...
الإثنين 21 أكتوبر 2019 راسلنا | القائمة البريدية | سجل الزوار | خريطة الموقع


جديد المقالات
جديد الأخبار
جديد الفيديو


جديد الصوتيات

تغذيات RSS

المتواجدون الآن


Propellerads
المقالات
مكتبة مقالات الحوش العامة
بين مفرح وناصر العلمانية والسفارة الأمريكية
...
بين مفرح وناصر العلمانية والسفارة الأمريكية
10-06-2019 12:46




بين مفرح وناصر العلمانية والسفارة الأمريكية
الطيب مصطفى


لن نتردد لحظة واحدة، ورب الكعبة، في أن نقول للمحسن احسنت حتى ولو كان عضواً في حكومة بني قحتان او حتى لو اقتضى ذلك تغييراً جذرياً في مواقفنا.
اقول هذا تعليقاً على مقولة وزير الاوقاف والشؤون الدينية نصرالدين مفرح التي افرحتنا والتي نرجو أن تكون قد اوصدت الباب امام سعي بني قحتان لفرض العلمانية خلال الفترة الانتقالية فقد قال الرجل – لا فض فوه – حسب صحيفة (آخر لحظة): (لا لقيام دولة علمانية ولا فصل للدين عن الدولة خلال الفترة الانتقالية)!
كلام يكتب بماء الذهب داس به الرجل على هرطقات وزير العدل الذي ما انفك يبشر بالعلمانية حتى قبل أن يعين في منصبه الوزاري والذي مضى بعد ذلك في دعوته التي يبدو انه نذر لها حياته، ذلك انه ما اختير وجيء به من اقاصي الدنيا، من قبل الشيوعيين وبني علمان، الا من اجلها.. اقول مضى في انحداره الى القاع لينزل الى درك الدفاع عن تعاطي المريسة بمنطق ساذج لا يصدر الا عن رجل مستلب الفكر محدود الثقافة ضعيف المنطق يهرف بما لا يعرف ولا يجيد ابجديات الدفاع عن (قضيته) ولا اظن أن من نصبوه وزيراً سعدوا بمنطقه الهزيل للدفاع عن العلمانية وعن المريسة مما احرجهم وكشف ما ينطوون عليه من كيد ومكر يضمرونه لدين مركوز في وجدان هذا الشعب المسلم.
ليت الرجل تمعن في تعامل الدول الغربية، التي افسدته وشوهت تفكيره، مع قضية التنوع الثقافي الذي لم يثنهم، رغم وجود ملايين المسلمين في بلدانهم، عن الانتصار لأديانهم ولمذاهبهم البروتستانية والكاثوليكية.. ليته فعل ذلك وقارن بين تعامل تلك الدول وبين بلاده التي يعتنق اكثر من (97)% من شعبها الاسلام الذي يريد أن يقصيه ويزيحه استرضاء لنسبة ضئيلة للغاية من غير المسلمين الذين لن يفقدوا شيئاً البتة من تطبيق الاسلام نزولاً على مبادئ الديمقراطية التي يزعم انه من انصارها لكنه رغم ذلك، على غرار رفاقه من الشيوعيين وبني علمان، لا يحتمل تنزيلها على واقعه المحلي!
ليته كذلك يسائل نفسه لماذا يكون مسيحياً اكثر من البابا برفضه الاحتكام الى شرعة الاغلبية المطلقة في حين رضي بها (الكافر) قرنق الذي وافق على أن يتحاكم الشمال المسلم الى الشريعة الاسلامية بالرغم من أن الجنوب في ذلك العهد كان جزءاً من السودان مما قلل وقتها من نسبة معتنقي الاسلام في الدولة السودانية مقارنة بالواقع الجديد بعد الانفصال.
اعجب من وزير العدل – الموظف السابق لدى منظمة المجتمع المفتوح Open Society الامريكية وهو يتخذ العلمانية ديناً ووطناً في تناس لقول الـله تعالى: “فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا”.
اقول إنه إذا كنا قد شننا في وقت سابق حملة شعواء على وزير الاوقاف جراء تصريحين مسيئين كانا قد صدرا عنه حول دعوته لعودة اليهود الى السودان ثم حول الردة، فإننا بذات القدر نشيد بتصريحه الاخير الذي ازعم انه جب ما قبله فنحن نؤمن بالحديث النبوي: (واتبع السيئة الحسنة تمحها)، ونرجو أن يكون وزراؤنا جميعاً رجاعين الى الحق منتصرين لدينهم على الدوام، متخذوه معبراً الى الجنة.
اقول إنه ما كان ينبغي لرجل ينتمي الى حزب الامة بزعامة الامام الصادق المهدي، أن يتنكر لشريعة السماء التي تتخذها طائفة الانصار، منذ عهد الجد الاكبر الامام محمد احمد المهدي، مرجعية لا تحيد عنها ولا تميل. كما أعلم أن السيد الصادق المهدي قد اعلن عن اسفه لخلو مصادر التشريع في الوثيقة الدستورية (المزورة) من الشريعة الاسلامية وهو ما وعد بالسعي الى تصحيحه ..فهل يفعل؟
يعلم وزير الاوقاف انه محاط بمجموعة من الشيوعيين وبني علمان الذين رأينا تصريحاتهم وافعالهم المستفزة لمشاعر الشعب السوداني المسلم ولعل آخرها قصة كرة القدم النسائية فقد حزنت والـله عندما شاهدت صوراً لفتيات وسيدات سودانيات وهن جالسات في نجيل الميدان في جلسة استراحة وكن لابسات الشورت وافخاذهن بل واوراكهن (في السهلة) امام الجميع بل كانت احداهن ترضع طفلها على رؤوس الاشهاد!
يا ويح امة تتجرد من الحياء ويا ويح وزيرة تشرعن ذلك المنكر بدون أن يطرف لها جفن! فوالـله الذي لا إله إلا هو، لن تنفع السفارة الامريكية (محبوبتها) الوزيرة ولاء البوشي او تشفع لها عند الـله تعالى، ولن يجدي الوزيرة احتفاء تلك السفارة الفاجرة بتدشين الرياضة النسوية في السودان، سيما وأن تلك السفارة ظلت تتفاخر بأن البوشي وزيرة الرياضة عضو في برنامج التبادل الامريكي an alumna of US exchange program)
ليت بني قحتان استمعوا الى فتوى خطيب الثورة المفوه دكتور مهران ماهر حول تحريم كرة القدم النسائية واذكرهم بأن د.مهران كان من قيادات الثورة عندما كان بنو قحتان في بيوتهم وقصورهم او خارج السودان.
لم نر من قحت منذ أن اطلت على المشهد السياسي السوداني خيراً فهو تحالف شرير ما قام إلا من أجل الحرب على دين الـله لكنهم نسوا أن مبتغاهم صعب المنال وأن تحقيقه دونه خرط القتاد.


شارك بتعليقك على صحفتنا في تويتر
PropellerAds
...

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 31
.
Propellerads

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 31


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في facebook
  • أضف محتوى في twitter
  • أضف محتوى في Google


الطيب مصطفى
الطيب مصطفى

تقييم
0.00/10 (0 صوت)