...
الإثنين 21 أكتوبر 2019 راسلنا | القائمة البريدية | سجل الزوار | خريطة الموقع


جديد المقالات
جديد الأخبار
جديد الفيديو


جديد الصوتيات

تغذيات RSS

المتواجدون الآن


Propellerads
المقالات
مكتبة مقالات الحوش العامة
أمريكا تَرْعَىْ بن سلمان ونتنياهو والسيسي بحُنوٌّ شديد.. وتقسو علينا!
...
أمريكا تَرْعَىْ بن سلمان ونتنياهو والسيسي بحُنوٌّ شديد.. وتقسو علينا!
10-08-2019 12:42




أمريكا تَرْعَىْ بن سلمان ونتنياهو والسيسي بحُنوٌّ شديد.. وتقسو علينا!
عثمان محمد حسن



* أمريكا ترعى الثلاثي السفاح.. و تغطي جرائمهم.. بينما تصر على إبقاء السودان الجديد في قائمة الدول الراعية للإرهاب..
* و بسبب وضع السودان على تلك القائمة يستمر حرمانه من قروض البنك الدولي و المؤسسات المالية الدولية و أي معاملات تجارية تفضيلية أو إعفاءات جمركية لوارداته.. و يتم حظر معاملات البنوك العاملة في السودان مع رصيفاتها في باقي دول العالم..
* لم يتم وضع اسم السودان على تلك القائمة باتفاف دولي.. إنما أمريكا هي التي خلقت تلك القائمة.. و بيدها وضع ما تشاء من الدول فيها و رفعها عنها.. و هي التي تفرض على الدول الأخرى الانصياع التام لمشيئتها.. و عصا المقاطعة الإقتصادية مرفوعة لإرهاب أي دولة لا تنصاع لمشيئة أمريكا..
* إن أمريكا هي الإرهاب بعينه، إن شئنا إفساح المجال لقول الحقيقية أمام العالم الخائف من عصا الاقتصاد الأمريكي..
* وصف أحد حكماء أمريكا تصرفَها المستهتر بمقدرات الدول الأخرى و تدخلها في شئون الآخرين، دولاً و جماعات و أفراداً، بأنه ( عنجهية القوة)..
* تلك العنجهية التي جعلت شعوباً كثيرة تكره أمريكا و ترى الشَّرَ كلَّه يتجسد في أمريكا، الشيطان الأكبر ..
* و يتساءل الشعب الأمريكي الطيب، في براءة الأطفال: " لماذا يكرهوننا؟" أي لماذا تكره شعوب العالم أمريكا؟..
* لا ناقة للشعب الأمريكي و لا جمل في ما ترتكبه الإدارات الأمريكية المتعاقبة من جرائم و دسائس لإفقار شعوب العالم و إغناء أمريكا.. فالشعب الأمريكي لا يعلم ما يدور خارج حدود بلاده لأنه لا يهتم بما يدور خارجها..
* و للكاتب ويليام ج. ليدرر ، القائد السابق في البحرية الأمريكية، كتاب عنوانه "الأمريكي القبيح" ( The Ugly American ) يتحدث فيه عن نظرة العالم المتشككة في نوايا أمريكا و خبثها و تسلطها و عجرفتها..
* و في كتاب آخر بعنوان"أمة من نعاج" (A nation of sheep)، يتحدث نفس الكاتب عن جهل و عدم اكتراث الشعب الأمريكي بسياسة أمريكا الخارجية.. و يلوم الكاتب الشعب الأمريكي على عدم اكتراثه بما يجري في وزارة الخارجية الأمريكية.. و عدم انشغاله بشطط تلك السياسة المتعالية و إضرارها بشعوب الدنيا..
* تعجرف الرئيس الأمريكي جورج دابليو بوش و تعالَى على الدنيا بأسرها يوم مضى معلناً حرباً ظالمةً على العراق في عام ٢٠٠٣.. و اشتط في خطابه ،على الهواء مباشرة، متوعداً جميع الدول في تحدٌّ قائلاً، في تحدٌّ: "من ليس معنا فهو ضدنا..!"
* كانت قراءات الدول كلها تشكك في ما أوردته أمريكا من أدلةٌ لشن الحرب.. إذ لم تكن الأدلة كافية لشنها.. و لا كانت الحيثيات المقدمة أمام الأمم المتحدة ترقى لمستوى اليقين المبرر للاعتداء على عراق صدام حسين..
* و رغم عدم اقتناع الدول بمبررات شنِّ الحرب إلا أن العديد منها شاركت فيها ضمن ما سُمِّي ب(تحالف الراغبين)..
* و الإرهاب الأمريكي، غير المبرر، لا يقتصر على استخدام أسلحة الدمار الشامل و شبه الشامل فقط.. بل يتعداه إلى استخدام سلاح المال، منعاً عن من تشاء أو عطاءاً لمن تشاء.. و بمزاج غير مسئول!
* و ها هو المزاج الأمريكي يتأبى على رفع إسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب و أمريكا تعلم، علم اليقين، أن سودانَ الثورةِ السلمية سودانٌ جديدٌ يتطلع لأخذ مكانه بين الدول الراشدة المتطلعة لرفاهية شعبها.. و ليس في منظور السودان الجديد التعدي، أو التحريض على التعدي، على أي أحد، فرداً كان أو جماعات أو دولة أو دول!
* و السودان لا يمثِّل أي تهديد للأمن القومي الأمريكي، سواء في داخلها أو خارجها..
* و مع ذلك فأمريكا لا تزال تصنفه ضمن الدول الراعية للإرهاب.. و تمنع الدول و المؤسسات من التعامل المالي و التجاري معه..
* و كثيرة هي الدول التي نادت و تنادي أمريكا بحذف اسم السودان من القائمة سيئة الذكر، و هي تتجاهل النداءات و تبحث عن مبررات لإطالة أمد عدم تحرير السودان من أسر عجهيتها..
* قرأنا تصريحاً لمسئول أمريكي، قبل أيام، يزعم فيه أن وجود عدد من الجنرالات، المتهمين بالإبادة الجماعية في دارفور، على قمة السلطة الإنتقالية هو السبب في عدم إزالة إسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب..
* و وجود اسم السودان في تلك القائمة يحرمه من استعادة حيويته الاقتصادية كما ينبغي..
حيث يتم حرمانه من الامتيازات المذكورة آنفاً، و بذلك تضيف أمريكا إلى أزمات السودان الاقتصادية أزمات تعين فلول النظام (المنحل) في إحداث المزيد من الأزمات في السلع و الخدمات..
* جميع الدول تخشى إثارة أمريكا.. و لن تجرؤ على إغضاب أمريكا من أجل السودان.. و كل البنوك و المؤسسات الدولية الحكومية و غير الحكومية تتفادى غضب أمريكا عليها..
* و ليس في العالم كله دولة تستطيع رفع إسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب سوى أمريكا..
* حاول الرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون إقناع أمريكا مراراً، و لم تثمر محاولاته.. و هو عاجز عن كسر حاجز الخوف من أمريكا.. و قد وعد بمنح السودان مبلغ 60 مليون يورو كمساعدات للحكومة الانتقالية، لكنه اشترط إزالة اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب قبل تسليم المبلغ..
* إن أمريكا دولة باطشة تفرض إرادتها على الدول بغطرسة و عنجهية لا مثيل لها في التاريخ..
أما سمعتم الرئيس الأمريكي ترامب و هو يتباهى بقوة أمريكا العسكرية و الاقتصادية.. أما سمعتموه يؤكد أن مصلحة فوق مصالح الدول الأخرى: "أمريكا أولاً America First"؟
* لترامب أن يعمل لمصلحة أمريكا كما يشاء، لكن ليس من حقه الإضرار بمصالح الدول التي لا تضير المصالح الأمريكية في شيئ..
* أين هي مصلحة أمريكا في الإضرار بالشعب السوداني.. و الحكومة الانتقالية الساعية لتأسيس دولة ديمقراطية حقيقية في السودان؟
* و عندما تتشدق أمريكا بأنها دولة ديمقراطية تراعي حقوق الإنسان في أي مكان؛ فإنها لا تراعي حقوق الشعب السوداني إطلاقاً.. و كل كلماتها و وعودها للشعب السوداني كلمات و وعود جوفاء..
* و كلنا نرى كيف (ترعى) أمريكا بن سلمان في السعودية و السيسي في مصر و نتياهو في إسرائيل و تحنو عليهم " حنوَّ المرضعاتِ على الفطيمِ".. مع أن الثلاثة يشكِّلون إرهاب الدولة ضد مواطني الدول الثلاث..!
* إن عين أمريكا كليلة عن رؤية مساوئ حلفائها و أصدقائها.. و نفس العين تبدي مساوئ السودان حتى و إن صغُرت حجماً للدرجة التي لا يمكن رؤيتها بالعين المجردة..
* إن أمريكا قوية، و لا شك في قوتها، لكنها متعجرفة و غير عادلة.. و لا غرابة في أن يتحدث السناتور ج. ويليام فولبرايت، أحد حكمائها، عن عجرفتها في كتابه ذي العنوان: (عنجهية القوة.. The Arrogance of Power )..
* و الكتاب عبارة عن مقالات كتبها السناتور عن الحرب الأمريكية في فيتنام في بدايات ستينيات القرن المنصرم.. و يعتبر الحرب حرباً رئاسية لا علاقة لها بالشعب الأمريكي "Presidential War "..
* و تلك العنجهية الأمريكية هي التي جعلت من الأمريكي (الأمريكي القبيح The Ugly American) كما ذكرنا..
* و يقول السناتور روبرت بيرد، حكيم أمريكي آخر: " إننا نطالب من يختلفون معنا بقبول وجهة نظرنا و نهددهم بالويل و الثبور بدلاً من مناقشة الأمور بيننا و بينهم بالمنطق.."
* أيها الناس، هذه هي طبيعة الحكومات الأمريكية المتعاقبة.. و علينا معرفة حقيقتها، و العمل مع حكومتنا الإنتقالية لبلوغ أهداف الثورة دون انتظار رفع اسم السودان من القائمة سيئة السمعة.. فقد يطول انتظارنا..!

osmanabuasad2@gmail.com

شارك بتعليقك على صحفتنا في تويتر
PropellerAds
...

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 20
.
Propellerads

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 20


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في facebook
  • أضف محتوى في twitter
  • أضف محتوى في Google


عثمان محمد حسن
عثمان محمد حسن

تقييم
0.00/10 (0 صوت)