...
السبت 19 أكتوبر 2019 راسلنا | القائمة البريدية | سجل الزوار | خريطة الموقع


جديد المقالات
جديد الأخبار
جديد الفيديو


جديد الصوتيات

تغذيات RSS

المتواجدون الآن


Propellerads
المقالات
مكتبة مقالات مصعب المشـــرف
قضائية وخارجية
...
قضائية وخارجية
09-18-2019 09:47



كِتاب الثورة
–ح2-
قضائية وخارجية
مصعب المشرّف
18سبتمبر2019م
مع مقدم الثورة وتلاحق الأحداث وتجددها وكثرتها . أصبح من الصعب الإلتزام اليوم بمعايير وقواعد كتابة مقال الرأي على المواقع الألكترونية ؛ والذي يلتزم بمراعاة "وحدة الموضوع" . وبدأ الأمر كأنه يتوجه نحو مصلحة صفحات التواصل (المختصر السريع) من فيسبوك وتويتر وواتساب وماسنجر وهلم جرا ..
وأما في مجال الصفحات الألكترونية . فالملاحظ أن الخبر قد طغى على المقال في جانب الإهتمامات والجاذبية... ولا أعلم هل سيستمر هذا الحال طويلا فيؤدي إلى إنقلاب في فنون وقواعد كتابة المقال. أم أنها فترة قصيرة ترتبط بتسارع وتيرة الأحداث. وسرعان ما ينتهي بها مقبل الأيام إلى زوال وعودة الأمور إلى نصابها؟
إذن فلنجرب أن نضرب بقاعدة وحدة الموضوع عرض الحائط .... وليكن المقال بأكثر من موضوع.
الــــزفـّــة القضائية:
أكثر ما لفت الأنظار خلال هذا الأسبوع هو تلك الإحتفالية التي صاحبت تولي قاضية لمنصب رئيسة الجهاز القضائي في مدينة ود مدني .. والتي لولا ثورة المعلوماتية لما كان قد سنح لبعض الناس فرصة مشاهدتها والتعليق عليها .. وحيث إتضح أنها (زفة القاضي) بدعة من بدع الكيزان في السودان . والذين لوحظ عليهم أنهم وخلال سنوات دولتهم البائدة ، قد إستعاضوا زيرو الإنجازات بإقامة الإحتفالات المظهرية والتي يكتنفها الكثير من الفساد المالي في جانب المصروفات التي تحتسب بأكثر من 100% من تلك الحقيقية ، وتذهب إلى جيوب القائمين عليها الكيزان ..
وإلى الذين لم يسعفهم الحظ السعيد ليشاهدوا ذلك المقطع من الفيديو. فإنه يمكن وصف أحداثه بداية بدخول رئيسة الجهاز القضائي الولائي إلى مبنى رئاسة الجهاز القضائي والمحاكم العريق بطرازه المعماري البريطاني ، الذي يطل على نهر النيل الأزرق مجاوراً مبنى رئاسة الولاية بمدينة ود مدني.
لجظة دخول رئيس الجهاز القضائي من الباب الرئيسي إلى حوش المبنى. كان في إستقبالها (على البساط الأحمر) قياديي الشرطة وكبار المسئولين بالجهاز القضائي والولاية .... كان موقع البساط الأحمر ممتداَ من المدخل بعرض الحوش حتى مدخل المكاتب . وقد قسم بذلك الحوش إلى قسمين .. قسم إصطف فيه قراقول شرف من جنود جهاز الشرطة عددهم 12. وعن يمينهم جوقة موسيقى تابعة للشرطة. كتلك التي يأتي بها البعض لإحياء عصريات إحتفالية عقد القران وتوع عليهم أكواب العصير وصحون فاكهة الموز والبرتكان.
تقدمت رئيسة الجهاز القضائي على البساط الأحمر وتبعتها الحاشية حتى المنتصف وواجهت جوقة الشرف . وإصطف من خلف رئيسة الجهاز القضائي كل العاملين ؛ وربما غير العاملين بمكاتب الجهاز القضائي الضخم رجالاً ونساء .. شيباً وشباب ...
وبعد أن أدى قراقول الشرف من حملة البنادق التحية العسكرية وسط زغاريد العاملات الإناث المصطفات خلفها . ثم وتكبير وتهليل وهدير العاملين من المصطفين خلفها أيضا . واصلت رئيسة الجهاز القضائي وحاشيتها المسير نحو مدخل المبنى . وتخلل هذا الخطو المجيد عـــزف جوقة موسيقى الشرطة للحن (إستغفر الله) شهادة "لا إله إلا الله محمد رسول الله" !!...... وهو ما يأسف له ويضيق به صدر المسلم العادي ذرعاً . كون أن شهادة أن لا إله إلا الله محمد سول الله لا ينبغي أن بجري تلحبينها على إيقاع آلات موسيقىة نحاسية أو وترية وطبول ... ولكنا جرأة الكيزان على الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وسلم . والدين برمته التي خبرها فيهم الشعب عندما كانت السلطة بأيديهم. فجعلوا من كل الدين مطيّة ؛ وجعلوا من شعارت دينية إبتدعوها ما فرضها الله عليهم ملهاة ولعب وإستعباط... ومنها على سبيل المثال "هي لله لا للسلطة ولا للجاه" .. و "الله أكبر" ... مما دفع بالبعض ليفرق بين الله أكبر التي ينطق بها الكيزان زورا . وبين الله أكبر التي ينطق بها المسلم صدقا وهيبة ورهبة وإجلاللاً.
إن السؤال الذي يطرح نفسه هنا هو:
لماذا إبتدع الكيزان هذه الإحتفالية المغشوشة ؛ التي هي في غير محلها لهذا المنصب بالذات؟
بداية ؛ فإن الهدف منها وسم هذا المنصب بوسمهم . وبما يجعله تابع لهم من كافة الجوانب . فهم بهذه الإحتفالية الممجوجة التي صاحبها الصياح والجلبة وآلات النفخ وقرع السنج والصاجات وزغاريد النسوة في الجهاز . إنما يقللون من هيبة المنصب القضائي ووقاره في المقام الأول ...... وهو عين ما كرّس له الكيزان طوال سنوات دولتهم البائدة من تقليل وحط من شأن كل الأجهزة العسكرية النظامية والقضائية . وبما يفقدها إحترامها لنفسها وتقديرها لذاتها ؛ وكذلك الحال أمام الشعب . ويقدمها للرأي العام على نحو كاريكاتوري مثير للضحك والسخرية . وبكل ما ينزع عنها هيبتها ووقارها وحتى جدواها وأهميتها في مجابهتهم .... وبما يؤدي إلى تحويلها إلى مسخ يدفع عنهم التهم ومسئوليتهم عن جرائم الفساد والسرقات من جهة . ويكمم لهم أفواه معارضيهم ويرمي بهم إلى غياهب السجون من جهة أخرى.
كذلك يجد فيها اللصوص الكيزان فرصة لنهب أموال الدولة ؛ من خلال تزوير فواتير نفقات مثل هذه الإحتفالات الغير مبررة أصلا.
ومما لاشك فيه أنها وبكل تفاصبلها . فإن مثل هذه الإحتفالية قد أعطت رئيسة الجهاز القضائي فكرة واضحة بأن دولة الكيزان لا تزال باقية . وأنها لم تسقط بعد . وبما يجعلها تخشى بطشهم وتتجنب إغضابهم ، وتحسب لهم ألف حساب.
وحتى عزف شهادة الإسلام التي أدخلوها بها إلى مكتبها . وكان لها مغـزاها وإيحاءاتها على نفسية القضاء ... فإن عزفها موسيقيا ليس من الدين في شيء زبدعة ضلال .... فاعلاتها التي تحرم نطق هذه الشهادة بالموسيقى الراقصة ....
إن النص الشرعي في جانب "النطق" بالشهادتين واضح ومحدد باللفظ (النطق) بالنسبة للشخص السليم من غير عاهة تعطل سمعه وكلامه .. والنطق لا يكون بالموسيقى . وإنما باللسان .... وفي حالات إستثنائية يكون النطق بلسان الحال والإشارة في حالة المريض والأبكم وغير ذلك من حالات نادرة ... ولكن آلات العزف والنفخ والنقر والصفير ، وضرب النوبة والدفوف والطار ليست بأي حال من الأحوال من ضمنها.
وزيرة الخارجية:
كثرت الإنتقادات في وسائل التواصل الإجتماعي لوزبرة الخارجية أسماء محمود عبد الله ... وهو ما أثار الدهشة وشبهة أن الجداد الكوزي الألكتروني هو الذي يقف خلف هذه الحملة المحمومة التي لا مبرر ولا صدقية ولا معنى لها ، سوى أن الغرض منها إبعاد الوزيرة الوقورة ذات الشخصية الإدارية القوية والحازمة من هذا المنصب . عل وعسى يعود الجو فيخلو للكيزان ليبيضوا ويصفروا .... خاصة وأنها قد وعدت بتطهير دهاليز الخارجية وسراديب السفارات من خفافيشها وآفاتها.
المعروف أن وزارة الخارجية قد تحولت طوال سنوات دولة الكيزان إلى وكر هو الأجدر بأن نطلق عليه "كولومبيا" الوزارات .. و "خفافيش الظلام".
أبرز عفانات الكيزان بوزارة الخارجية تمثلت في سفارات البلاد بالخارج ... وشمل فسادها كل جانب حتى تجرثمت وأصبح الدخول إلى مبانيها يلزمه إرتداء كمامات لتغطية الأنف وقفازات لحماية الأيدي.
لم يترك عناصر كيزان السفارات السودانية بالخارج مالاً إلا وسرقوه .. ولا ذنبا إلا وإفترقوه .. ولا مفسدة جنسية إلا وإرتكبوها . حتى ضجت بسمعتهم النتنة الآفاق بعد أن جرى إعتقال بعضهم ؛ وهو يتحرش بنساء العالمين في داخل وسائل المواصلات العامة .. وبعضهم يراقص العاهرات ويتحرش بإناث رواد الملاهي والمراقص في الخارج... وما خفي كان أعظم.
وبعض السفارات دأبت على إستغلال المغترب أيما إستغلال . فقد وصل فيها سعر إصدار جواز سفر جديد إلى 650 ريال . ولا يتم التعامل ماليا مع هذه المبالغ المدفوعة بإيصالات حكومية . وإنما بنسخة ضوئية من إشعار إستلام مستندات وفورمات طلب جواز سفر جديد . يكون هو الوحيد الذي يتم بمقتضاه تسليم جواز السفر الجديد للمغترب .. وهو ما يعني أن القيمة التي يتم توريدها لخزينة الدولة تقل كثيرا عن الكاش المستلم ... وحيث يذهب الفرق غنيمة إلى مافيا السفارة.
ولاتزال عناصر جهاز الأمن والمليشيات متواجدة ومنتشرة في كافة السفارات . على الرغم من صدور قرار بإعادة هيكلة جهاز الأمن .. وحيث لم يعد هناك من جدوى لتواجد هذه العناصر بالخارج كون أن الغرض الذي أرسلت له بمطاردة المغتربين والتجسس عليهم قد إنتفى.
تفاصيل الفساد المالي والإداري في السفارات والبعثات الدبلوماسية بالخارج كثيرة طويلة عريضة .. منها ما هو مثير للدهشة ولا يكاد يشابه الكاريزما والموقع الذي يمثله منصب ديبلوماسي . بل على العكس حـطّ من شأن هذا المنصب في عيون الناس .. فمنهم من يستولى على كافة أثاث وأطقم المطابخ بالمنازل التي يقيمون بها خلال فترة عملهم ويشحنها إلى الخرطوم بالحاويات البحرية على حساب السفارة ويدخلها حتى بيته دون جمارك ولا تفتيش ... وأما ما خف وزنه وغلا ثمنه فتأتي به زوجة الدبلوماسي صحبة راكب ..... والوزن مجاني.
ومنهم من لا يزال يعمل سفيراً أو في منصب دبلوماسي لمدة تجاوزت العشر سنوات ؛ دون إعادته إلى مقر وزارة الخارجية بالخرطوم . وفي ذلك مخالفة واضحة جسيمة للقوانين واللوائح التي يفترض أن لا تزيد فيها فترة عمل الدبلوماسي خارج السودان عن 4 سنوات ؛ يعود بعدها إلأى الخرطوم ويبقى بها 4 سنوات كاملة قبل إعادة إبتعاثه مرة أخرى.. وهكذا.
وهناك من السفراء من يضم زوجته وأولاده فوق سن الثامنة عشر إلى طاقم السفارة كدبلوماسيين يعملون في السفارة . ويتلقون رواتب بالعملة الصعبة .. ثم سرعان ما يجد لهم يعثة دراسية على حساب الدولة كمبتعثين من الخارجية . وتواصل الخارجية الإنفاق على تعليمهم الجامعي وفوق الجامعي.
وفي عهد وزير خارجية الكيزان غندور . بلغ السيل الزبى .. ومالت الإبل بأحمالها ..وناءت البغال بالأثقال من فرط البذخ والإسراف المبالغ به والسرقات والتجاوزات والإختلاسات . حتى عجزت خزانة وزارة الخارجية عن الوفاء بإلتزاماتها المالية . وما انفك الوزير غندور يبكي وينتحب ويقشقش دموعه على الملأْ كعادته . حتى بلغ به الحال أن ذهب باكيا يشكو الحال إلى البرلمان . والبرلمان هزيلُ .... مما أدى إلى إقالته بمهانة.
هناك سفراء باعوا مباني وممتلكات لحكومة السودان في لندن وسويسرا والقاهرة وغيرها .. وابتلعوا أموالها.
هناك سفارات وبالإتفاق مع ملوك النصب والإحتيال الكيزان في مجال الأراضي السكنية الوهمية . تفتح أبوابها وتخصص بعض مكاتبها الرسمية أسابيع لوفود بيع الأراضي الفضاء خاصة والشقق والفلل للمغتربين البسطاء . ويستلمون مقدم تلك المبيوعات بالريال والدولار ثم يعودون إلى الخرطوم ؛ ويذوبون كما يذوب الملح في الماء . ومنهم من يسارع إلى إشهار إفلاس شركاتهم ذات المسئولية المحدودة وشطبها من سجلات وزارة التجارة ، وإغلاق حساباتها المصرفية بطرق غير مشروعة.
إن الذي يخشاه الكيزان الكبار وشيعتهم وأتباعهم وفتيانهم من المنافقين واللصوص والنصابين الأرزقية الذي إكتنفتهم جنبات ودهاليز نظام الإنقاذ البائد .... يخشى هؤلاء من الوزيرة أسماء محمد عبد الله . التي وضعت خططا حازمة حاسمة لتنظيف وزارة الخارجية في الخرطوم. وسفارات السودان بالخارج من كافة فلول الكيزان .....
ولكن للأسف . أرى البعض كالخراف والنعاج في المُـراح .. ما أن يقرأ في وسائل التواصل هجوما على وزير أو شاغل منصب حكومي حتى يندفع دون تبصّر وعلم بمجاراة هذا الهجوم ... ولعل ما يفضح أن هؤلاء ليسوا سوى بقطيع وأنصاف متعلمين وفاقد تربوي .هو أن لغتهم دائما ركيكة وينقصها الموضوعية. وأن قصارى ما يصبوا إليه هو المشاركة بالمسير في الـزفـّة وحيثما إتفق .. وبدلاً من الإلتزام بمقتضيات وقواعد توجيه النقد البناء . فإن هؤلاء يسارعون إلى طلب إقالة هذا الوزير وتعيين ذاك بدلاً عنه . وإتهام حمدوك بأن لم يحسن الإختيار ..... وبحيث تلاحظ أن معظمهم يلفح الكلام ويخطفه خطفا دون أن يكلف نفسه عناء التفكير والتمحيص.
وقبل أقل من 24 ساعة خرج البعض من تلقاء نفسه . يفتي ويقترح أسماء لتعيينهم وزراء خارجية ... ومنهم من وضع الوسامة والأناقة والجمبازية وموهبة الخفة والتنطيط شرطاً .. ومنهم من وضع مسميات الوظائف التي تقلدها هؤلاء في خارج السودان ركيزة...... وهكذا يمضي الحال من المزايدات والتبرعات والشروط التي تبدو أقرب إلى الفكاهة منها إلى غيرها.
نرجو أن لا تلتفت السيدة وزيرة الخارجية لما يدور ويقال على وسائل التواصل الإجتماعي . فمعظمها جهل ولغط وفراغ وجهل . وكلام وليدات صغار وأطفال ؛ لا يجب التأثر به أو التعويل عليه...
دعوهم يخوضون علهم يتعلمون ويحسنون السباحة في مقتبل أيامهم .. ولا تقولوا لهم ألحسوا كوعكم .... ولكن حتماً لو تركنا الأمر لمزاج وعواطف وقواعد تفكير ومخرجات عقول صبيان وصبايا وسائل التواصل الإجتماعي . فلا شك أننا سنحتاج كل 12 ساعة إلى مجلس وزراء جديد .
نرجو إذن أن لا يلتفت الوزراء ورئيس الوزراء سوى إلى النقد البناء الذي لا يجدون فيه لحن القول ..... فالجداد نتـنٌ بــيّن والأصيل واضـح طيبٌ بـيـّن ...
وعلى كافة الوزراء خاصة أن يكون تواصلهم أكثر وأعمق مع رئيس الوزراء حمدوك . يرفعون إليه توصياتهم بإلحاح الواثق المطمئن . ويرجعون إليه ويستشيرونه كلما إشتد عليهم الأمر وأدركتهم من أنفسهم حيرة .. كما يجب على رئيس الوزراء أن يضع ثقته في وزرائه ؛ ويستشير كلاً منهم في مجال تخصصه ؛ وأن يكون هؤلاء الوزراء أكثر ثقة بأنفسهم ؛ وبما باتوا يمتلكونه بين أيديهم ...... أما إذا إلتفت رئيس الوزراء وهؤلاء إلى كل ما يقال على منصات التواصل من هذا الكوز وذاك الصبي وتلك المراهقة . فإنهم لن يفلحوا في تنفيذ أهداف الثورة ومراميها الواضحة المتعلقة خاصة بتفكيك التمكين داخل وزاراتهم .. وإصلاح وكل ما تهدم وتعديل كل مائل ... . وذلك حتى يتعافى الجسد السوداني ويعود من جديد بلا جراثيم ولا خفافيش ولا لصوص على قدر الإمكان.
شارك بتعليقك على صحفتنا في تويتر
PropellerAds
...

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 42
.
Propellerads

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 42


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في facebook
  • أضف محتوى في twitter
  • أضف محتوى في Google


مصعب المشرف
مصعب المشرف

تقييم
0.00/10 (0 صوت)