...
الخميس 14 نوفمبر 2019 راسلنا | القائمة البريدية | سجل الزوار | خريطة الموقع


جديد المقالات
جديد الأخبار
جديد الفيديو


جديد الصوتيات

تغذيات RSS

المتواجدون الآن


Propellerads
المقالات
مكتبة مقالات الاستاذ/ كمال الهــدي
صحيفة الصحوة والحوار المستفز
...
صحيفة الصحوة والحوار المستفز
10-20-2019 10:11




تأمُلات

صحيفة الصحوة والحوار المستفز

كمال الهِدي

· بحت أصوات المطالبين بحسم ملف الإعلام وإيقاف العابثين بثورة الشعب عند حدودهم.

· لكن المؤسف ألا حياة لمن تنادي، فلا يزال شباب المؤتمر الوطني يديرون البرامج الحوارية التلفزيونية.

· والمؤسف حد الأسف أن يستضيف هؤلاء قادة ثورة الشعب، ويا له من أمر مخجل، بل مقزز.

· كما لا تزال العديد من الصحف تتحفنا بين الفينة والأخرى بمواد وتقارير ومقالات وحوارات تستهتر بثورة ديسمبر المجيدة، وكأن شاباتها وشبابها رغبوا في الانتحار عندما ضحوا بحياتهم ثمناً لحرية وكرامة وعزة أهلهم.

· آخر ما استفزني مما يُكتب ويُنشر في صحفنا كان حواراً مع شقيق (الساقط) البشير.

· لا أدري ماذا قصدت الصحافية هبة محمود سعيد وما الذي ترمي له صحيفتها (الصيحة) من وراء نشر حوار يضج بالأكاذيب والكلام الفارغ والمستفز لشعب عانى الأمرين من مثل هذه

الأكاذيب و التغبيش والظلم والجوع والمرض وكل المآسي طوال سنوات عمر هذا الطاغية البغيض.

· هل تظن الزميلة أنها تمارس عملاً احترافياً ومهنياً بنشر مثل هذا الغثاء!!

· إن كانت (تتوهم ذلك) فسأحاول أن أبرهن لها عبر هذه المساحة أن الحوار لم يكن أكثر من تهليل لأسرة أجرمت في حق السودانيين.

· المقدمة التي ساقتها الصحافية كمدخل للحوار جاءت عاطفية ولم تكن مهنية، حيث توهمت أن هناك أسئلة حائرة شغلت الناس عن مصير هذه الأسرة الظالمة المتغطرسة التي تنكرت لماضيها تماماً.

· فقد جاء في المقدمة ما يلي: " منذ لحظة عزل الرئيس السابق عمر البشير، في الحادي عشر من أبريل وحتى الآن، ظلت تفاصيل وأسئلة حائرة و لا تجد إجابة حول أسرته.. كيف تعيش؟ وأين زوجته الأولى فاطمة خالد؟ وأين طاب المقام بزوجته الثانية والتي كانت تحمل لقب (السيدة الأولى ) وداد بابكر، وكيف تلقت والدة الرئيس السابق الحاجة هدية (رحمها الله) نبأ اعتقال ابنها وسقوط حكمه؟، وهل عجل ما حدث بمرض (موتها)".

· من أين جاءت الصحيفة ومحاورتها هبة بأن شعب السودان المكتوي بنيران الغلاء والمتطلع لإكمال أهداف ثورته يشغل نفسه بمثل هذه الأسئلة عن أسرة يلعن كل شرفاء البلد اليوم الذي تولى فيه أحد أفرادها شأن البلاد والعباد!!

· تقول الصحافية أن جريدتها طرحت على الشقيق ( الأصغر للرئيس تلك الأسئلة والاتهامات ليرد عليها بإجابات (صريحة) و(صارخة) حملها متن الحوار!!

· وسترون لاحقاً أعزائي القراء كيف أن المفردتين بين الأقواس ليس أكثر من أوهام تدور في رأس من أجرت الحوار.

· عند سؤاله عما إذا كانوا قد توقعوا في الأسرة تسارع الأحداث وسقوط النظام ، أجاب محمد حسن بأن ذلك مثل مفاجأة بالنسبة لهم، مضيفاً أن المفاجأة الثانية بالنسبة لهم كانت في حبس المخلوع بسجن كوبر حيث توقعوا أن يتم وضعه في حبس اجباري بفيلا أو منزل.

· والإجابة أعلاه لا تنم عن صراحة أو وضوح، بل تعكس صلف وغباء لا أكثر.

· فالشواهد والمؤشرات كلها كانت تؤكد على أن شقيقكم ونظامه إلى زوال.

· وأضاف شقيق المخلوع أن ثمة مفاجأة ثالثة هي تقديم شقيقه للمحاكمة ووضعه في قفص الاتهام، لكنه اعتبرها ابتلاءات، مشيراً إلى أنه كان يطمئنهم عندما زاروه في الأيام الأولى قبل أن تمُنع زيارته إلا لزوجته والأبناء.

· لا أدري فربما توقع محمد حسن أن يتم تكريم شقيقه بدلاً من تقديمه للمحاكمة، وأن تُرفع له القبعات على خيانته وتقسيم البلاد وقتل الناس في دارفور ( لأتفه الأسباب) و نهب الثروات والمحاباة وإعلاء شأن المفسدين واللصوص واستباحة البلد وكأنه ورثه عن أبيه.

· أما حكاية أن السلطات لم تسمح لاحقاً بالزيارة إلا لزوجته والأبناء، فلا أدري عن أي أبناء يتحدث محمد حسن، فما يعلمه شعب السودان هو أن شقيقه لم ينجب لا بنين ولا بنات.

· سألته الصحافية سؤالاً فارغاً لا يهم مواطن السودان في شيء حول اتهام أسرة الرئيس لابنعوف بعزل الرئيس.

· وهو سؤال بالإضافة لخلوه من أي قيمة أراه مفخخاً أيضاً.

· فمن عزل البشير هو شعب السودان.

· فلا قوش ولا ابن عوف كانا سيفكران مجرد التفكير في أمر كهذا لولا هبة السودانيين العظيمة.

· ما حدث لم يكن إنقلاباً، حتى ينفذه هذا أو ذاك، ولو كانت الصحافية ترمي لممارسة المهنية من خلال حوارها لأكدت على ذلك ، لكنها لم تفعل واكتفت بالإجابة المُضللة.

· سألت صحافية ( الصيحة) مُحدثها سؤالاً تأخر لثلاثين عاماً كاملة: " هل (الرئيس) رفض بيع سيادة البلاد،؟" ولم يسهب شقيق المخلوع (الصريح) في هذه الجزئية أو يقدم إجابة، بل طلب منها أن توجه للمخلوع شخصياً مثل هذه الأسئلة عندما يخرج (حراً طليقاً بإذن الله)!!

· يخرج حراً طليقاً! بالله في استفزاز أكثر من كده !!

· ثم أيعقل أن يكون بيننا صحفي لا يعلم أن المخلوع باع سيادة البلاد منذ عشرات السنين!

· كذب محمد حسن كذباً صراحاً وهو يقول لمحاورته أنهم عندما يذهبوا لأي مكان يشعرون بأن تقدير الناس لهم قد زاد.

· ومن جانبي أسأله: ماذا عن جيرانكم ومعارفكم بحي كوبر العريق، هل يعبرون لكم عن حبهم وتقديرهم الزائد على جرائمكم في حق هذا الشعب أيضاً!!

· وماذا عن بائعة الشاي الحاجة سعاد المرأة المسكينة التي ما زالت تمارس مهنتها بسوق كوبر، هل هي أيضاً ممن يعبرون لكم عن هذا التقدير الزائد!!

· وكيف هي نظرة أهل الحي لك أنت شخصياً كمسئول عن منظمة معارج التي استولت على أرض المركز الصحي ( شفخانة كوبر) وقبضت أسرتكم نظير منح الأرض الحكومية لجهاز الأمن لتشييد مستشفى الأمل المليارات وقتها!!

· وماذا عن مسعاكم لاحقاً للإستيلاء على أرض المدرستين الابتدائيتين المجاورتين ووعودكم لأهل كوبر بأنكم سوف تبنون المدرستين على هيئة طوابق في جزء من الأرض، مع ضم المتبقي منها لمستشفى الأمل لكي يشيدوا عليها مشرحة!!

· هل تتذكر وقفة أسود كوبر في وجهكم ومنعكم من تنفيذ مخططكم الثاني بعد أن خدعتم أهل المنطقة في المرة الأولى في موضوع المركز الصحي!!

· هل هذه هي الأسرة العادية التي لا يملك أفرادها شيئاً؟!

· سألته الصحافية أيضاً عن الأموال التي وُجدت بغرفة نوم (الرئيس) كمبرر لمحاكمته، ولم تسأل عن مئات الجرائم التي ارتكبها هذا الطاغية السفاح ولا القتل بدم بارد للأبرياء بالرغم من اعترافه الشخصي المسجل، فأي مهنية هذه بالله عليكم!!

· تسأل الصحافية محدثها: كيف هي توقعاتكم لسير القضية! وهي تعلم أنها لا تحاور محامياً ولا قانونياً، فهل هذا النوع من الأسئلة يحتاج لصراحة ووضوح حتى نجيب عليه!!

· الطبيعي والمتوقع في مثل هذه الحالة أن تكون الإجابة هي " نتوقع براءته" ولهذا أتساءل عما ترمى له الصحافية وجريدتها من إجراء مثل هذه الحوارات المستفزة.

· السؤال حول أصابع الاتهام التي توجه لهم كأشقاء لل (الرئيس) وربما أنهم السبب فيما جرى نظراً لتدخلاتهم في سياسات البلاد واستباحة أموال الدولة والكثير من قضايا الفساد يذكرني بحوار أجرته واحدة من صحف الخرطوم قبل سنوات طويلة مع شقيق المخلوع الآخر عبد الله حسن، فهو سؤال مقصود منه أيضاً تبرئة ساحتهم كأشقاء للمخلوع من أي تهم مع أن الفساد ( راكبهم) من رؤوسهم لأخمص أقدامهم.

· وقد جاءت الإجابة هزلية وعبثية مثلما أجاب عبد الله قبل نحو عشر سنوات.

· قال محمد حسن أن حسابه ليس به سوى 2000 جنيه، مضيفاً أنهم عندما حققوا معه حول امتلاكه لـ 87 قطعة أرض بكافوري أوضح لهم أنه يمتلك خُمس بيت لأن الفيلا الصغيرة التي بناها في كافوري بعد اغتراب بالإمارات دام 31 عاماً قد تم تسجيلها بإسم أولاده وزوجته.

· قال شقيق المخلوع أن ( الساقط) البشير يملك أيضاً فيلا صغيرة بمساحة 500 متر تعيش فيها زوجته الأولى فاطمة خالد، أما زوجته الثانية، فلا تملك بيتاً!!

· مرة أُخرى يكذب الرجل الذي زعمت الصحافية هبة أنه أجاب على أسئلتها بصراحة دون أن تذكره بأن المخلوع اعترف بعضمة لسانه في مقابلة تلفزيونية بأنه يملك أكثر من مجرد فيلا صغيرة.

. ثم وجهت له هبة السؤال:


" التحول من أسرة (رئيس) إلى أسرة عادية.. كيف تقبلتموه"، وكأنها تفترض أنهم باشوات أولاد باشوات.

· ألا تعرفين أن شقيقهم المخلوع كان مجرد ضابط يتبع لتنظيم فاسد انقض على السلطة في ليل بهيم!

· هل تعرفين شيئاً عن ماضي هذه الأسرة قبل ذلك اليوم الأسود الذي صار فيه شقيقهم رئيساً، أم أنك تطلقين الأسئلة هكذا في الهواء دون خلفيات!!

· وتعالوا لنكمل المهزلة وتابعوا معي ما قالته الصحافية حين أجاب محمد حسن على سؤال بأنهم أسرة عادية وليس لديهم ما يميزهم.

· لتضيف هبة : " حتى نكون أكثر وضوحاً وشفافية، أنت نفيت امتلاككم الأموال والعقار، غلا المسجلة باسمكم، وأن ليس هناك ما يميزكم كأسرة للرئيس، لكن الناس يتهمونكم أن عقاراتكم وأموالكم بأسماء أبنائكم وأسركم؟"

· الناس لا يتهمونهم يا هبة ، بل الجميع متأكدون من أن هذه العائلة سرقت ونهبت واستباحت ثروات وموارد البلد يا صحافية الصيحة، فدعك من مثل هذه الحوارات الترويجية التي تذكرني بحوارات الصحف الرياضية عندما يرغب أهلها في تلميع إداري محتمل.

· ثم أردفت المحررة سؤالاً مضحكاً معلوم الإجابة مسبقاً: " (الرئيس) كان يقدم لكم امتيازات على اعتبار أنكم أسرته؟".

لابد أنك لاحظت عزيزي القاريء عدد المرات التي استخدمت فيها محررة الصيحة مفردة (الرئيس) عوضاً عن المخلوع.



. ونسأك هل كنتِ تتوقعين أن يجيبك بأن شقيقه (الساقط) كان محابياً جداً ومنحهم الكثير لكونهم إخوته !!


· وفي الختام أتاحت له هبة الفرصة ليحدث الناس عن عفة مفترضة للمخلوع فتخيلوا ماذا قال!

· أولاً قال أنه كان ذات مرة بصحبته في القيادة العامة فأتاه شخص وأحضر له هدية عبارة عن عسل من أجود الأنواع، فبدلاً من أن يعطيه له كشقيق أو يأخذه لنفسه طلب من صاحب الهدية أن يقدم العسل للحرس!!

· ألا تتفقون معي في أن هذه النوعية من الحوارات فارغة وغير ذات جدوى!

· ثم أضاف محمد حسن أن أحد أقرباء الأسرة كانت له عربة ويريد تخفيض الجمارك فقال له المخلوع أن شقيقه محمد مكث في الإمارات 31 سنة لأنه ليس لديه القدرة على دفع الجمارك ولذلك لم يأت بعربة!

· أوشكت أن أدمع من شدة اشفاقي عليك يا محمد حسن البشير!

· ألا تعتبر هذه كذبة صريحة من رئيس مخلوع اعتاد لسانه على اطلاق الأكاذيب!

· وهل هناك مغترب لإحدى وثلاثين سنة مهما كان فقره يعجز عن شراء عربة أو جلبها معه ودفع جماركها!!

· أما قصتهم مع كافوري التي هيأت له الصحافية الملعب لكي يتحدث عنها فتلك قصة تحتاج لمجلدات لهذا لن أخوض في تفاصيلها.

· فقط أذكر محمد حسن الذي قال أنهم سكنوا أثناء عمل والده بمعمل كافوري للألبان في مربع 11 كافوري، وهو السكن الأول للعمال ومن ثم انتقلوا في سكن أرقى للعمال،زاعماً أن هذا هو سبب ارتباطهم بالمنطقة.. أذكره بأنه يكذب مجدداً ففي تلك الأثناء لم يكن هناك مربع 11 ولا غيره من مربعات كافوري.

· كنتم تسكنون في عزبة كافوري يا عزيزي.



. وقد كانت تلك العزبة عبارة عن صفي بيوت جالوص صغيرة للغاية، لم نر سواها ولم يحدثنا أشقاؤنا الأكبر الذين عاصروا شقيقيك المخلوع وعبد الله عن غيرها، فأي سكن عمال أرقى ذلك الذي إنتقلتم له لاحقاً!!

· وأشير أيضاً إلى أن حديث محمد عن الفيلل يناقض ما قاله شقيقه عبد الله من قبل.

· فقد ذكر عبد الله أنهم امتلكوا منازل في كافوري لأن لديهم (نسيب) زوج شقيقتهم ربنا فاتحها عليه ويعمل في المقاولات وكان يبني لهم المساكن لـ ( يجادعوه) كل شهر !!

· ولمن لا يعرفون هذا النسيب أقول إلى إنه نور الدائم إبراهيم المعتقل حالياً مع عبد الله والمخلوع ( إن صدقت أخبار الاعتقال).

· وقد لا تصدق عزيزي القاريء أن نور الدائم ( النسيب الربنا فاتحها عليه) عاش حتى بداية التسعينات بمنزل من الجالوص بحي كوبر.

· وكان لوالده المكافح العم إبراهيم ( تغمده الله بواسع رحمته) دكاناً فقيراً جداً بالناصية الشمالية الغربية للبيت، وهو من نوع الدكاكين ذات الأرفف الفارغة.

· فبلاش كذب من أشقاء الرئيس وبلاش استهتار بثورة السودانيين من جريدة الصيحة.

· الحق علينا لأن أمثال محمد حسن ما زالوا يتمتعون بحريتهم ولم يتقدم الناس ضدهم ببلاغات تدخلهم السجن ولا تعاملت معهم حكومة الثورة بالحسم اللازم.


شارك بتعليقك على صحفتنا في تويتر
PropellerAds
...

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 42
.
Propellerads

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 42


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في facebook
  • أضف محتوى في twitter
  • أضف محتوى في Google


كمال الهدي
كمال الهدي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)