...
الإثنين 21 أكتوبر 2019 راسلنا | القائمة البريدية | سجل الزوار | خريطة الموقع


جديد المقالات
جديد الأخبار
جديد الفيديو


جديد الصوتيات

تغذيات RSS

المتواجدون الآن


Propellerads
المقالات
مكتبة مقالات الحوش السياسية
ليس دفاعاً عن دكتور عبد الحي
...
ليس دفاعاً عن دكتور عبد الحي
10-09-2019 01:33




ليس دفاعاً عن دكتور عبد الحي

الطيب مصطفى
ما كنت احسبني أحي الى زمن يصبح فيه المنكر معروفاً والمعروف منكراً ويهاجم فيه العالم الرباني الشيخ الدكتور عبد الحي يوسف لانه زأر منافحاً عن دين الـله وحرماته ومهاجماً الضال المضل، مدعي النبوة، محمود محمد طه كما ظل يفعل عبر السنين!
هل ترانا ايها الناس ادركنا ذلك الزمان البغيض الذي قال عنه الرسول صلى الـله عليه وسلم: (سيأتي على امتي سنوات خداعات يصدق فيها الكاذب ويكذب فيها الصادق ويؤتمن فيها الخائن ويخون فيها الأمين وينطق فيها الرويبضة)؟ زمان يناصر فيه بعض الحمقى (فكر) مسيلمة العصر ومنكر الصلاة المرتد محمود محمد طه، ويتصدى فيه بعض المخمومين للدفاع عن وزيرة الرياضة ولاء البوشي احتفاءً بتدشينها دوري كرة القدم النسائية؟!
اذا كنتم ترفضون، يا مناصري الوزيرة ولاء البوشي وعشاق كرة قدم النسائية، فتوى الشيخ عبد الحي حول ذلك الضرب من الرياضة فما ظنكم بخطيب ميدان الاعتصام الثائر د. مهران ماهر الذي قال في تلك الرياضة السيئة الذكر ما لم يقله مالك في الخمر، والذي اعلن بالامس بعد رفع الوزيرة دعوى ضد د. عبدالحي انه سيحضر جميع جلسات المحاكمة مناصراً للحق ومتصدياً لتلك الدعوى الباطلة؟!
اكثر ما احزنني ان يتولى الاخ مزمل ابو القاسم كبر الدفاع عن الوزيرة والهجوم على الشيخ عبد الحي الذي ظل يناصبه العداء منذ الايام الاولى للثورة، زاعماً ان الشيخ عبد الحي كان صامتاً عن موبقات النظام السابق، وللاسف لم يتراجع مزمل عن اتهاماته للشيخ حتى بعد ان اوردنا خطبه المصورة بالفيديو، والتي كان يسلق فيها النظام السابق بالسنة حداد حول فقه التحلل وقروض المشروعات الربوية، وغير ذلك كثير بما في ذلك نصحه للرئيس السابق منذ عام 2014م بعدم الترشح للانتخابات!
مرة اخرى يعود د. مزمل لاتهام الشيخ عبد الحي بانه (اعتقل لسانه) داخل فمه وصمت عن تمويل مشروعات الدولة بالقروض الربوية، بل جوزها لحكام العهد البائد، واضاف انه وامثاله (صمتوا عن سرقة اموال المسحوقين)!
قد احتمل اتهامات واكاذيب سفهاء الاسافير بل والكتاب الشيوعيين والعلمانيين، لانني لا ارجو منهم خيراً البتة، ذلك ان عقيدتهم الماركسية والليبرالية الميكافيلية تبيح لهم اقتراف الكذب وغيره من الموبقات، اما مزمل فإني مازلت اظن فيه خيراً، واعتبره اكبر من ان يتردى الى تلك الدركات اللااخلاقية، فالرجوع الى الحق فضيلة.
مرة اخرى، وكما اوردت الادلة والبراهين ان عبد الحي هو ذات الرجل الذي لا تأخذه في الحق لومة لائم سواء في ظل النظام السابق او الحالي، فانني اورد الآن ما اثبت به انه صدع قبل ثلاث سنوات ونيف بذات القول الذي جهر به في منبر الجمعة الماضية حول كرة القدم النسائية، فقد زأر الشيخ عبد الحي عندما نشرت بعض الصحف قبل ثلاث سنوات خبراً حول مشاركة فريق كرة قدم نسائي سوداني في دورة سيكافا في احدى الدول الافريقية، وقال ما يلي: (حالنا الذي نراه .. الظلم الذي نعيش فيه .. ضيق الارزاق .. قلة الاقوات .. عسر الحياة .. تكدر الحال .. ما يحيط ببلادنا من ازمات، مدعاة الى الرجوع الى الـله .. الى التوبة الى الـله ..ان نفيء الى الـله .. أن نجأر اليه بالشكوى من اجل ان يغير حالنا جل جلاله.. ولكن للأسف ما نراه هو مزيد من غي .. مزيد من فجور)، ثم بعد هذه العبارات النارية صب على النظام السابق كلمات من حميم على مشاركته في دورة سيكافا النسائية.. بالـله عليكم الم يكن عبد الحي قوياً في نقده حاداً في تصديه لموبقات واخطاء النظام السابق؟!
ماذا بربكم يقول مزمل الآن؟! هل تراه سيتشبث بذات مواقفه المتعنتة وتأخذه العزة بالاثم كما حدث في مرات سابقات؟! بالطبع لا اخاطب بني علمان من غير المؤاخذين عما يهرفون به من احاديث الافك والبهتان، فالجدل مع هؤلاء مضيعة للوقت.
لم ادهش لتحريض مزمل للوزيرة لمقاضاة الشيخ عبد الحي، فذلك سلوك راتب عند مزمل تكرر في مواقف عديدة، ولكن ليت مزمل يعلم ان بيت الوزيرة مخلع، فقد قالت قبل الاستوزار في الشيخ عبد الحي بل في رئيسيها الحاليين البرهان وحميدتي، ما يدعو الى الضحك قبل ان يدعو الى الرثاء، وما قالته في تغريدات سابقة كفيل بأن يوقعها تحت طائلة القانون، فقد احتشدت عباراتها بالكراهية والتشفي والدعاء بالموت، وأترفع عن ايراد تلك التغريدات الآن!
عبد الحي لم يحرض على الوزيرة، وانما قال إنها تنتمي الى (الفكر) الجمهوري بكل سوءاته ومخازيه، وإنها تابعة لذلك الكذاب الأشر محمود محمد طه، وهو ما قاله عنها والدها فهل ما قاله ابوها عنها تحريض عليها؟!
كما ان عبد الحي لم يدع الى الفتنة او الى قتل الوزيرة او الى (هدر وسفك الدماء) كما قال وزير الشؤون الدينية الذي كنا قد فرحنا لتصريح قاله قبل يومين ظننا انه سيستدرك به (جلايطه) السابقة ولن يعود الى (خرمجته)، لكن يبدو أن حداثة سنه وتجربته وعلمه القليل، لن يسعفه ليصبح (قدر) المنصب الذي تقلده في غفلة من الزمان، وأود أن اناصحه أن يساعد الناس بالصمت، ويحمد الـله على ما آتاه من نعمة جاءته تجرجر أذيالها، فلا هو اهل لها ولا هي اهل له. اما حديثه عن ضبط الخطاب الديني فهو اكبر منه، وليعلم أن تصريحاته التي اتهم بها الشيخ عبد الحي الذي ربما جهل انه اصغر من ان يتتلمذ على يديه، فإنها توقعه تحت طائلة القانون، وليته اطلع على خطب مسجد الأنصار بل وحديثه هو في أحد (اركان النقاش) عن الكيزان، ليعلم أنه الآن يتجاوز حدود سلطاته، ذلك أن الحرية التي يتشدق بها هو وبنو قحتان لا تقبل القسمة على اثنين!
ولي عودة إن شاء الـله.

شارك بتعليقك على صحفتنا في تويتر
PropellerAds
...

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 57
.
Propellerads

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 57


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في facebook
  • أضف محتوى في twitter
  • أضف محتوى في Google


الطيب مصطفى
الطيب مصطفى

تقييم
0.00/10 (0 صوت)