...
الإثنين 21 أكتوبر 2019 راسلنا | القائمة البريدية | سجل الزوار | خريطة الموقع


جديد المقالات
جديد الأخبار
جديد الفيديو


جديد الصوتيات

تغذيات RSS

المتواجدون الآن


Propellerads
المقالات
مكتبة مقالات اسماعيل ادم محمد زين
إعادة إحياء الخطوط الجوية السودانية
...
إعادة إحياء الخطوط الجوية السودانية
10-08-2019 10:07




مبادرات: مشاريع قومية توحد و تجمع

إعادة إحياء الخطوط الجوية السودانية

إسماعيل آدم محمد زين

ترددتُ كثيراً في إختيار كلمة إحياء في العنوان الفرعي، فقد إخترتُ بدءاً كلمة تشغيل ثم عدلتها إلي إنعاش و أخيراً توقفتُ أمام إحياء ! إذ الخطوط الجوية السودانية و المعروفة بسودانير قد تخطت تلك المراحل.

تعد الخطوط الجوية السودانية واحدة من أقدم شركات الطيران في إفريقيا، كانت رمزاً للبلاد و كانت خيار المواطنين و كذلك الأجانب الذين يتوخون السلامة و الأمان، فقد إشتهرت بقلة حوادثها و مهارة طياريها و بثهم للطمأنينة وسط المسافرين بتلاوتهم لآيات من القرآن الكريم و هنا نترحم علي روح الكابتن شيخ الدين، فقد إستن تلك السنة.

جاءت عاصفة الجهل الانقاذي فأودت بها ، كما أودت بغيرها من مؤسسات الشعب. من الصدف دخلتُ أمس أحد مكاتب الخطوط البحرية السودانية و قد تقلص إسمها إلي سنجنيب ! وقد علمتُ بأنهم لا يملكون باخرة واحدة!

عناصر الفشل بدأت بتدخل السلطات في سحب بعض الطائرات لسفرها غير الميمون! لذلك تأتي هذه الدعوة لاعادة إحياء الخطوط الجوية السودانية كشركة عامة ، يساهم فيها من يرغب في المساهمة و يتبرع من يرغب في التبرع و لندخل نوعاً جديداً من الأسهم الوقفية ! كأن يحدد الواقف الجهة التي يرغب أن تستفيد من عائدات أرباحه – للصحة ، المحتاجين أو لطلاب العلم ...

مع النظر في أيلولة الطيران الرئاسي و طيران الأمن إلي الشركة الجديدة كأسهم حكومية. و كفي عبثاً بمقدرات هذا الشعب. عملٌ غير رشيد في ظروف البلاد الحالية. يجب أن يسافر أعضاء مجلس السيادة و الوزراء علي السفريات العادية كغيرهم من البشر. مما يجلب لهم الاحترام و التقدير.

علينا أن نشرع في إعادة تشغيل المطارات الداخلية : مدني، كسلا،دنقلا، نيالا،كريمة ،حلفا، الدمازينو إنشاء المزيد من المطارات البسيطة بنظام البوت أو غيره.

علينا التركيز علي عناصر القوة لدينا: بساطة المطارات، الكرم، الأمن،الطعام الطيب و المختلف.

علينا تعزيز التدريب في كافة المجالات بما في ذلك فتح كليات للطيران بالجامعات الاقليمية و هو أمر في غاية السهولة، مطارات غير مستغلة و كوادر بشرية دربة من قدامي الطيارين و المهندسين.

فلنشرع في هذا المشروع القومي تخليداً لذكري الشهداء و الجرحي وعلينا أن نتذكر بأن الأعمال هي ما يتبقي من ذكري السلطة و هي في عمر الشعوب لحظة من الزمان.ستكون الاستجابة هائلة من المواطنين.

شارك بتعليقك على صحفتنا في تويتر
PropellerAds
...

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 17
.
Propellerads

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 17


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في facebook
  • أضف محتوى في twitter
  • أضف محتوى في Google


اسماعيل آدم محمد زين
اسماعيل آدم محمد زين

تقييم
0.00/10 (0 صوت)