...
الخميس 14 نوفمبر 2019 راسلنا | القائمة البريدية | سجل الزوار | خريطة الموقع


جديد المقالات
جديد الأخبار
جديد الفيديو


جديد الصوتيات

تغذيات RSS

المتواجدون الآن


Propellerads
المقالات
مكتبة مقالات د. أمل الكردفاني
محاولات تشويه شخصية صلاح البندر
...
محاولات تشويه شخصية صلاح البندر
10-16-2019 09:35



محاولات تشويه شخصية صلاح البندر

د.أمل الكردفاني

أصبحت تسجيلات صلاح البندر مقلقة جدا للكثيرين ، والحقيقة لقد تقصيت عن صلاح البندر ولم أجد في سيرته الذاتية ما يشينه. مع ذلك بدأت محاولات لشيطنة صلاح البندر عبر الطعن في شخصه دون امكانية الرد على نقطة واحدة في كلامه بشكل موضوعي. وهنا انتبهت إلى أن هذا يعني أن الرجل قد مس نقاطا شديدة الحسادية وهو يتعرض لشخصيات كانت من أكبر الشخصيات التي بذلت ملايين قبل الثورة واثناءها . ابراهيم مو (وقد أشرت الى دوره في مقالات سابقة حتى قبل الثورة وهو الرجل الذي عمل حمدوك وزوجته معه اثناء اغترابهما سابقا ، وأسامة داوود). أوردت تلك العلاقة المترابطة بين الاثنين وبين شخصيات أخرى ظهرت فجأة على الساحة وأهمها بكري علي الأمريكسوداني الذي كان ظله ميتا اثناء دراسته في جامعة الخرطوم ثم خروجه الى امريكا بعد سنتين وتعيينه مباشرة في الطيران الامريكي ثم شركة صناعة الطائرات القتالية ومن أهمها طائرة الأباتشي المعروفة).
يبدو أن صلاح البندر قد لمس بسوطه هؤلاء فبدأت حملة تسفيهية لشخصه. وهي حملة العاجز والتي يسخر لها سفهاء العقول من القراد الرقمي مدفوع الأجر.
قبل الثورة كانت هناك احتجاجات تخرج هنا وهناك ، وعند القبض على المحتجين واحالتهم للمحاكم كانت هناك أشباح شخصيات غريبة لا علاقة لها بالسياسة من قريب ولا من بعيد ومن أهمهم المرأة رقم صفر وهي المرأة التي كانت تحمل حقيبة بها مليارات الجنيهات ثم تقول داخل المحكمة أنها ستدفع من جنيه لمليار لأي حكم بالغرامة على المحتجين. هناك اشخاص كثر ظهروا بذات الشكل وهم يحملون حقائب تتكدس بالمليارات وبعلم صلاح قوش نفسه. ثم بعد ذلك أي مع بداية الثورة رأيت اشخاصا لا علاقة لهم بالسياسة بل ولا يملكون مليما واحدا كانوا يوميا ينفقون قرابة ثلاثين مليون جنيه لشراء مستلزمات المعتصمين (سجاير نولعو ليك طعام وشراب وصعوط ومياه غازية وعصائر وخيام ومسارح : مع ملاحظة أن سعر المسرح كان يكلف لليوم الواحد ما لا يقل عن الف وخمسمائة دولار)...إحدى المحاميات (تابعة لحزب معين استأجرت شقة راقية جدا قريبا من القيادة العامة ووضعت فيها رجلا وكانت تنقل شاحنة صغيرة محملة بالبضائع بقرابة مائة مليون يوميا) ، ملاحظة: هذه المحامية كانت تتنقل طوال حياتها بوسائل المواصلات العادية وفي أوج تحسن حالاتها الاقتصادية كانت تركب ركشة (اليوم لديها قصرا بالمنشية وسيارة ولأنها حصيفة جدا فقد استقالت من حزبها لمنع الشبهات- محامية شاطرة طبعا). هناك الكثيرون اعرفهم حق المعرفة اغتنوا من الثورة وهناك أحد الشباب فتح محلا بثلاثة مليارات جنيه لمواد البناء والكهرباء ومن هذا فحدث ولا حرج بكل حرج.
لقد تساءلت حينها عن هذه الملايين التي انفقت من أين أتت وطرحت هذا الأمر في مقالات متتابعة وأشرت لمنظمة كلوني ومو ، وتوقعت حتى قبل الاحتجاجات وضع حمدوك في القمة التنفيذية.
ما فعله صلاح بندر هو أنه أكد كلامي هذا ، هو لم يكن هنا في السودان معنا ليشاهد بعينيه الجواكر والجوكيهات من الذين لعبوا أدوارا مدروسة ولذلك ربما لو جاء هنا لتبين له أن ما قاله هو عين الحقيقة.
وأحب ان أنبه ؛ إلى أن اعلام مو مدفوع الأجر حينما يتم تهديده من شخصيات قوية فهو يعمد ليس إلى النفي ولا إلى تفنيد ما يقال ؛ بل يضرب في الشخصية نفسها ؛ فالشخصية نفسها إما انها مصابة بشيزوفرينا وفصام. أو أنها كوزة مندسة أو دجاجة..الخ. هو لا يهتم بالرد لأن الرد الموضوعي صعب بل يهتم بالتسفيه. وهي من الألاعيب القذرة التي مارسها اعلام تجمع الوهميين من أولاد قوش ومو للقفز فوق جثث الشهداء وتسنم السلطة بمباركة عسكرية.
نعرفهم كما يعرفون آباءهم: نعرف من استلم ملايين ولدينا صور الشيكات التي كانوا يحررونها من حساباتهم الشخصية ومن بنوك (الكيزان) المراقبة من شعبة الأمن الاقتصادي والمدعومة قانونا بقانون مكافحة الارهاب وغسيل الأموال.
يعني اذا كان هناك من شخص في هذا العالم لديه علم بكل خيوط اللعبة فهو صلاح قوش الذي كانت -ولازالت- تحت يده كل المعلومات البنكية والتدفقات النقدية والانفاق المالي ...الخ. والمال (مثل نقطة الدم في جريمة القتل) دليل على أي عمل يقوم به الانسان لأن اخفاءه مستحيل وتداوله لابد أن يتم علنا وللمال دورة لا يمكن أبدا أن تنقطع إلا بدفن المال تحت الأرض أما وهو خارج هذه الأرض فهو دليل على كل تصرف يقوم به المرء.
المال هو كنقطة الدم التي تكشف القاتل وتمنع من وجود جريمة مستحيلة الاكتشاف.

شارك بتعليقك على صحفتنا في تويتر
PropellerAds
...

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 70
.
Propellerads

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 70


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في facebook
  • أضف محتوى في twitter
  • أضف محتوى في Google


د. امل الكردفاني
د. امل الكردفاني

تقييم
0.00/10 (0 صوت)