...
الأحد 17 نوفمبر 2019 راسلنا | القائمة البريدية | سجل الزوار | خريطة الموقع


جديد المقالات
جديد الأخبار
جديد الفيديو


جديد الصوتيات

تغذيات RSS

المتواجدون الآن


Propellerads
المقالات
مكتبة مقالات الحوش العامة
رسالة الى النائب العام: أين الحياد في تشكيل لجنة فض الاعتصام؟!
...
رسالة الى النائب العام: أين الحياد في تشكيل لجنة فض الاعتصام؟!
11-06-2019 12:39




رسالة الى النائب العام: أين الحياد في تشكيل لجنة فض الاعتصام؟!

الطيب مصطفى

] لن اتردد البتة في الادلاء بشهادة غالية في حق الاستاذ نبيل اديب الذي ، رغم الاختلاف الكبير بيننا في المواقف السياسية والفكرية ورغم انه لطالما وقف ضدي في عدد من القضايا التي جمعتنا في محكمة الصحافة ، فإني اشهد أنه ينطوي على خلق مهني رفيع.
اقول هذا بين يدي تنصيب الاستاذ نبيل اديب رئيسا للجنة التحقيق في فض الاعتصام ، بالرغم من عوار القرار الذي ينم عن تحيز معيب لا يليق بالنيابة العامة التي يفترض انها حفيظة على قيمة العدالة التي لطالما اكدنا على أنها قيمة مطلقة لا تفرق بين الخصوم.
] اود أن اسال النائب العام مولانا الحبر عن مبرر وضع نبيل اديب على رأس اللجنة بالرغم من انه (قحاتي) حتى النخاع الأمر الذي يقدح في حياديته وبالتالي اهليته لتولي تلك المهمة؟!
] اهم من ذلك فان وضع نبيل اديب على رأس اللجنة فيه عوار قانوني واضح ذلك ان الاتهام يطول قحت كونها هي التي اخرجت الثوار ، بمن فيهم كثير من الاطفال الذين لا يبيح القانون استغلالهم باية صورة خاصة في ما يعرض حياتهم الى الخطر ، وهناك كلام مثير وخطير حول علم قحت – او بعض اطرافها- باعتزام المجلس العسكري فض الاعتصام سواء في منطقة كولومبيا التي تبرات منها قحت او في ميدان الاعتصام وبالرغم من ذلك (لبدت) قيادات قحت في (الليلة ديك) ولاذت ببيوتها بعيدا عن الميدان تاركة الشباب والاطفال والمشردين يصطلون بالحريق الكبير مما ادى الى استشهاد عدد من الضحايا واصابة الكثيرين ولا اظن الناس يجهلون ان هناك بعض القوى المشاركة في الاعتصام اقتلعت خيامها وغادرت في ليلة الفض كما ان هناك تسجيلات متداولة بكثافة تكشف علم بل وموافقة بعض قيادات قحت مسبقا على قرار فض الاعتصام!
] في هذا المقام استشهد بحجة الدكتور منصور خالد وهو قانوني ضليع قبل ان يكون سياسيا فضلا عن استحالة اتهامه بالوقوف ضد قحت وضد صديقه المحامي نبيل اديب الذي ترافع عنه في دعواه التي رفعها ضدي خلال الفترة الانتقالية التي اعقبت التوقيع على اتفاقية نيفاشا فقد كتب منصور خالد الذي اعتبره شاهد من اهلها، مرافعة قوية يمكن ان تتخذ حجة دامغة لاثبات مسؤولية قيادات قحت عن ما اصاب الثوار فقد قال الرجل في مرافعته ما يلي : (صاحبت عملية فض الإعتصام في ميدان القيادة العامة أخطاء فادحة يتحمل مسئوليتها قادة تحالف الحرية والتغيير الذين باعوا الجماهير بضاعة فاسدة بأن البقاء في الميدان هو المفتاح الوحيد للضغط على المجلس العسكري لتسليم السلطة لهم (ولهم وحدهم فقط).
] ثم ذكر منصور خالد حجة أخرى يمكن ان يلوذ بها من فضوا الاعتصام لتبرير فعلهم والدفاع عن صنيعهم ، إن ثبت أنهم قاموا بذلك الفعل حيث قال استخدمت ساحة الإعتصام المواجهة لمبنى القيادة العامة للجيش كمنصة لإستفزاز الجيش والإساءة إليه من خلال المايكرفونات واستضافة قادة الحركات المسلحة الذين يواجهون الآن نفس هذا الجيش في مناطق العمليات ويرهقون البلاد شططاً ويستنزفون مواردها. ما كان من اللائق السماح بإحتفالات عملية الذراع الطويل وهي التي قدمت فيها القوات النظامية شهداء وجرحى دفاعاً عن أمان واستقرار من اعتصموا في الميدان! ما كان من اللائق رفع شعارات القوى المسلحة المتمردة والتغني ببطولاتها وأمجادها! ما كان من اللائق السماح للعديد من رموز العمل المسلح المتمرد على الدستور والقانون أن يشاركوا في فعاليات الإعتصام وأن يتجولوا فيه كمنطقة محررة أمام سمع وبصر حراس الدستور والقانون وحماة الأرض والعرض و(الحارس مالنا ودمنا) كما تسميهم أدبيات السلطة والتيار الرئيسي في المجتمع. كان على قوى الحرية أن تحدد موقعها من العمل المسلح ضد الدولة كأولوية ملحة).
] ثم واصل منصور خالد مرافعته المورطة لقيادات قحت في فض الاعتصام بقوله : (ساهم قادة الحرية والتغيير في استخدام فئات ضعيفة وحرقها كوقود بشري رخيص الثمن فقد سمح بمشاركة أطفال كثر في الإعتصام بل في أنشطة الإعتصام من حراسة للمتاريس وتفتيش وهتاف وغير ذلك وهو عمل يفتقر للحكمة والإستقامة والأخلاق ، كما سمح بتجييش الفقراء والمعوزين والمشردين والكثير من فئات المجتمع الأقل حظاً واستخدامهم كارقام فقط لزيادة عدد المعتصمين، وسمح بجذب تلك الفئات بتوفير الغذاء والمأوى والحصص الدراسية والإدماج المؤقت في المجتمع مقابل المشاركة في الإعتصام .. لقد قضى العديد من الأطفال والضعاف نحبهم او اصيبوا بجراح في الجسد أو في الأرواح كما تنقل الأخبار من ساحات الإعتصام ، ودون أي محاولة لتبرئة من أطلق الرصاص عليهم ، فإن العدل يستوجب محاسبة من سمحوا بوضعهم أمام الرصاص بينما احتموا هم أنفسهم بالسواتر الخرسانية)!
] اود اولا ان اخاطب (القحاتي) نبيل اديب واسائله عما اذا كان يحق له بعد هذه الحجج الواضحة ان يكون على رأس اللجنة وهل سيأخذ بهذا الدفع القانوني في مواجهة قبيله وسنده من بني قحتان ام انه سيعتبرهم شهود اتهام لتوريط المجلس العسكري؟!
] ثانيا: اود ان اسائل النائب العام : هل بربك انصفت حين كونت لجنة منتمية لقحت بدلا من ان تشكلها من محايدين لا علاقة لهم بطرفي الحكم (العسكريين والقحاتة)؟!


شارك بتعليقك على صحفتنا في تويتر
PropellerAds
...

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 54
.
Propellerads

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 54


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في facebook
  • أضف محتوى في twitter
  • أضف محتوى في Google


الطيب مصطفى
الطيب مصطفى

تقييم
0.00/10 (0 صوت)