...
الخميس 14 نوفمبر 2019 راسلنا | القائمة البريدية | سجل الزوار | خريطة الموقع


جديد المقالات
جديد الأخبار
جديد الفيديو


جديد الصوتيات

تغذيات RSS

المتواجدون الآن


Propellerads
المقالات
مكتبة مقالات د. أمل الكردفاني
مأساة العقل السوداني...إلى متى؟
...
مأساة العقل السوداني...إلى متى؟
11-06-2019 11:22




مأساة العقل السوداني...إلى متى؟

د.أمل الكردفاني

تقنين مليشيات أحياء عبر استقطابها ستكون بحسب قرار يوسف آدم الضي تابعة للحرية والتغيير.
شيء مؤسف..
نفس المحاولات التي قام بها الكيزان سابقا..تجييش المدنيين تحت مظلة سلطوية..
خطأ سيفضي لبلاوي كبيرة..وهو لا يختلف عما قام به الصادق المهدي من تجييش مدنيين واستمرار الكيزان في ذات الامر.
الشعب لا يريد ان يفهم أن سلطة القانون وهيبة الدولة يجب أن تظل تحت احتكار الحكومة فقط.
جرجرة المدنيين وتكوين أنصاف مليشيات لا خير فيه.
لكن..
دعنا نرى...
هل سيفضي ذلك الى خير كما افضي ما فعله السابقون؟
العقل السوداني..العقل الوحيد الذي لا يتعلم من التاريخ...ويظل يكرر ويجتر بادمغة مشبعة بالدخان المظلم.
فكرة الدولة لا زالت بعيدة عن العقل السوداني ، وفكرة المؤسسية لا زالت غامضة في هذا العقل ، وفكرة الأمن القومي غير موجودة أصلا...
لا أتحدث عن وطنية فهذه كلمة عاطفية ولكنني أتحدث عن مصالح الجماعة التي لا يمكن تأسيسها على فكرة عصابات النيقرز..وفتوات نجيب محفوظ...
بل يتم تأسيسها بقواعد القانون التي لا توصف بأنها قانونية إلا إن كانت عامة مجردة.
نحن في هذا العهد الأكثر بؤسا من عهد الكيزان لا نرى بادرة أمل في تغيير المفاهيم لكي يتم بناء وتأسيس دولة محترمة. بل على العكس.. نفس الرأس الكيزاني الذي كنا كلما نصحناه ازداد قسوة وجهالة وظلاما..ثم باء بهم وبالبلد ما باء من خسران كبير...
ما يحدث مقرف جدا حين يتم استخدام الغوغاء والجهلاء من العامة للزعيق ضد أي خطاب عقلاني...بل والآن سيتحول الزعيق إلى عنف جسدي بمليشيات دفاع شعبي جديدة.
العقل الشيوعي الذي لا يحتمل إلا مفاهيم الإسلامويين العنيفة والاستحواذية والاحتكارية وتحويل الدولة إلى زريبة أبقار هائجة وهي حبلى بأجنة المرض المقيت.
قلت بأن الشيوعيين والإسلامويين وجهان لعملة واحدة ، إحداهما تنظر للأرض والأخرى تنظر إلى السماء وما بدلوا تبديلا.
لكن هل هذه الخصلة البليدة حكر على الشيوعيين والإسلامويين فقط. لا.. الشعب كله يحيا داخل ذات العقلية المظلمة ، عقلية الاحتكار والإقصاء وهم فوق هذا لا يملكون المؤهلات المناسبة للاستحواذ ، فكلهم فشلة ، فاشلون قد أفشلوا أنفسهم وأتباعهم ودولتهم ، فانحدروا إلى الدرك الأسفل جميعا. والعالم من حولهم يرقى ويعرج ويتجاوزهم ، لكنهم صم بكم عمي فهم لا يعقلون.
الناس هنا يتم قتلهم بلا سبب ؛شنقهم ، خوزقتهم وتعذيبهم واغتيالهم منذ أن رمى البريطانيون عصا السباق للسودانيين. فتصارعوا حول التقاط العصا وعبرهم المتسابقون الآخرون من الدول من حولهم.
لا أمل.. لا أمل..
غيروا عقولكم إن كنتم تسمعون الناصحين...


شارك بتعليقك على صحفتنا في تويتر
PropellerAds
...

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 42
.
Propellerads

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 42


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في facebook
  • أضف محتوى في twitter
  • أضف محتوى في Google


د. امل الكردفاني
د. امل الكردفاني

تقييم
0.00/10 (0 صوت)