...
الإثنين 21 أكتوبر 2019 راسلنا | القائمة البريدية | سجل الزوار | خريطة الموقع


جديد المقالات
جديد الأخبار
جديد الفيديو


جديد الصوتيات

تغذيات RSS

المتواجدون الآن


Propellerads
المقالات
مكتبة مقالات اسماعيل ادم محمد زين
مبادرات العلاج المجاني أم التأمين الصحي
...
مبادرات العلاج المجاني أم التأمين الصحي
10-08-2019 10:36




مبادرات العلاج المجاني أم التأمين الصحي

ضرورة توحيد الادارة، ليصبح شأناً إتحادياً !

إسماعيل آدم محمد زين

بادرتُ بادخال التأمين الصحي التابع لجامعة الخرطوم بالهيئة التي كنت أعمل فيها بقيمة بسيطة جداً وكانت خدماتها ممتازة. لذلك عند إدخال التأمين الصحي إستبشرتُ خيراً ولكن أيقنتُ بعد إدخال الخدمة إجبارياً لبعض الجهات حتي لو كانت تستمتع بخدمة للتأمين بأن مسيرته لن تكون ميمونة و شعرتُ بغبن شديد جراء خصم مبلغ شهري من راتبي مع عدم إستفادتي من الخدمة. قدمتُ شكوي و لكنها رُفضت بحجة أن التأمين إجباري.أيضاً يتم الخصم من كل أفراد الأسرة إن كانوا يعملون في الحكومة ، مما يعني بأن العدالة لا تتوفر بين المواطنين ! ففي أسرة قد يعمل شخص واحد و يوفر الخدمة لأفرادها! حتي لو كانوا تجاراً !

لاحظتُ كذلك بأن الادارة غير جيدة فيما يتعلق بحفظ الوثائق ،تجدها ملفوفة في كراتين و يصعب جداً الرجوع إليها. كذلك لا تتوفر الثقة في المواطن إذ لا تقبل أية مطالبات إن تمت في أي ظرف! بينما التأمين الصحي في بلد كفرنسا يوفر الخدمة العلاجية أينما تريد ! ففي وسعك أن تستدعي الطبيب حيث تقيم أو تذهب إلي أي عيادة وتدفع الرسوم و تتحصل علي الفواتير و من بعد تقدمها بالبريد إلي إدارة التأمين و تسترد أموالك بسهولة و يسر.

بعد حين وعند إنشطار التأمين الصحي إلي و لائي و إتحادي تم السماح للأفراد أن يقوموا بالتأمين بشكل إختياري. ما زالت بعض الجهات تتحصل علي رسوم من العاملين بينما يتم إدخال جهات كثيرة مجاناً.

مع قلة الجهات التي توفر الخدمة مما يعني إستفادة قلة من العاملين في الحقل الصحي بدخل إضافي و إهدار للمال العام بازدواجية الادارة- حيث يتم التسجيل في مكاتب خاصة بالتأمين وكذلك أطباء محددين و هو لا يوفر العدالة.

من أهم عناصر التأمين الصحي حجم المظلة فكلما كثرت أعداد المشتركين كلما تحسنت الخدمة،لذلك لا داعي لوجود إدارتين للتأمين الصحي ! ولائي و إتحادي ! وهذه واحدة من مؤشرات فساد الانقاذ و قد كانت لانشطار التأمين قصة لم يصل الاعلام إلي تفاصيلها! كانت صراع مصالح ضيقة و إهدار للمال العام. يجب تقليص الادارة إلي أدني درجة خاصة مع الحديث حول الحكومة الالكترونية ! من المهم توفير قدر من المرونة و عدم تخصيص صيدليات للتأمين والسماح للمواطن شراء الدواء من أي صيدلية و من بعد إسترداد مبالغ العلاج . أيضاً يجب نشر الخدمة بكافة العيادات و المشافي مع الدفع المباشر و من ثم إسترداد تكلفة العلاج و فقاً للنسب التي يختارها المشترك. 100% إلي 50% مثلاً و برسوم مختلفات.

لذلك ثمة ضرورة لمراجعة التأمين الصحي و تطويره. وعلي الاعلام القيام بدوره في الرقابة و نشر الوعي.من المفارقات كنا نسمع عن تبرع إدارات التأمين الصحي بالمال لبعض أنشطة الدولة ! بدلاً من إستثماره في أي مجال مربح يعود بالفائدة للخدمات العلاجية ! و بالطبع لا أحد يدعو للعلاج المجاني ! فهو أمرٌ لا يكون ! لقد أعادني خطاب ب. عبدالله علي إبراهيم لهذا الموضوع الهام، فله التقدير.

شارك بتعليقك على صحفتنا في تويتر
PropellerAds
...

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 16
.
Propellerads

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 16


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في facebook
  • أضف محتوى في twitter
  • أضف محتوى في Google


اسماعيل آدم محمد زين
اسماعيل آدم محمد زين

تقييم
0.00/10 (0 صوت)