان كتب نفسه في مقدمة لستة الوزراء (والعندو القلم ما بكتب نفسه شقي) ، وثار الثوار ضد خيانته لهم ومخالفة الوسيخة الدمورية ، شعر مدني بالذعر والخوف وبدأ يحاول تصوير نفسه كبطل.
هذه المحاولة ما كان لها ان تنجح بدون خلق جداد الكتروني ينبح (والجداد ينبح هنا) ، للدفاع عن وهمات مدني ومواسيره وخوازيقه كباقي وزراء قحط.
المهم القرار الاخير طبعا كان مسخرة كبيرة وتخفيف المسخرة صعب جدا ؛ كما لو اخطأت اثناء حديثك وحاولت اصلاح الخطأ ، فاذا بالمحاولات تزيد الطين بلة. وهكذا حاول مدني دفع جداده لعمل لايفات من شخصيات دجالة وجاهلة لايهام الناس بان تحت القبة فكي.
طبعا واحد جاء وتحدث كلام خارم بارم نصفه عربي والباقي كلمات بالانجليزي لمنح خرمجته موثوقية في نظر الغوغاء.
واه من الغوغاء...
ثم اه من الغوغاء..
الغوغاء هم ملح الانظمة المستبدة.. والوزراء الجاهلين وجنود الارهابيين..الخ.
ثم قام احدهم بكتابة هيلوغروفية يحار فيها رشيد وحجره دفاعا عن مأساة صاحبه.
والسودان يسير نحو الهاوية... ووزراء القحاطة كديوك العدة العمياء .. تنق وتصرخ وتنفض اجنحة لا تطير وتقفز فوق الكبابي والصواني بعيون جزعة فتحطم كل شيء وهي فزعة مذعورة من أشباح جهلها...ولكن...
في النهاية...
لا يصح الا الصحيح..
المحاصصات تفشل
واللا كفاءات تفشل..
والاقصاء يفشل..
والتهميش يفشل..
كما فشلت حكومات السودان المتعاقبة منذ الاستقلال وحتى اليوم وهي مذؤومة من ذات هذه الامراض التي باتت مزمنة ناخرة في جسد البلد الميت..

شارك بتعليقك على صحفتنا في تويتر
PropellerAds
...

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 65
.
Propellerads

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 65


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في facebook
  • أضف محتوى في twitter
  • أضف محتوى في Google


د. امل الكردفاني
د. امل الكردفاني

تقييم
0.00/10 (0 صوت)