...
الإثنين 21 أكتوبر 2019 راسلنا | القائمة البريدية | سجل الزوار | خريطة الموقع


جديد المقالات
جديد الأخبار
جديد الفيديو


جديد الصوتيات

تغذيات RSS

المتواجدون الآن


Propellerads
المقالات
مكتبة مقالات الحوش السوداني
ضعف الإرادة السياسية والإرادة التنفيذية.. وبينهما يتحرك الكيزان!
...
ضعف الإرادة السياسية والإرادة التنفيذية.. وبينهما يتحرك الكيزان!
10-08-2019 11:56




ضعف الإرادة السياسية والإرادة التنفيذية.. وبينهما يتحرك الكيزان!
عثمان محمد حسن



* تمثل قحت الإرادة السياسية.. بينما تمثل الحكومة الإنتقالية الإرادة التنفيذية و أنت.. أنت.. أنت رئيس الوزراء يا د.حمدوك..
* الإرادتان السياسية و التنفيذية ناقصتان بوضع اليد، يد المجلس العسكري الذي صار بقدرة السلاح جزءاً من الإرادة السياسية و التنفيذية معاً، و قدم لكم مرشَحَّي وزارتي الدفاع و الداخلية دون سيرة ذاتية..
* و بين ضعف الإرادة السياسية و الإرادة التنفيذية تتحرك فلول النظام بإطمئنان طوال الوقت.. و بجرأة سافرة، أحياناً، في الأحياء و الأسواق و المؤسسات و المؤتمرات و المنتديات و مواقف المواصلات.. و تبث مع كل حركة من حركاتها سماً زعافاً في شرايين الثورة..
* شارك عدد من المتأسلمين، وزراء سابقين و رجال أعمال، في (مؤتمر شاتام) المقام قبل أيام تحت إسم "مؤتمر اصحاب المصلحة بالسودان".. و كنتم مشاركين فيه..
* إن الثوار يتساءلون، في حيرة، عما إذا كان حضوركم فعاليات ذلك المؤتمر يعني أنكم تعترفون، كحكومة إنتقالية، بأن الكيزان الحضور يمثلون (جميع) طائفة الكيزان كأصحاب مصلحة ثابتة وشركاء حقيقيين فى بناء مستقبل السودان أم ماذا؟!
* و لا يرال نفس الكيزان مستمرين في تجفيف مقدرات السودان بتهريب الذهب و العملة الصعبة و غيرهما إلى الخارج بكميات و أرقام تضارع الكميات و الأرقام التي كانوا يهربونها في العهد (المنحل).. و كأن الثورة لم تقم لاسترداد حقوق السودانيين منهم..
* الثوار يعلمون أن المجلس العسكري قد رفع مسئولية الأمن و وزاة الداخلية عن كاهلكم.. "وَحَمَلَهَا " بأنانية مطلقة بنفسه.. " إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا"..
* و لا زال الثوار يتأملون اللقطة الكاريكتيرية ذات الصورة المقلوبة المرسومة على جبين المرحلة الانتقالية.. و يضربون كفاً بكف.. ثم ينتظرون فعلاً إيجابياً يصدر منكم لإصلاح ما يمكن إصلاحه!
* قرأت مقالاً لمولانا سيف الله حمدنا الله يوضح فيه، كخبير قانوني، ما كان بوسعكم، و لا يزال بوسعكم، القيام به، و لم تقوموا به، و نتمنى أن يقرأ المختصون في إدارتكم مقال سيف الدولة و يقوموا بالعمل وفق ما جاء في المقال..
* يقول مولانا سيف الدولة عن نصوص الوثيقة الدستورية:
".... التطبيق السليم الذي يتماشى مع روح الثورة وتطلعات الشعب لهذه النصوص، منح الحكومة السلطة وجعل من واجبها - وليس من باب الخيار - أن تقوم فور سريان الوثيقة بتفكيك دولة التمكين (وماذا يعني التفكيك الذي نصّت عليه الوثيقة) بفصل كل من جاءت به الإنقاذ تحت هذا الباب."
و من مآسي القدر أن يضحك الثوار و الكنداكات في السودان، (حيث ضحك القدر... Where the God Laughs).. عندما أعلن حزب المؤتمر الوطني الفاسد مقاضاة "زيرو فساد" لاتهام الحزب و المنتمين إليه بالفساد!!!
* المؤتمر الوطني يقاضي؟ إذن المؤتمر الوطني موجود..!
* يا لسخرية الأقدار و الضحك على الثورة المجيدة!
* أود أن أهمس في أذنكم يا عزيزنا د.حمدوك.. و أقول لعلمكم أن معاناة الشعب المعيشية ليست مصدر قلق كبير بالنسبة إليه.. مثل ما تقلقه الدولة العميقة التي يراها تحوم معكم و حولكم.. و في كل مكان..
* و أقول لكم إن الإرادة الشعبية التي أتت بكم إلى الحكم تطالبكم بتفكيك تلك الدولة العميقة على أعجل ما يكون التفكيك..
* و لكم من التقدير أخلصه..
osmanabuasad2@gmail.com

شارك بتعليقك على صحفتنا في تويتر
PropellerAds
...

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 22
.
Propellerads

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 22


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في facebook
  • أضف محتوى في twitter
  • أضف محتوى في Google


عثمان محمد حسن
عثمان محمد حسن

تقييم
0.00/10 (0 صوت)