...
الأحد 17 نوفمبر 2019 راسلنا | القائمة البريدية | سجل الزوار | خريطة الموقع


جديد المقالات
جديد الأخبار
جديد الفيديو


جديد الصوتيات

تغذيات RSS

المتواجدون الآن


Propellerads
المقالات
مكتبة مقالات د. أمل الكردفاني
بات اغتيال قوش قريبا جدا
...
بات اغتيال قوش قريبا جدا
11-08-2019 11:54




بات اغتيال قوش قريبا جدا

د.أمل الكردفاني


هناك أشخاص تضعهم الظروف في موقف بلا خيارات..، هؤلاء هم رجال المخابرات ، تماما كعمر سليمان الذي قيل أنه مات بتفجير في سوريا إبان اجتماعه بلجنة أمنية سورية وغربية.
المهم أن عمر سليمان أصبح وبشكل غامض جدا في عداد التاريخ. عاش داخل الظلام ومات داخل الظلام. وهذا هو ما سيكون عليه حال صلاح قوش قريبا...
كان من الواضح أن محمد عطا لم يكن راغبا في الدخول في المغامرة ، أما قوش فكان ذئبا جريحا يرغب في الانتقام بأي ثمن فقبل الدخول في اللعبة الخطرة... لكن هذا لا يعني أن محمد عطا لم يبدأ اللعبة ، بل بدأها وغالبا..لقد رفض إكمالها.
منذ عام 2014 بدأت تلك اللعبة ، اللعبة التي أضحكت أحد الصحفيين الأجانب وهو يعلن نجاحها بسعادة ولكن باقتضاب وحذر شديدين.
وفي عام 2016 وحتى 2017 كنت الوحيد الذي يتساءل عن أشياء تعامل الناس معها بغير اكتراث. فأغلب الشعوب لا تحاول فك شفرات الرسائل السرية ، خاصة إذا كان المناخ برمته يتجه نحو تحقق مصالحهم المتوهمة.
عندما أعلنت عن إحداق الكارثة الاقتصادية في مقالاتي كان الشعب بأسره يعبر ما أكتبه عبور السحاب...إنما صاحبكم لمجنون... أو حتى شديد التهافت ، فلما وقعت الواقعة عرفوا بها ثم صمتوا لأن الكارثة كانت تفضي لتحقيق مصالح الكثير من الفئات التي تقف خلف الكواليس متحينة الفرصة.
واليوم...يظن البعض أننا في نهاية اللعبة كما أسمى صمويل بيكيت إحدى مسرحياته عن اللعبة التي لا تنتهي أبدا بعد أن تبدأ... وها نحن نرى حكومة حمدوك لا تجد امامها سوى طباعة مليارات العملات الجنيهية بلا غطاء... (رب..رب..رب..رب..رب) ، لتحاول إخفاء الكارثة.
ولكن أين ذهبت وتذهب وستذهب هذه النقود المطبوعة بلا غطاء.
إن وزراء المالية الذين تعاقبوا حتى البدوي لا يعرفون ماذا حدث منذ عام 2014 وإلى اليوم...
وسأخبرهم أنا -وأعوذ بالله من كلمة أنا- أين ذهبت وأين تذهب وأين ستذهب...ليس ذلك مني لإبراز ذكاء أو تفوق وإنما لأن هذه لحظة تاريخية ، تتطلب روحا وطنية -لا يستحقها الهابطون بنعومة- من الشيوعيين القحاطة واجهة تجمع الوهميين وإنما يستحقها اولئك الذين يهلكون بالمرض والجوع وانعدام الدواء...اولئك وحدهم هم من يجب أن نكتب من أجلهم لا وزراء الهبوط وتجار ثورات المساكين.
كيف تم سحب ترليونات الجنيهات التي من المفترض أنها تدور في السوق -دورتها الطبيعية؟ وأين تم ابتلاعها؟ وكيف تبخرت ولا زالت تتبخر كلما طبعوا منها رب رب رب .. ذابت كحلاوة قطن .. ولا زالت حكومة حمدوك تواصل الربربة بلا فائدة ولن تكون هناك أي فائدة..بل إنني أقول بأن ما يحدث اليوم سيفضي بلا شك إلى -ليس إفلاس الدولة فحسب- بل إلى إفلاس المواطنين أنفسهم خلال سنة أو سنتين على أبعد تقدير.
هنا يجب علينا أن نتحدث...نتحدث بلا خوف...ونتحدث متجردين من كل مصالحنا لأن الضرر سيعمنا جميعا وليس جهة ولا مؤسسة ولا حكومة ولا وهميين ولا قحاطة...لأن الانهيار سيعني نهايتنا جميعا...ولذلك علينا أن نتحدث حتى لو فقدنا أرواحنا كالعسكري المسكين...
أين تتبخر النقود السودانية؟ (فص ملح وداب؟)...
حسن... دعونا نرجع إلى بضعة سنوات إلى الخلف وإلى تساؤلات أوردتها في مقالات قديمة وحديثة ، في محاولة لتنبيه الشعب لمؤامرة كبرى تجاه هذه البلد الموبوء بالعملاء اللاهثين نحو الأضواء وهم فقراء الأدمغة بؤساء المنطق ..مجرموا النزعة..
هناك دورة للنقود.. وباختصار فإنه لا يمكن أبدا سحب نقود وحرقها إن لم يكن هناك مقابل .. (سلع ، خدمات ، عملات حرة).
وبالتالي فاختفاء النقود هكذا أمر يكاد يكون مستخيلا..
ولكن ..
مستحيل على من؟
هل هو مستحيل على خبراء النقود العالميين ، الذين هم اليوم يتلاعبون بالعالم...هؤلاء الذين هددوا كل النقود العالمية الحقيقية بالنقود الالكترونية كالبيتكوين؟
طبعا لا؟..
هؤلاء يملكون عقولا شيطانية جبارة...جبارة جدا...بل جبارة بحيث لا يمكن لشعوب بسيطة فهمها ولا توقعها....
كان الهدف واضحا: تبخير العملة السودانية -بلا مقابل- وهكذا تأكل الدولة من سنام احتياطيها من العملات الحرة والذهب لتصل لنقطة الصفر..
هل تعلمون ما هي نقطة الصفر؟
إنها نقطة انحدار في محور السينات السفلي أي بالسالب...حيث لا تنهار الدولة فقط ، بل تتفتت كما لوضربت بقنبلة انشطارية عظيمة الضخامة.
هذا ما نتجه نحوه .. وهذا ما سيفضي بلا شك إلى اغتيال قوش بل وربما محمد عطا قبله.
ربما لا زلت اتساءل معكم عن سبب اهتمام هذه الجهات والدول بدولة كالسودان وتسعى لتفتيتها وليس فقط تفكيكها ؛ ولكنني لن احمل إجابة مدهشة وغير اعتيادية...ربما على الأقل في الوقت الراهن...كما أن ذلك لا يهمني كثيرا ؛ ما دامت المؤامرة قد انطلقت صافرتها ، وتزحلقت عجلاتها على القضبان المصبوبة بالفولاذ بوتيرة هادئة ومدروسة.
التساؤل عن سبب تفتيت السودان أصبح سؤالا ترفيا لا معنى ولا قيمة له...وإجابته نفسها لن تفضي إلى وقف او تعطيل النتيجة..
إننا سنحاول فقط كشف الأسرار...حتى نحاول تأخير النهاية الخاتمة.
سأورد هنا.. مقالات قديمة ..حاولت فيها بشكل تعريضي أن أنبه الشعب لما يحاك حوله...وقد باءت محاولاتي بالفشل...
الشعب لا يرى سوى اللقطة الأخيرة...أي بعد (الشواف شاف والعواف عاف)..
وهذه بعض روابط المقالات تؤكد ما قلته:
1-
http://www.sudanelite.com/?p=49836

2-
https://theworldnews.net/sd-news/tgy...m-d-ml-lkrdfny

3-

https://alsudanalyoum.com/news/%D8%B...8%D9%88%D8%B4/


5-

https://www.sudaress.com/sudanile/104354

ذاك بعض من كثير ؛ ولكي نفهم كيف تم تبخير العملة السودانية ، فعلينا أن نفهم أنه لا يمكن تبخير عملة ما دام هناك مقابل (مشروع) سيتم تقديمه كسلعة أو خدمة أو عملة أخرى.
لكن تلك العقليات الشيطانية ؛ التي امتلكت خبرات طويلة في فهم آلية النقود استطاعت أن تكسر حاجز الإستحالة العضود...لم تفعل شيئا سوى أنها اقتصت الجزء الشرعي من المقابل ، فاستولت على النقود بآلاف الأطنان من المخدرات ، التي لو تم القبض عليها ستحرقها الحكومة بنص القانون الجنائي الذي يأمر بإتلاف أي منتج من جريمة ، وهكذا تتلف الحكومة الجنيهات بيدها. أو ما ينجوا من المخدرات من الضبط الجنائي يتم تهريبه إلى دول الجوار أو غير الجوار ، ويستلم المهربون أموالهم في الخارج..وهكذا تتبخر العملة السودانية تماما.
تحول السودان لمركز لتوزيع أطنان المخدرات على دول العالم ولكن على حساب العملة السودانية. ولذلك كان الكثير من المواطنين يتساءلون عن وجود أشخاص يصبحون أغنياء فجأة.. يبنون القصور الضخمة بحمامات السباحة ..ويشترون تموينهم من الطعام بملايين الجنيهات وهم لا يخشون الفقر.
هؤلاء ليسوا هم من يديرون هذه المؤامرة بل هم فقط مجرد سماسرة أو وسطاء.. فالأطراف الرئيسية لا تترك داخل السودان شيئا...إن كل شيء يتم لحسابهم من الخارج والوسطاء فقط من يقومون بباقي التساهيل لينالوا هذا الفتات (قصور وسيارات..الخ).
خلال عامي 2016 - 2017 ؛ أصبحت الحكومة تربرب النقود والنقود تختفي كما اختفى أنصار مولانا الميرغني إبان الانتخابات... وكما قال نافع (حكمته الوحيدة) لا يوجد رجل في السودان بغير ثمن.
الحكومة تطبع والوسيط يحرق والشعب يولول.
أتذكر مقولة مصر تكتب ولبنان تطبع و (السودان ، العراق ، ليبيا ، ...الخ) تقرأ... كل الدول الفاشلة كانت دائما تقرأ لأنها الأقل قدرة على الانتاج..وكانت شعوبها فرحة بهذه الوصمة لأنها تقال بصيغة الفخر.
ويكفي الشعوب الفاشلة أن تصوغ لها فشلها في جملة فخر وهمية لكي تعتد بهذا الفشل ، تحميه ، وتدافع عنه وتنام لتحلم به وعلى شفاهها ابتسامة بلهاء.
تصبحون على خير...

شارك بتعليقك على صحفتنا في تويتر
PropellerAds
...

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 76
.
Propellerads

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 76


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في facebook
  • أضف محتوى في twitter
  • أضف محتوى في Google


د. امل الكردفاني
د. امل الكردفاني

تقييم
0.00/10 (0 صوت)